إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الأربعاء، 25 فبراير، 2009

كونية الحداثة و نسبيَّتها

           حوار مع  د.عبد الله بلقزيز  أستاذ الفلسفة في جامعة الحسن الثاني ـ الدار البيضاء‏)
أجرت الحوار: رشا الجديدي ـ المغرب
في الوقت الذي نجد فيه أنّ أمَما كثيرة مرتبطة في الوقت الراهن، من اقتحام طرق العمل للامبريالية الغربية لثقافتها، فإنّها تطرح المشكلة على نفسها بمصطلحات فاصلة: تقدّم / تخلّف ـ حداثة / تقليد.‏
في حين أنّنا نجد الأمم الغربية غارقة منذ عدّة عقود في خطاب انحطاطها ذاتها و خيبة الأمل في مُثل الحداثة. بينما ما زالت كلمة حداثة تُشكّل بالنسبة إلى شعوب كثيرة سطوة سراب جميل.‏
* قبل أن نتحدّث عن الحداثة، أعتقد أنّ الحديث عن نشوئها يشكّل مدخلاً تاريخياً إلى معانيها و أغراضها.‏ إنّ الحديث عنها من وجهة النظر الفلسفية، هو الكلام عن الثورة التي افترضتها العقلانية العلمية عند غاليلو، و تطبيق هذه المبادئ على منهج البحث 

مدخل إلى الفكر السياسي الغربي

مقال يحتوي على كلّ ما يتعلّق بالمسألة السياسية
منذ اليونان حتّى العصر الحديث

الإنيّة والغيرية: الصحبي بوقرّة

بحث جيّد حول مسألة الإنيّة والغيريّة

منهجية النصّ و الموضوع

مـنهجيـة تحليـل الـنصّ الفلسـفي:
I. تعريف النصّ الفلسفي:
ليس النصّ الفلسفي عبارة عن مجموعة من الجمل المتواجدة جنبا إلى جنب بل هو بنية معنويّة أشبه ما تكون بنسيج من المفاهيم و المعاني التي تشكّل كلاّ متداخلا و متكامل العناصر و تتوحّد داخله الأفكار و المعاني حول محور إشكالي و يكتسب دلالته داخل نسق فلسفي محدّد و ينتمي إلى بيئة تاريخية و ثقافية محدّدة تمّ بناؤه فيها. يتناول النصّ الفلسفي بالدّرس إشكالا معلنا أو ضمنيّا (وحدة إشكالية) و يتضمّن موقفا محدّدا من هذا الإشكال و يقوم بالبرهنة عليه عبر مراحل متدرّجة و متكاملة. يمكن اختزال مميّزات النصّ الفلسفي في ثلاث خصائص أساسية متعاضدة تميّزه عن أنواع النصوص الأخرى كالنصّ الأدبي أو النصّ الديني أو النصّ العلمي 

حركة العلم بين الاتّصال و الانفصال

تمهيد :
*  إنّ ما تكتسيه الدّراسات الإبستيمولوجية من أهمّية قصوى في الفكر المعاصر عامّة لا سيما و أنّها تُعنى بمسائل المعرفة و الفكر العلميين دافع فعليّ لطرح المسألة الإبستيمولجية على الاهتمام الفلسفي. ذلك أنّ الفيلسوف يقيم نسقه الفلسفي على نقط ارتكاز هي بمثابة الافتراضات و الحدوس و عادة ما يعمد إلى العلم المعاصر له لتأسيسها مستعينا في ذلك بالمناهج العلمية لا على نحو عشوائي أو تلقائي بل تبعا لمعايير كملاءمة المنهج العلمي لبنية النسق الفلسفي و صلاحيته لتبريرها و بهذا المعنى يبدو الدور الذي يلعبه العلم في دعم النسق الفلسفي يتجاوز دور المساعد أو الموضّح بل يصبح العلم عنصرا يدخل في تكوين النسق و ينطبع به : فهذا الأخير 

الفنّ بما هو رؤية للعالم

الأستاذ: محسن الميلي
إجلاء لكيفيّات حضور الإنسان في العالم. نقارب مسألة الرّؤية الفنيّة. عديدة هي المسائل التي يثيرها الفنّ و يتناولها المبحث الإستيطيقي أي علم الجمال .من هذه المسائل البحث في القيمة الجمالية: هل الجمال قيمة موضوعية متعالية على الذات، قائمة في الأشياء ذاتها أي في الطبيعة أو في عالم العقل و المُثُل، أم أنّ الجمال قيمة ذاتيّة تُضفيها الذات الإنسانية على ما تتمثّلُه في الطبيعة و ما تبدعه من أعمال فنيّة ؟ و من هذه المسائل أيضا المتعة الجمالية أي كيفيّة تقبُّلِ العمل الفنّي و الحكم على جماليته: هل توجد 

الرؤية الدينية للعالم

الأستاذ: محسن الميلي
مسألة الدين من أدقّ المسائل و أكثرها إثارة لتباين المواقف و التأويلات إذ تتعدّد المداخل الممكنة لمقاربتها و تختلف صيغ تعريف التجربة الدينية و تحديد قيمتها. فمن جهة أولى نلاحظ أنّ الدين موضع التقاء سجلاّت و أقوال مختلفة. فبينما يعلن الفقيه أنّه أحقّ الناس بالتفكير في الدين اعتبارا لاختصاصه بهذا المجال، يبيّن الفيلسوف أنّ الدين قضية فلسفية لأنّه ما من قضية إلاّ و يجوز إخضاعها لمقتضيات التفكير العقلي. و في ذات الوقت يعتبر الانتربولوجي و عالم الاجتماع و المحلّل النفساني أنّ العلوم الإنسانية مؤهّلة لدراسة الظاهرة الدينية و تحليلها. و من جهة ثانية تتقابل الآراء بشأن تحديد ماهية الدين و مضمونه إذ يعتبر بعضهم أنّه 

مسألة اللغة

الأستاذ: محسن الميلي
يقول أحد المفكّرين المحدثين " من لم يفكّر في اللغة لم يتفلسف حقّا ".
قد يبدو هذا القول متضمّنا قدرا  من  الغرابة و الادّعاء، إذ كيف يجوز وضع شروط إمكان التفكير الفلسفي الحقّ في الاهتمام بمبحث اللّغة ؟ بل هل اللّغة مبحث فلسفي بمعنى الكلمة ؟ أليست اللّغة كما هو سائد في الاعتقاد، مجرّد أداة للتواصل و للتعبير عن أفكارنا و مقاصدنا، و مجرّد وسيلة نستخدمها في الإخبار و الإعلام ؟ أليس أجدر بالفيلسوف إذن أن يهتمّ بهذا الذي تعبّر عنه اللّغة و هذا الذي نتواصل بشأنه ؟

الوعي و الجسد

الأستاذ: محسن الميلي
يقول ابن سينا عن الإنسان إنّه ما يشير إليه كلّ واحد منّا بقوله "أنا". و الواقع أنّه ما من إنسان إلاّ و يشعر بذاته و وجوده. و يقول عن نفسه إنّه "أنا". و لو سألنا أيّا منّا عن مقصوده بقوله "أنا"، أو لو حاول أيّ منّا الكشف عن مضمون تجربة شعوره بالأنا، و إن في صورتها الأوّلية المباشرة، لظهر أنّ الإنسان بمقتضى هذه التجربة: يشعر أنّه موجود، و أنّه موجود في العالم و مع الآخرين إلاّ أنّه يشعر أنّ وجوده متميّز عن الأشياء من جهة أنّه قادر على التمثّل و الإحساس و التذكّر و التخيّل و الإرادة و الاختيار. و أمّا من جهة حقيقته الخاصّة فإنّه يقول إنّه يتكوّن من نفس و من جسد.

الثقافة العربيّة بين الخصوصية و الكونية

د. سمير إبراهيم حسن
يمكن النظر إلى ثقافتنا العربية، باعتبارنا أبناءها من منظوريْن: منظور ما هو مستحبّ و منظور ما هو واقعي و تاريخي. فقد يحلو لنا تصوّر ثقافتنا العربية كما نحبّ لها أن تكون، فنتمنّى لها أن تكون متميّزة و أصيلة و أن تنطوي على كلّ معايير الحقّ و الخير و الجمال و التقدّم، إضافة إلى الكرم و الشجاعة و إغاثة الملهوف، و كلّ ما تعلمّناه في المدرسة من خصائص الثقافة العربية الأصيلة. كما نتمنّى من دون ريب، أن تكون ثقافتنا كونية و ندّاً لثقافات الأمم المتقدّمة في انطوائها على معايير حبّ العمل و العلم و الإنتاج و الإنجاز، و قادرة على الحوار و الفعل و الإسهام في الإبداع الإنساني الثقافي المعاصر. و نتمنّى أن نستطيع القيام بنهضة 

الثلاثاء، 24 فبراير، 2009

السيادة والمواطنة

بإمكانكم تحميل الدّرس في صيغة باورباونت من الرابط التالي:

مسألة الشغــــل

التقديـــم:
 إنّ الباحثين في مسألة الشغل يتحدثّون تارة عن الشغل و تارة أخرى عن العمل فهل يخفي الفرق في التّسمية فرقا في مضمون المفهومين ؟ إنّ تحليلا أوّليا يظهر أنّه ليس هنالك أي فرق جوهري بين المفهومين "فالشغل " emploi" و "العمل  travail" يستخدمان على التتالي في نفس السياق و بنفس المعنى، إلاّ أنّه يمكن الإشارة مع ذلك إلى أنّ كلمة شغل تستخدم بشكل واسع حين يتعلّق الأمر بالنشاط الذي يقوم به الإنسان في المجتمعات المعاصرة مقابل أجر يتقاضاه عن ذلك. أمّا كلمة عمل فإنّها تشير إضافة إلى المعنى السابق، إلى كلّ نشاط إنساني يدويا كان أو فكريّا، مأجورا كان أو بدون مقابل مادي. و هنا يمكن أن نقول بأنّ الأمّ التي تربّي 

الاثنين، 23 فبراير، 2009

النماذج في العلوم الفيزيائية

Les sciences physiques ont pour but d'expliquer et de prévoir un certain nombre de phénomènes. Pour cela, elles utilisent des modèles. Ces modèles ne prétendent pas représenter la réalité mais ils permettent de rendre compte de faits expérimentaux. Tant que le modèle est en accord avec les faits expérimentaux, il est conservé. Mais si une observation n'est pas en accord avec le modèle, il faut le modifier pour qu'il permette d'expliquer cette nouvelle observation. Un modèle n'est donc pas figé, mais il évolue au gré des observations scientifiques. Nous allons voir comment a évolué le modèle de l'atome au gré des découvertes scientifiques.

نماذج نفسية

Après une définition du concept de modèle en sciences exactes et la description de la démarche pour l'établir, Claude Gueguen présente les dangers et les intérêts de la modélisation.

Les modèles en sciences exactes:
Claude Gueguen:
Introduction:

نماذج رياضية

Modèle mathématique:
Un modèle mathématique est une traduction de la réalité pour pouvoir lui appliquer les outils, les techniques et les théories mathématiques, puis généralement, en sens inverse, la traduction des résultats mathématiques obtenus en prédictions ou opérations dans le monde réel. Le mot modélisation est aussi très utilisé dans le monde du graphisme, où on modélise des objets en 3D ou en 2D.

الأحد، 22 فبراير، 2009

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

الميثاق العالمي لحقوق الإنسان
اعتمد ونشر على الملإ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتّحدة
217 ألف (د ـ 3)
المؤرّخ في 10 كانون الأوّل / ديسمبر 1948.
الديباجة
لمّا كان الإقرار بما لجميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة أصيلة فيهم، و من حقوق متساوية  و ثابتة، يشكّل أساس الحرّية و العدل والسلام في العالم، و لمّا كان تجاهل حقوق الإنسان و ازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال أثارت بربريّتها الضمير الإنساني، و كان البشر قد نادوا ببزوغ عالم يتمتّعون فيه بحرّية القول و العقيدة و بالتحرّر من الخوف و الفاقة، كأسمى ما ترنو إليه نفوسهم، و لمّا كان من الأساسي أن تتمتّع حقوق الإنسان بحماية النظام القانوني إذا أريد للبشر ألاّ 

بناء درس الفلسفة: الخصوصيّة و الكونيّة

                                           حلقة تكوينية
الإدارة الجهوية للتربية و التكوين ببنزرت.
المركز الجهوي للتربية و التكوين المستمرّ.
28 نوفمبر 2007.
إعداد: أحمد الملّولي: متفقّد مدارس إعدادية و معاهد.
I . الإنساني بين الكثرة و الوحدة.  (الشعب العلمية)
2. الخصوصية و الكونية:
(الآخر ـ الاختلاف ـ التواصل ـ الصورة ـ المقدّس ـ الهوّية)
المبدأ العام:
"وهي المسألة التي يحصل فيها للمتعلّم الوعي بحاجته إلى التعرّف على ما هو إنسانيّ في كلّ إنسان، أي تقصّي طبيعة العلاقة (تناظر، تكامل، تقابل، تحايث...).... بين انشداد الفرد إلى خصوصّيته و انفتاحه على تنوّع أنماط الوجود الإنساني الممكنة من جهة، و نشدان الكوني من جهة أخرى.

النظرية و التجربة

محاولة فهم هذا العالم الذي نعيش فيه، شكّلت دائما تحدّيا حقيقيّا للإنسان.. و بعد عدّة محاولات و إخفاقات عرفتها رحلة البشرية نحو المعرفة... و بعد المجهودات الفكرية المتواصلة و بعد مراكمة الأبحاث والتجارب... تطوّر العلم.. و تطوّرت الحضارات.. و تمّت صياغة نتائجه على شكل نظريات هي عبارة عن أنساق منطقية تربط المبادئ التي يتمّ الانطلاق منها بالنتائج التي يتمّ التوصّل إليها لتفسير و فهم مجموعة من الظواهر و كشف القوانين التي تحكمها.

السبت، 21 فبراير، 2009

العلم بين الحقيقة و النمذجة

الإدارة الجهوية للتربية و التكوين ببنزرت
المركز الجهوي للتربية و التكوين
العلم بين الحقيقة و النمذجة: المنزلة الإبستمولوجية للنمذجة
إعداد: المتفقد: أحمد الملّولي.
* في راهنية المسألة:
يبدو أنّه " لم يعد بالإمكان أن نفكّر بعد إنشتاين مثلما كنّا نفكّر قبله"..فلقد انتهى الأمر بالعلم في ظلّ التطوّرات التي شهدها انطلاقا من بداية القرن العشرين، بالإضافة إلى ظهور مباحث علمية جديدة (الألسنية، علوم التربية، علوم الاتّصال، المعلوماتيّة، السيبارنيطيقا) إلى الانثناء على ذاته و مراجعة جملة أسسه و مبادئه و معتقداته، حيث لم يعد بإمكان منظومة المفاهيم السائدة استيعاب ما تطرحه التطوّرات العلمية من إشكاليات. و قد كان لذلك الأثر المباشر في طرح عديد القضايا ذات الصبغة الابستيمولوجية و الفلسفية و المتّصلة بطبيعة المعرفة العلمية. و لعل أهمّ ما أفضت إليه هذه المراجعة ظهور مصطلح النمذجة التي تعبّر عن وصف لمسار اشتغال العلم

الإنيّة و الغيرية

تقديم الأستاذ: لطفي زكري (ورد ضمن دروس قناة 21)
الإنّية و الغيرية: في معرفة حقيقة الإنسان من الكينونة إلى الوجود
§       هل لا يزال سؤال ” ما الإنسان؟ “ يحتفظ بثقله الإشكالي، بعد ما أتاحه التّقدّم العلمي من معرفة بأفراد النوع البشري و سائر الكائنات الحيّة من الإخصاب حتّى الموت أم أنّنا بإعادة طرحه نكون على شاكلة من يريد خلع أبواب مفتوحة ؟
§       و إذا سلّمنا جدلا أنّ الأمر ليس على هذه الشّاكلة، فبماذا نفسّر الانتقال من سؤال ”ما الإنسان ؟“ إلى سؤال ”ما الإنسانيّ؟“ ؟ هل بانكشاف عدم وجاهة السؤال أم بتعذّر الإجابة عنه بدعوى أنّه سؤال حول الماهية، كما لو أنّ السؤال حول الإنسانيّ ليس سؤال ماهية ؟ و إذا سلّمنا أنّ سؤال ”ما الإنسانيّ؟ “ يكتسب مشروعيته بحكم انفتاحه على الكثرة، فهل أنّ هذا الانفتاح ممتنع عن سؤال ”ما الإنسان؟“؟

العمـــــــل

1). مدخل (من الدلالات إلى الإشكالية):
غالبا ما يُفيد الشغل في التمثّل الشائع العمل العضلي و الجهد الجسدي الذي بموجبه يحوّل الإنسان الطبيعة. و هكذا يرتبط مفهوم الشغل في التمثّل الشائع بالعمل اليدوي، و يقصي العمل الفكري كفاعلية يمكن اعتبارها شغلا. و في التمثّل المعجمي العربي، فإنّ الشغل يفيد ـ إضافة إلى العمل اليدوي ـ شغل حيّز مكاني، فيكون بهذا ضدّ الفراغ؛

الأسطورة و الرمز: ملحمة جلجامش نموذجا

محمد رمصيص 29 مارس 2007
تشتمل مفردة ميتولوجيا في تراكيبها اللغوي على جذريين mythos الخيال و logos العلم. و الجمع بين المتناقضات يولّد الدهشة و الاستغراب. و هذه الإحالة تهيّئ المتلقّي و الدّارس على حدّ سواء لارتياد عوالم عجائبية تحكي في الغالب قصّة مقدّسة أو حدثا وقع في الأزمنة الأولى زمن البدايات الخارق. و بعبارة أخرى فالأسطورة تروي كيف أنّه بفضل إنجازات الكائنات فوق طبيعية ظهرت واقعة ما إلى الوجود، سواء تعلّق الأمر بالواقع ككلّ أو بجزء منه.1. أمّا على المستوى الاشتقاقي فكلمة أسطورة منحدرة من فعل سطر الأحاديث العجيبة و الخارقة للطبيعة و للمعتاد عند البشر. فقط تجب الإشارة هنا أنّ ما يميّز الأسطورة عن الخرافة هو 

درس في تاريخ الفلسفة: ديكارت

أنجز الدرس: د. علي الشنّوفي (سنة:  1987 / 1988)
v    المقدمـة:
هناك موقفان رئيسيّان من العقل، موقف له صبغة ما ورائية يعتقد أنّ العقل مهما اختلف الزمان و المكان و ضمن مجالات مختلفة يبقى أساسا هو هو. و موقف فلسفي و إبستمي في آن واحد يعتبر أنّ العقل ظاهرة تاريخيّة لا محالة، و يميّز بالتالي بين عقلانيات مختلفة، كأن يقول عقلانية يونانيّة، عقلانية قروسطيّة، عقلانية حديثة، عقلانية جدلية... و هذا الموقف ينطلق من فكرة نسبيّة العقل و يحاول إبراز الصفات الخاصة لكلّ عقلانية. لكنّه ربّما لا يهتمّ بمسألة علاقة هذه العقلانيات بإمكانيّة وجود عقل واحد أو على الأقلّ صفات أساسية و أوّلية لكلّ نوع من هذه العقلانيات.