إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الأربعاء، 4 يناير، 2012

فرض عادي: رابعة آداب


 ** معهد الحبيب ثامرـ صفاقس**
    *الأستاذ: سامي الملّولي*
القسم: 4 آداب2 * * الحصّة: 4 ساعات
     السنة الدراسيّة: 2011 ** 2012
  فرض مراقبة عدد: 1 في مادّة
 الفلسفـــــــــــــــة   


يختار الممتحن واحدا من المواضيع الثلاثة التالية:
الموضوع الأوّل: هل يُعَـيِّـن الجسديّ فينا الإنسانيّ ؟
الموضوع الثاني: 
" إنّ العلاقة بين الأنا و الآخر تقوم على التشابه مع احتفاظ كلّ طرف بجوهره و قصديته الخاصّتين"
                 حلّل القول و بيّن مدى وجاهته. .
الموضوع الثالث: (تحليل نصّ)
فأنا ليست "كائنا حيّا"، أو "إنسانا" أو "وعيا" يتّسم بسمات يبرزها علم الحيوان، أو المورفولوجيا الاجتماعية(1) أو علم النفس الاستقرائي، كما أنّي لست أحد منتوجات الطبيعة أو التاريخ،  بل أنا هو المصدر المُطلق، و وجودي لا يأتي من سوابقي و لا من محيطي المادّي أو الاجتماعي، بل إنّ وجودي يتجّه نحو هذه المحدّدات و يدعمها. فأنا الذي أوجد من أجلي أنا، و بالتالي فأنا الوحيد الذي يوجد وجودا مُتفرّدا. لا يوجد أحد مكاني، و لا أوجد في مكان أحد، فالتقليد(2) الذي أختاره أو أستأنفه، هو تقليدي أنا. و الأفق الذي تنمحي المسافة بينه و بيني هو أفقي أنا، لأن المسافة ليست خاصيّته هو، بل هي خاصيّتي أنا، ما دامت لا تظهر إلاّ عندما أنظر في اتّجاهه و أعبر المسافة بنظري.
إنّ وجهة النظر العلمية التي أكون بمقتضاها مجرّد لحظة من لحظات العالم هي دائما وجهة نظر خادعة لأنّها تفترض وجهة نظر أخرى لا يتمّ التصريح بها، وجهة نظر يكون العالم حولي حسبها موضوعا و لا يوجد لأجلي إنّ الرجوع إلى الأشياء ذاتها هو الرجوع إلى العالم المعيش قبل أن يكون موضوع معرفة.
موريس ميرلوبونتي ـ فينومينولوجيا الإدارك ـ غاليمار 1977
حلّل النصّ تحليلا فلسفيا مسترسلا في صيغة مقال فلسفي مستعينا بالأسئلة التالية:
ـ حدّد دلالة  و منزلة الأنا حسب النصّ ؟
ـ ما هي منزلة الإنسان في المعرفة العلمية ؟ و لماذا يعمل الكاتب على استبعادها ؟
ـ ما علاقة العالم المعيش بعملية إدراك الأنا لذاتها ؟ و هل يستوفي ذلك حقيقة الإنّية ؟
(1) جزء من علم الاجتماع يدرس البنيات و الهياكل الاجتماعية و عوامل تحوّلها
(2) مجموع الأعراف و القيم و السّّلوكات المتوارثة.
*  طريق النجاح: شكرا للزميل: سامي الملّولي. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق