إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

السبت، 14 مايو، 2011

فرض تأليفي: رابعة آداب


* معهد الحبيب ثامر  ـ  صفاقس*
 *الأستاذ: منير العموري الأستاذ: سامي الملّولي
**القسم: الرابعة آداب1 + 2  ** 
*الحصّة: 4 ساعات
 فرض تأليفي في مادّة 
  الفلسفـلباكالوريا التجريبية  12 ـ 05 ـ 2011 ـة
يختار الممتحن أحد المواضيع الثلاثة التالية  
الموضوع الأوّل:
 هل العَمَلُ سَلـْبٌ للقِـيمَة أمْ أنـَّه خَلـْقٌ لِكـُلِّ قِيمَةٍ ؟
الموضوع الثاني:
 أيّهُمَا يَدْعُو إلـَى الخَشْيَةِ ضُعْفُ الدّوْلـَةِ أمْ قـُوَّتـُهَا ؟
الموضوع الثالث: تحليل نصّ:
  إنّ السُّرعة في العمل من دون انقطاع ـ تلك الرذيلة الميِّزة بحقٍّ، للعالم الجديد ـ قد بدأت تَـسِمُ بالوحشيّة أوروبا المُسنـّة عن طريق العدوى و تنشر فيها عُقما في التفكير منقطع النظير. فمن الآن، أصبحنا في أوروبا نخجل من الرّاحة: و نكاد نحسُّ بالندم على طول التأمّل. و لم نعد نفكـّر إلاّ و نحن ننظر إلى السّاعة في أيدينا، كما نتناول الغذاء، مُحدِّقيــن في نشريات البورصة ـ و يعيش الواحد منـّا و كأنـّه يخشى في أي لحظة « تفويت الفرصة» للحصول علـى شيء مــا. « أن نفعـل أيّ شيء أفضل من ألاّ نفعل أيّ شيء» ـ هذا المبدأ هو أيضا حبـل مـن شأنه خنق كلّ ثقافـة و ذوق عالييْن. و كما أنـّه من الواضح أنّ كلّ الأشكال تفنى بسبب هذه السُّرعة عنـد النـاس الذيـن يعملون، كذلـك ينعدم الإحساس بالشّكل في ذاته، والسّماع و النظر لتناغم الحركات. و دليل ذلـك الدقــّة الفظّة المفروضـة الآن فـي كـلّ مكـان بالنـّسبة لكـلّ الأوضاع التي يريد الإنسان فيها مرّة أن يكون نزيهــا مع النـّاس، و فــي العلاقـات مع الأصدقاء و النّساء و الأهل و الأبناء و المعلـّمين و التلاميذ و الرّؤساء و الأمـراء. و لـم يعـُد لدينـا وقـت و لا طاقـة للطّـرق المتكلـِّفـة و المجاملات المُلتويَـة في التعامل و الميل إلى المحادثة و لأوقات الفراغ. ذلك أنّ حياة الجَرْي وراء الرِّبح تضطرُّ المرء إلى استنفاذ طاقاته الذهنيّة بلا هوادة. فشغله الشـّاغل هو السّعْي إلى المواربة و التـّحيُّل و الفوز بالسَّبْق: إنّ الفضيلة الأساسيّة، الآن، هي إنجاز شيء ما في وقت أقلّ ممّا يستدعيه ذلك عند غيرنا. و هكذا لا تبقى إلاّ ساعات قلائل قد تـُباح فيها النزهة.
نيتشه ـ المعرفة المرحة ـ
حلّل هذا النصّ في شكل مقال فلسفي مستعينا بالأسئلة التالية:
ـ ما هي العدوى التي انتقلت من «العالم الجديد» إلى أوروبا ؟
ـ لماذا يرفض «نيتشه» تمجيد العمل ؟
ـ هل تعتبر أنّ تمجيد العمل أو احْتِقـَارَهُ يُمثــّلُ مَنْظورًا صَالِحًا لِتَقـْوِيمِهِ كظاهرة اجتماعيّة؟
طريق النجاح: نشكر الزميلين منير العموري و  سامي الملّولي، على تعاونهما معنا.        

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق