إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

السبت، 14 ديسمبر، 2013

السنوات الرابعة: شعب علمية: فرض تأليفي

الأستاذ: محمد كريم النيفر
معهد 18 جانفي 1952
جبنيانة
فرض تأليفي عدد: 1
الأقسام: 4 اقتصاد وتصرّف 1 و2
4 تقنية 2
2013 /2014
الضارب: 1
مادّة: الفلسفـة
المدّة: 3 س
« - chaque matin, en Afrique, quand le soleil se lève, la gazelle sait qu’elle doit courir plus vite que le lion, ou mourir.
- chaque matin, en Afrique, quand le soleil se lève, le lion sait qu’il doit courir plus vite que la gazelle, ou mourir.
- Peu importe que tu sois la gazelle ou le lion, il faut courir. »
القســــم الأوّل:
التمرين الأوّل: قال الفيلسوف الوجودي "جون بول سارتر": "الجحيم هو الآخرون"
                     استخرج ضمنيات وحدود الموقف. (2 ن)
التمرين الثاني: يقول شوبنهور: "ما الوعي من فكرنا إلاّ سطحه، كالأرض، لا نعرف سوى قشرتها، أمّا باطنها فلا." هل يكون الأنسان سيّد أفكاره الأكثر عمقا استنادا إلى هذا الإقرار؟ (2 ن)
التمرين الثالث: النـــصّ:
يُنكِر علَينا الناس من مشاربَ شتّى حقّ التَّسليم بوُجود حياة نفسية لا شعوريّة والعمل علميّا على أساس هذه الفرضية. غيرَ أنّه بوسعنا الردّ على هؤلاء والقولُ إنّ فرضيّة اللاشعور فرضية لازمة مشروعة، وإنّ لنا أدّلة كثيرة على وجود اللاشعور. فهي لازمة لأنّ مُعطيات الشعور تتخلّلها ثَغرات بالغة الغاية. فأنت تَرى الإنسان السليم، كالمريض على السواء يُبدي من الأفعال النفسية ما لا يمكن تفسيره إلاّ بافتراض أفعالٍ أخرى يَضيقُ عليها الشعور. وليست هذه الأفعال من الهفوات ومن الأحلام فقط لدى الإنسان السليم، ولا ممّا يُسمّى أعراضا نفسية دون أن يكون لنا علمٌ بأصلِها، وأمام نتائج فكرٍ يَظلّ التدرّجُ فيه خَفيّا علينا. وتظلّ كلّ هذه الأفعال الشعوريّة مُضطربة تستعصِي على الفهم إذا ما أصْرَرْنَا على الادّعاء بأنّه ينبغي أن نُدرك إدراكا جيّدا عن طريق وظواهر قسريّة لدى المريض، إذ تَضعُنا تَجربَتُنا اليوميّة المُوغلة في خُصوصيّاتِها أمام أفكارٍ تَخطُر على بالِنا الشّعور، كلّ ما يَحدث فِينا من أفعالٍ نفسيّة غيرَ أنّها تَنتظِم في مَجموعةٍ يُمكِن بَيانُ انسِجامِها إذا ما أدرجْنا فيها الأفعال اللاشعوريّة المُنجرّةِ عنها. ثمّ إنّنا نجد في ما نغنمه من ذلك المعنى ومن ذلك الانسجام سببا له ما يكفي من التبرير لتجاوز التجربة المباشرة. وإذا ما تبيّن لنا بالإضافة إلى ذلك، أنّه بإمكاننا أن تؤسّس على فرضية اللاوعي ممارسة يتوّجها النجاح، تستطيع من خلالها التأثير وفق هدف مرسوم، في مجرى عمليات الوعي، فإنّنا نكون قد نجحنا في الحصول على حجّة لا ترد عن وجودها الذي افترضنا وجوده، أي اللاوعي،
سيغموند فرويد ( الميتابسكولوجيا)
الأسئلــــة: 
ـ 1ـ حدّد أطروحة و إشكالية النصّ.(2 ن)
ـ 2 ـ ما الذي يجعل فرضية اللاوعي لازمة ومشروعة؟(2 ن)
ـ 3 ـ ما القيمة الفلسفية لاكتشاف اللاوعي؟ (2 ن)
القســــم الثاني: (10 ن)
(حلّل أحد الموضوعين التاليين)
الموضوع الأوّل: هل يتولّد سؤال "ما الإنسان"؟ عن تفكيرنا في ذواتنا أم عن تفكيرنا في الآخرين؟
الموضوع الثاني: هل الغير عدوّ أم صديق؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق