إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الاثنين، 2 مايو، 2011

فرض عادي: رابعة آداب

  **معهد الحبيب ثامر ـ  صفاقس**
*الأستاذ: سامي الملّولي*
القسم: الرابعة آداب 2  
 الحصّة: 4 ساعات
     السنة الدراسيّة: 2010  ** 2011 
  فرض  مراقبة في مادّة:
  الفلسفـــــــ(03)ــــــــة     
يختار المُمتحن أحد المواضيع الثلاثة التالية:

الموضوع الأوّل:  
هل النفعيّة في عصر التقنيّات هي مدح للعمل أم قدح فيه ؟
الموضوع الثاني:
قيل: ترسم العولمة في الظاهر وحدة الهويّات المختلفة، و لكنّها تعكس في الواقع سلطة الأقوى ".
                       حلّل هذا القول و ناقشه
الموضوع الثالث: (تحليل نصّ)
 (...)  نُدرك أنّ تعريف مهمّة العقل الرّاهنة بأنّها بناء آلات (...) آليات قادرة على أن تكشف للناس سرّ الحياة والتفكير، و لتدقيق فكرة عقل صانع لآلات و تأكيدها نروم التشديد على أنّ العمل العقلي الأكثر تجريدا أو الصياغة المنطقية للتفكير ذاته تستجيب لهذا التعريف. فطموح المناطقة المُحدثين هو بناء نماذج من التفكير المجرّد بحيث تكون صلاحية النتائج مضمونة بإمكان التنفيذ  الآلي التدريجي لسلسلة من العمليات الأولية (...) فلا شكّ إذن في أنّ غاية التفكير المنطقي هي التركيب الخيالي لنوع من الآلة الرمزيّة. و هذا هو معنى أكسمة المعرفة العلمية و صورنتها. غير أنّ الآلة المَبنيّة على هذا النحو ليست أبدا سوى آلة ينبغي التحقّق منها فالعقل المتميّز بالفعالية، أي ذاك الذي يُنشئ العلم، ليس صوريا إذ هو باني صوريات يُوجّه استعمالها و يؤوّلها و يتحكّم فيها. ففي مجال المنطق الخالص مثلا تؤدّي الصياغة الصورية هذه إلى أنساق ينبغي اختبار صلاحيتها.
(العقل)
جيل غاستون غرانجي

المطلوب: حلّل هذا النصّ في شكل مقال فلسفي مستعينا بالأسئلة التالية:
*  ما هي المهمّة الراهنة التي يُوكلها الكاتب للعقل ؟
* يرجع الكاتب قدرة العقل على بناء آلات إلى العقل الأكثر قدرة على التجريد. ما رأيك ؟
* هل ترى في أكسمة المعرفة حلاّ لأزمة العلم ؟
* هل يستوفي فعل الصورنة القول بفاعلية العلم و قدرته على التحكّم
 و التوجيه ؟
 طريق النجاح: نتقدّم بجزيل الشكر للزميل: سامي الملولي.

هناك تعليق واحد: