إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الجمعة، 3 ديسمبر، 2010

الفرض الأوّل


*معهد الحبيب ثامرـ صفاقس**
*  لأستاذ: سامي الملولي *
القسم: الثالثة علوم تجريبية 2
السنة الدراسيّة: 2010 ** 2011
الحصّة: ساعة
فرض الثلاثي الأوّل في مادّة الفلسفة
النصّ: مُعظم الإعلانات الموجّهة للجمهور العريض تتوسّـل خطابا و حججا و شخصيات، أسلوبـا خاصّا يُوحـي فـي كثير مـن الأحيـان أنّ المُشاهد طفل في سنّ الرّضاعة أو أنـّه يُعاني إعاقــة عقليّـة كلـّما كـان الهدف تضليـل المشاهد، تمَّ اعتماد لغة ِصبْيَانيّة. لماذا ؟ " إذا خاطبت شخصا كما لو كـان فـي سنّ اثنتي عشرة سنة عند ذلك ستوحي إليه أنـّه كذلك و هناك احتمال أن تكون إجابته أو ردّة فعله العفوي كشخص في سنّ اثنتي عشرة..." 
التوجّـه إلـى العواطف هو الأسلوب الكلاسيكي لتجاوز التحليـل العقلاني، و بالتالـي قتل ملكة النقد. و بالإضافة إلى أن استخدام السجّل العاطفي يفتـح الباب أمام الـلاوعي و يُعطّل مَلـَكـَة التفكير، و يُثير الرَّغبات أو المخاوف و الانفعالات.
ـ تشومسكي ـ استراتجيات التحكّم في البشر و السيطرة على الجمهور ـ ترجمة: حسام رحماني
الأسئلــــــة:
1 ـ حدّد أطروحة النصّ. (4 ن)
2 ـ حدّد الإشكاليّة. (4 ن)
3  ـ ما وجه خطورة الإعلانات على الإنسان حسب النصّ.(4 ن)
 4 ـ كيف تــُعدّ الإعلانات إحدى استراتجيات التحكّم و التوجيه.(4 ن)
 5 ـ أرصد مثالين يجسّدان فكرة تشمسكي القائلة: إنّ الإعلانات تهدف إلى تضليل المشاهد
 و التعامل معه باعتباره "يعاني إعاقة عقليّة." (4 ن)
جـذاذة الإصـــلاح
1  ـ أطروحة النصّ:
غاية الإعلانات بما هي إحكام الهيمنة على الإنسان من خلال الاعتماد على خطاب انفعاليّ يقتل لديه ملكة التفكير و النقد.
2  ـ الإشكاليّة:
ما هي الوسائل التي تتوسّطها الإعلانات لإحكام الهيمنة على الإنسان ؟ و هل الإعلانات خطاب عقلاني أم إنّها خطاب انفعالي يهدف إلى قتل ملكة النقد و التفكير لدى الإنسان ؟؟
3  ـ ما وجه خطورة الإعلانات على الإنسان حسب النص؟
ـ يمكن اعتبار خطورة الإعلانات في التعامل مع الإنسان كأنّه طفل صغير في سنّ 12، و بالتالي كأنّه قاصر و غير راشد قصد توجيه ميولاته و رغباته من خلال استخدام سجلّ عاطفي و جداني يقتل فيه ملكة التفكير و النقد.
4  ـ كيف تُعدّ الإعلانات إحدى استراتيجيات التحكّم و التوجيه.
ـ إنّ منطلقات الإعلانات ليست منطلقات عفويّة تلقائيّة بقدر ما هي منطلقات تراهن على التحكّم
و التوجيه للإنسان، حيث أنّها تعمل على قتل ملكة التفكير و النقد لديه، و حمله على الاكتفاء بدور القاصر الفاقد للرّشد، فالإعلانات تعمل على التضليل أكثر ممّا تعمل على إثراء الحقائق و الوعي لدى الإنسان فهي تتوجّه إلى العواطف و تعمد حجب و إخفاء التحليل العقلاني.
 5  ـ أرصد مثالين يجسّدان فكرة تشمسكي القائلة: إنّ الإعلانات تهدف إلى تضليل المشاهد والتعامل معه باعتباره "يعاني إعاقة عقليّة.
 * المثال الأوّل: تقديم صابون معيّن بأنّه الحلّ و الدواء من كلّ الجراثيم بل و حتّى لكونه الدّواء الذي يقضى على انفلونزا الخنازير خاصّة في فترة انتشار هذا المرض و أخبار الوفايات التي تناقلتها وسائل الإعلام.
*  المثال الثاني: المثال الذي تقدّمه حنّا أرندت في النصّ السند "الدعاية و العلم" الصابون الذي يبقي النساء اللاّتي لا تستعملنه بثرات و عوانس.
أمثلة من اختبارات التلاميذ:
1  ـ شرب حليب معيّن يؤدّي إلى إكساب الجسم طاقة جبّارة و تزوّده بالحيوية ليوم كامل دون الشعور بالإرهاق أو التعب.
  2ـ الإعلان عن مساحيق تعيد النظارة و الشباب لبشرة متهرّمة.
3  ـ استعمال جسد المرأة في الإشهار لمواد غذائية أو منتوجات ليست لها علاقة به و اعتماد الإغراء و الإثارة.
4  ـ اعتماد مؤسّسة "مشروب غازي" على مغنيّة محبوبة عند الجماهير لترويج منتجاتها بعد حملات مقاطعة للبضائع الأمريكية...
طريق النجاح: شكرا للزميل سامي الملّولي.
يمكنكم تحميل هذه الفروض في شكلها الأصلي كما تسلّمناها من الأستاذ:
سامي الملّولي، نَنشُرها حتّى نُطلِعكم على جمالية العرض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق