إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الثلاثاء، 10 مارس 2009

قصيدة

قصيدة لأحمد مطر
فكرّت بأن أكتُب شعراً
لا يُهدر وقت الرُّقباء
لا يُتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من أن تَنشُره
كلّ وكالات الأنباء
و يكون بلا أدنى خوف
في حوزة كلّ القرّاء

الاثنين، 9 مارس 2009

فرض عادي: شعب علمية


                                                     القسم الأوّل: (10)
1) التمرين الأوّل: ما هي أسس البراديغم الوضعي (التحليلي) ;؟ (02)
2) التمرين الثاني: بم يمكن أن يختلف العالمي عن الكوني؟ (02)
3) التمرين الثالث: النصّ: (06)
مع نشوء الدول ـ الأمم الحديثة أصبحت الهوّية شأناً من شؤون الدولة التي تدير قضية الهوّية و تضع لها القواعد و الضوابط. يقول منطق الدولة ـ الأمّة أن تكون صارمة شيئاً فشيئاً في موضوع الهوّية لأنّ الدولة الحديثة تسعى إلى توحيد الهوّية، فإمّا أنّها لا تعترف إلاّ بهوية ثقافية واحدة لتحديد الهوية الوطنيّة (مثل فرنسا) أو أنّها،

الجمعة، 6 مارس 2009

العـالـمـيَّـة *

جان ماري مولِّر **
 لقد ظلّ البشرُ ردحًا طويلاً يعيشون منغلقين في خصوصياتهم الثقافية، جاهلين حتّى مفهوم العالمية نفسَه. هذه العالمية مغنم، غايةُ سيرورة طويلة. فالبشر و الشعوب يرجعون، إصرارًا على هويّتهم، إلى القيم المؤسِّسة لثقافتهم الخاصّة و حضارتهم الخاصّة. و شيئًا فشيئًا، أصرّت كلّ ثقافة، على كونها محدودةً و متناهية، على الادِّعاء بأنّها تشتمل على الحقّ المطلق و أنّها، بهذه المثابة، ترمي إلى العالمية. تؤكّد كلّ ثقافة أنّ قيمها تقابل الفرائض الأعمق للإنسانية و تزعم أنّ هذه القيم مدعوّةٌ إلى نيل الاعتراف بها عالميًّا ـ و هذا مفهوم و مشروع.

مفهوم الشخص في الفلسفة الديكارتية

لعلّ أكبر حدث في تاريخ البحث الفلسفي المتعلّق بسبر أغوار النفس الإنسانية منذ عهد سقراط الذي دعا الإنسان إلى معرفة نفسه هو اكتشاف الكوجيطو على يد الفيلسوف الفرنسي روني ديكارت. يمثّل هذا الحدث ثورة حقيقية في حقل الممارسة النظرية التي تجعل من التفكير موضوعا لها. و لفهم هذه الثورة لا بدّ من إلقاء و لو نظرة خاطفة على تاريخ هذه الممارسة قبل مجيء ديكارت ليتسنّى لنا إدراك و فهم مدى عمق التغيّر الذي أحدثه "أب العقلانية الحديثة" في النظرة إلى الذات المفكّرة و طريقة التفكير فيها. و لتحقيق هذا الغرض نرى أنّه من الضروري التذكير بالخطوط العريضة لنظريات المعرفة لدى أكثر الفلاسفة السابقين شهرة من أجل 

غادامير: خطاب التأويل خطاب الحقيقة

عمر مهيبل (أكاديمي من الجزائر(
قد لا أضيف جديدا إذا ما ذكرت في بداية هذا المقال أنّ الحديث عن مبحث "التأويل" أو "التأويلية" يحيلنا مباشرة إلى فيلسوف ألماني معاصر ارتبط اسمه بهذا المبحث ارتباطا حميميا ألا وهو: "هانز جورج جادامير " H. G. Gadamer. صحيح إنّه قد يحيلنا أيضا إلى شلاير  Schleier macher أو "هيرش" أو" أبل " Apel أو "دلتاي" W.Diltheiy أو هابرماس Habermas أو حتّى هيدغر Heidegger  و جميعهم من الفلاسفة الألمان المعاصرين، أو إلى "ريكور" P.Ricoeur  و "فرانسوا فال" F.Wahl  في فرنسا و ذلك بدرجات متفاوتة، إلاّ أنّ العودة إلى غادامير هي عودة إلى الأصول، فقد احتلّ الاهتمام بالتأويل مساحة معرفية واسعة ضمن مشروعه الفلسفي. إذن ما هو التأويل في تحديد غادامير؟ ما هي إسقاطاته في المجال الفلسفي المعاصر؟ و كيف أصبح هذا المفهوم يعبّر عن نقد غادامير لمفهوم الحداثة كما بلورت الأدبيات الغربية ؟

دلالات التواصل الإنساني

محمد الهادي عمري
لعلّ مشكل الإنسان هو الأشدّ التصاقا بالفلسفة و الأقرب إلى فضائها و طقسها نظرا لخصوبة و تنوّع إحالات و عمق التناقضات الراسبة بقاعه و يمكن ردّ مجمل التلوينات الفلسفية إلى هذا الهمّ الأساسي وفق ما أشار الى ذلك كانط. و لعلّنا لا نخون روح النصوص الفلسفية بالإشارة الى الطابع الإعضالي الذي ميّز دلالة الإنسان و ما أنتجه من أنظمة رمزية عبّرت عن أشكال حضوره في العالم كما ساهمت في تحديد حزمة علائقه مع الآخر، فسؤال ما الإنسان لا ينفصل عن سؤال الغيرية ألم ينتبه الفلاسفة إلى أنّ هذا السؤال يتنزّل في سياق مساءلة القضايا الكبرى التي نقصي لا تخلد لأناها و إنّما الى أنا تتلقّاها "سواء كانت هذه الأنا آخر أو