إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2009

الهويّة عند ميشال سار

شريط يتضمّن حوارا مع الفيلسوف ميشال سار حول مسائل متعدّدة من بينها
" مسألة الهويّة "
إنتاج القناة البرلمانية الفرنسية: LCP

السبت، 26 سبتمبر، 2009

الفلسفة السياسية لدى باروخ سبينوزا

أحمد أغبال
تقوم الفلسفة السياسية لدى باروخ سبينوزا على مصادرة أساسية مفادها أنّ الأنظمة السياسية ليست أنظمة طبيعية بل هي أنظمة مبتكرة، صنعها الإنسان من أجل تحقيق بعض الأهداف. و يرتبط عنده الدافع إلى تأسيسها بالطبيعة الإنسانية. تتحدّد فلسفته السياسية، إذن، بتصوّره للطبيعة الإنسانية، منها استنبط مبادئها و غاياتها، و عليها أسّس مفهومه لطبيعة النظام السياسي الصالح للبشر. و لذلك لزم البدء بالتعريف بتصوّر سبينوزا للطبيعة الإنسانية.
1. تصوّر سبينوزا للطبيعة الإنسانية:

الأربعاء، 9 سبتمبر، 2009

ـ Idendité ـ

Raphaël Enthoven reçoit Elise Marrou 
Une carte d’identité, un permis de conduire… C’est bien moi, et pourtant ça n’est pas moi. Rien ne m’est plus étranger que ces données qui pourtant disent tout de moi. A l’inverse, un miroir : oui, c’est moi, je me reconnais bien là… Mais de quel droit ? Les traits de mon visage, les habits que je porte, mon regard, qu’est ce qui fait que je suis moi? Qu’est ce qui m’est propre, et qu’est ce qui m’est étranger ? L’identité personnelle est un labyrinthe aux recoins dangereux. L’histoire personnelle, la mémoire, l’appartenance à un groupe, en sont les issues possibles…ou pas.
L'invitée: Elise Marrou Ancienne élève de l’ENS, agrégée de philosophie, Élise Marrou termine une thèse de doctorat sur le problème du solipsisme chez Wittgenstein. Elle enseigne à l’Université de Paris X-Nanterre.

الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009

الوعي الفلسفي بالحداثة بين هيجل وهيدجر

محمّـد سبيلا
أول مفكر تحقق لديه وعي واضح بالروابط العميقة بين الأحداث الكبرى المدشنة للحداثة واستشعر جدتها الكلية بالقياس إلى ما سبقها، وفطن إلى الدلالة الفلسفية المشتركة بين أحداث متناثرة ومتنافرة هو هيجل (Hegel ). فالحداثة كما يقول هابرماس لم تع ذاتها فلسفيا، وبشكل صريح وواضح، إلا مع هيجل، إذا استعمل هذا الأخير مصطلح " العصور الحديثة " استعمالا خاصا يتميز عن المفهوم الزمني المتداول لدى المؤرخين، والذي يشير إلى مجرد حقبة أخرى منحقب التاريخ وفق التصنيف التاريخي المتداول: عصور قديمة-عصور وسطى-عصور حديثة. فالعصور الحديثة في منظور هيجل، هي عصور جديدة كل الجدة، عصور مختلفة نوعيا عما سبقها. العصور الحديثة بهذا المعنى تصف الحاضر على أنه فترة انتقال تستنفذ ذاتها في الوعي بالتسارع من جهة، وفي انتظار وتوقع مستقبل مختلف

تصدّع الحداثة: الصراع على العالمية

تصدّع الحداثة: الصراع على العالمية (اليونيفرسال)
رضوان زيادة: كاتب و باحث من سورية.
تآكل الحداثة و ولادة ما بعد الحداثة:
تعرّضت الحداثة إلى نقدٍ جذريّ استهدف تقويض أسسها، و تعدّ فكرة زعزعة المركزية الغربية من أهمّ الأفكار التي روّجت ما بعد الحداثة لها و عملت على ترسيخها عن طريق توجيه السّهام المتكرّرة إليها، و إن كانت هذه الأفكار تعود عملياً إلى فلاسفةٍ آخرين لم يعتبروا ـ تصنيفيّاً ـ من مفكّري ما بعد الحداثة كليفي شتراوس وميشيل فوكو و غيرهم.
لقد تعرّضت الحداثة غربياً إلى نقدٍ طال الأسس التي قامت عليها (1)، و على ذلك حاولت الكتابات ما بعد الحداثية أن تعلن أنّ عصراً جديداً قد بدأ، و أنّه لن يكون غربياً بامتياز كما يصرّ روّاد الحداثة، و إنّما ستتوحّد التواريخ لتصنع تاريخاً واحداً تشترك فيه 

إيريك فروم: جذور التملك وآفاق الكينونة

د. محمّد سبيلا
تمهيد:
ترجع صلتي(1) بإيريك فروك (1900-1988) إلى بداية السبعينات عندما فكرت في تناول مسألة العلاقة بين الماركسية والتحليل النفسي في إطار دبلوم الدراسات العليا آنذاك. وقد كنت أود أن أدرس هذه العلاقة من خلال نموذج واحد كان يبدو أن فروم هو ممثله الأبرز آنذاك وفعلا كاتبت إيريك فروم عن طريق دار انتروبوس بباريس التي كانت قد نشرت كتابه "أزمة التحليل النفسي" فأجابني برسالة شخصية من سويسرا يرحب فيها بلقائي وبإمدادي بما يتوفر لديه من مراجع وبمساعدتي في الحصول على ما ليس متوفرا منها. غير أني بعد التفكير مليا في الموضوع اقتنعت بصعوبة التركيز على نموذج واحد خاصة وأن أغلب مؤلفاته لم تكن قد ترجمت آنذاك إلى اللغة الفرنسية. فتخليت عن هذا الموضوع واخترت أن أدرس "تصور الإنسان بين ماركس وفرويد". لذلك فأنا عندما أعود مرة

الفلسفة الحديثة و مفهوم حقوق الإنسان.

د. محمّد سبيلا
يكتسي موضوع حقوق الإنسان أهمّية متزايدة نظرا إلى أنّه أصبح أداة نضال سياسي ضدّ مظاهر الاستبداد، و من أجل الدفاع عن الحقوق الفردية ضدّ تعسّف الدولة و السلطات المركزية، و من أجل إنشاء دولة القانون و الحقوق. و في الوقت نفسه يتزايد اهتمام الفلسفة بموضوع حقوق الإنسان بسبب ذلك التنافس المحتدم بين الفلاسفة و الحقوقيين بعامة حول مشروعية حقوق الإنسان و أحقيّة الحديث عنها. إضافة إلى ذلك فإنّ قرار إدخال ثقافة حقوق الإنسان ضمن برامج التعليم فجّر تنافسا قويّا بين المواد الحاملة أو المفترض أن تكون كذلك. و هذه الوضعية تطرح التساؤل حول علاقة الفلسفة بحقوق الإنسان، و حول مشروعية الحديث الفلسفي في هذا الموضوع،

الثورات العلمية ـ التقنية الكبرى

محمّد سبيلا
الثورات العلمية ـ التقنية الكبرى وتخومها الفلسفية والأخلاقية
دخلت العلوم والتقنيات منذ منتصف القرن العشرين مرحلة جديدة كلياً في تاريخها. ففي هذه الفترة حدثت ثورات وقفزات معرفية هائلة ومذهلة، إذ تم تفجير قنبلتين ذريتين سنة 1945 وهبط الإنسان لأول مرة على سطح القمر (1969)، وتم إنزال سفينتين فضائيتين على سطح المريخ (1979)، ومرور سفينة الفضاء فوياجيرت عبر كوكب زحل (1981). وفي هذه الفترة أيضاً توصل العلماء إلى تقدير عمر الكون (15 مليار سنة) ووصف عملية تكونه (البيغ بانغ)، وتقدير مجموع المجرات السابحة في الكون اللانهائي (100.000 مليون مجرة تضم كل واحدة منها على 100 مليار نظام شمسي، وافتراض نهاية للكون (7,5 مليار نظام ابتداء من الآن) بعد انفجار الشمس وابتلاعها للأرض وما من عليها. وقد بدأت وتيرة هذه الثورات العلمية التقنية في التسارع بشكل أعمق وأكثر هـولاً، مما جعل

من التسامح كفضيلة إلى التسامح كحقّ

محّمد سبيلا
أصبحت حضارة الأمم تقاس اليوم فقط بمدى التقدّم العلمي و التقني الذي اكتسبته، بل أيضا بمدى قدرتها على الخروج من تقوقعها الذاتي، و قدرتها على رؤية الآخر المختلف، و الاعتراف له بكامل حقوقه و على رأسها حقّ الوجود، و حق الاختلاف. و هذه القدرة ليست ملكة معطاة، بقدر ما هي مكتسب فكري و حضاري يتمّ اختياره بالتدريج، بالتوازي مع النضج الفكري المتمثّل في تحجيم مظاهر النرجسية الفكرية و الجماعية التي تحجب رؤية الآخر كما هو، و تعوق عملية فهم و تفهّم أوضاعه و خصوصياته و دوافعه. و إذا كانت العصور السابقة من تاريخ البشرية قد اتّسمت بالعديد من الحروب و الصراعات الاثنية، و المذهبية و الدينية 

نحن و العولمة

مأزق مفهوم و محنة هويّة ـ  الأستاذ:  محمد فاضل رضوان
عادة ما تقدّم العولمة باعتبارها مصطلحاً قلقاً يرتبط ذكره بالتوجّس و التحفّظ بالنظر لتعدّد حضوره في مختلف الخطابات السياسية و الاقتصادية و الثقافية المعاصرة، دون أن يكون هناك سياق جامع مانع يتحكّم في سيرورة هذا المفهوم، فيسمح بوضعه في إطار تعريفيّ قارٍّ كغيره من المفاهيم، ففي حين يبدو للوهلة الأولى أنّ الأمر يتعلّق بمصطلح جديد يكاد تداوله الإعلامي يتجاوز البضع سنوات، فإنّ كلّ من هانز بيتر مارتين و هارولد شومان في كتابهما "فخّ العولمة" يرسمان له جذوراً تاريخية عميقة تعود إلى أكثر من خمسة قرون، منذ اكتشاف أمريكا و غزوها و كونية عصر الأنوار.1

العولمة و الهويّة

الهويّة الشخصية عند جون لوك
إنّ الهوية عند "لوك"  ليست حدّا يُحمل على كلّ الأشياء. وهو، خاصّة، لا يُقال على الأشياء المادية، لذلك فإنّ مشكل الهويّة الشخصية بالنسبة إلى "لوك" لا يمثّل حالة خاصّة ضمن الإشكالية العامة للهويّة بل إنّه مشكل قائم بذاته و لا يقارن بمشكل الأشكال الأخرى للهويّة، ذلك أنّ "لوك" يميّز بين ثلاث معاني غير متجانسة للهويّة:
* الهويّة العددية: عندما يتعلّق الأمر بجسم فيزيائي، فإنّ الهويّة تكون عددية و تتغيّر بتغيّر عدد الذرّات التي تكوّن هذا الجسم،  فشيئين متماثلين يختلفان عدديا من جهة اعتبارهما اثنين.

الأصول الفلسفية لمفهوم حقوق الإنسان

محمّد سبيلا
تبلوّر مفهوم حقوق الإنسان في الغرب عبر مسارين كبيرين: أوّلها التجارب السياسية الغربية المتمثّلة في الصراع ضدّ الحكم المطلق من أجل الحدّ من صلاحياته الواسعة. و الأمثلة الكبرى الواضحة لهذا المسار هو الصراع السياسي في إنجلترا من أجل تحديد صلاحيات الكنسية الحكم السياسي المطلق و انتزاع بعض الحقوق للأفراد و الجماعات كما صيغ ذلك في وثيقة الماغناكارتا (Magna-carta) و كذا عملية تحرير الولايات المتّحدة الأمريكية و الوثيقة الصادرة عنها، ثمّ الثورة الفرنسية، و الثورة الروسية... إلخ.