إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الجمعة، 6 مارس 2009

الفلسفة في مواجهة عنف المغالطة

الفلسفة في مواجهة عنف المغالطة من خلال " الدحوضات السفسطائيّة " لأرسطو
إعداد و تقديم الأستاذ: شكري مليكة     المعهد النموذجي بسوسة
" يكمن دور الفلسفة في كشف الأقنعة عن العنف حيثما كان، سواء تخفى في الكلام الخطابيّ و السفسطائيّ أو منح لنفسه مظهر الحقيقة " البديهيّة" " أريك فايل، الفلسفة و الواقع.
توضيح: إنّ الغرضَ من هذه المحاولة ليس اقتراح تمشٍّ في تناول عنصر " الوعي بالمغالطات " المتعلّق ببرامج الثالثة ثانوي بكلّ شعبها، من خلال مَفصلةٍ إشكاليّة لمختلف المعاني التي يتضمّنها، لأنّ ذلك أمر يبقى موكولاً لحريّة الأستاذ، و متعلّقا باختياراته الفلسفيّة الشخصيّة، كما أنّه أمر يبقى مشروطا بصدور الكتاب المدرسيّ و ما سيحتويه من سنداتٍ و من نوافذ تُنير عمليّة توظيفها. كما أنّ غرض هذه المحاولة لن يتعلّق بمقاربة هذا العنوان (الوعي بالمغالطات) بالعودة إلى اليوميّ للتنقيب في بنيته و تفكيك آليات عمله لرصد تجليات حضور المغالطة في نطاقه من خلال الصحافة و السياسة و الإشهار و الإنتاج التلفزيونيّ

السلطة و اللغة

رولان بارت    (R. Barthes, Leçon, Seuil, Paris 1978)
ترجمة: عبد السلام بن عبد العالي
تتحدّث البراءة الحديثة عن السلطة كما لو كانت مفردة: فهناك من بيده السلطة، ثمّ هناك من لا يملكونها. لطالما آمنّا بأنّ السلطة موضوع سياسي صرف، ثمّ أصبحنا نعتقد أنّها موضوع إيديولوجي كذلك، يتسلّل خلسة حيث لا عهد لنا به لأوّل وهلة، داخل المؤسّسات و في التدريس، و لكنّنا بقينا نعتقد أنّها واحدة وحيدة، و ماذا لو كانت السلطة متعدّدة مثل الشياطين ؟ إنّها يمكن أن تقول عن نفسها: "اسمي كثرة كثيرة". في كلّ مكان، و في جميع الجهات، جهة الرؤساء و الأجهزة كبيرها و صغيرها، و صوب 

الخميس، 5 مارس 2009

الكوني و العالمي و العولمي

زهير الخويلدي:
 24  مارس 2008.
"إنّ ثقافة أضاعت قيمها لا تستطيع إلاّ أن تنتقم من قيم الثقافات الأخرى" جان بودريار[1] لا يكون الإنسان إلاّ بهويّته و لا تتشكّل الهويّة إلاّ عبر شغل جماعي يكون به عدد من الناس، لكن هذه الهويّة تظلّ فقيرة و تنحرف به نحو التعصّب و الانغلاق إذا لم تنفتح و تعترف بحقّ الآخر في الوجود و الاختلاف و التنوّع لكن كما يمثّل التعصّب لهويّة ما خطرا ينتهي بنفي الآخر و تهميش الغيرية و تحويل العلاقة بين البشر إلى علاقة صراع فإنّ الاتّصال بالثقافات الأخرى قد يمثّل تهديدا لهويّة ثقافية حين تصير صورة الذات ظلاّ للآخر منبهرة و مشدودة لإنجازاته فتقف عاجزة عن الإبداع و يتحوّل كيانها بلا خصوصية تشدّها إلى الأصل و بلا مشروع 

دراسة مسترسلة: الثالثة آداب


إجابة عن السّؤال: ما هو التنوير؟ (1)     إيمانويل كانط
ترجمه عن الألمانية: إسماعيل المصدق.
التنوير(2) هو خروج الإنسان من القصور(3) الذي يرجع إليه هو ذاته. القصور هو عدم قدرة المرء على استخدام فهمه دون قيادة الغير. يكون هذا القصور راجعا إلى الذات إذا كان سببه لا يكمُن في غياب الفهم، بل في غياب العزم و الجُرأة على استخدامه دون قيادة الغير(4)!  تجرَّأ على استخدام فهمك الخاص!(5) هذا إذن هو شعار التنوير. إنّ الكسل و الجبن هما السبب الذي يجعل طائفة كبيرة من الناس يظَلُّون، عن طيب خاطر، قاصرين طوال حياتهم، حتّى بعد أن تكون الطبيعة قد حرّرتهم، منذ مدّة طويلة،

الأربعاء، 4 مارس 2009

عالم المعرفة

مجلّة المعرفة من العدد: 1 إلى العدد: 286

التواصل و الاتّصال

عزّ الدين الخطابي
تتوزّع القضايا المقترحة في هذه الدراسة على فضاءين وهما: فضاء الرّهانات و فضاء الممكنات. فالأوّل يشمل رهانات وم فارقات العملية التواصلية و التي أثارها باحثون في حقول متعدّدة [ علوم الإعلام، بسيكولوجيا، سوسيولوجيا الخ…]. أمّا الثاني فيتضمّن الممكن الكانطي و الممكن الهيجيلي في تبليغ الفلسفة و تعليمها. و نودّ الإشارة هنا إلى أنّنا سننطلق من فرضية مفادها أنّ الفلسفة تواصلية، متجنّبين الخوض في النقاش الذي أثاره جيل دولوز و فليكس غاتاري عبر المصادر القائلة بأنّ الفلسفة لا تتأمّل و لا تفكّر و لا تتواصل. فكيف تتوزّع المساحات و الأدوار على هذين الفضاءين ؟

الأنا و الآخر وجها لوجه

زهير الخويلدي:
"الأنا ليس الكائن الذي يبقى في وجوده هو عينه بل الكائن الذي يرتكز وجوده على التماهي و على البحث عن هويّته من خلال كل ما يحدث له...". السؤال الذي استفزّ الفيلسوف امنيال ليفناس (1906 / 1995)  كثيرا و أثار فيه عدّة استفهامات هو تخوّفه من وجوده في عالم لا يحمل أيّة جدّة ممكنة و انخراطه في حياة خالية من الأمل و معدّة بشكل مسبق دون ضمانات للاستمرار في البقاء و المعطى الذي عزّز تخوّفه هذا أن لا أحد من المجموع البشري يملك أي نوع من أنواع القدرة على التغيير و الاختيار و