إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الأربعاء، 4 يناير، 2012

فرض عادي: شعب علمية


 *** معهد الحبيب ثامر *** صفاقس ***
** الأستاذ: سامي الملّولي **
**القسم: الرابعة رياضيات 1**
السنة الدراسية: 2010 ـ 2011
** الحصّة: ساعتان **
فرض مراقبة عـــ1ــدد في مادّة الفلسفــــة
القسم الأوّل: (عشر نقاط)
التمرين الأوّل: (نقطتان)
ماذا تفهم بـ "فعرفت من ذلك أنّني جوهر كلّ ماهيته أو طبيعته لا تقوم إلاّ على الفكر" ؟؟
التمرين الثاني: (نقطتان)
حدّد دلالة: الكوناتوس  conatus.
التمرين الثالث: (6 ن)
يقول الطفل أنا جسد و روح.... أمّا الإنسان الذي انتبه و أدرك ذاته فهو يقول: إنّني بأسري جسدي لا غير، و ما الروح إلاّ كلمة أطلِقَت لتعيين مظهر من مظاهر فعل الجسد.
إنّك تقول "أنا" و تنتفخ غرورا بهذه الكلمة، غير أنّ هناك ما هو أعظم منها، أشئت أن تُصدّق أم لم تشأ، وهو جسدك الذي هو أيضا عقلك، و هذا الجسد لا يتبجّح بكلمة "أنا" لأنّه هو "أنا".....
ما الحسّ و العقل إلاّ أدوات و ألعوبة، و الذات الحقيقية كامنة وراءها مُفَتِّشَة بعيون الحسّ و مُصغِيَة بآذان العقل... إنّ الجسد المُبدع أوجد العقل لخدمته كساعد يتحرّك بإرادته....
أيّها المُستهزئون بالجسد إنّ ذاتكم تتُوق إلى الزّوال، و هذا ما يدفع بكم إلى الاستهزاء بالأجساد. إنّ هذا العجز هو الذي ولّد فيكم النقمة على الحياة و الأرض.
                                          نيتشة  ¯ هكذا تكلّم زرادشت ¯
المطلوب:
1 ـ  استخرس الأطروحة المُُثبتة. (1.5 ن)
2 ـ  قم بصياغة إشكالية النصّ. (2 ن)
3 ـ حدّد أطروحة تكون موضع استبعاد من قبل الفيلسوف و بيّن مرتكزاتها. (2.5 ن)
القسم الثاني: (عشر نقاط)
يُحرّر التلميذ  محاولة في حدود الثلاثين سطرا بشأن السّؤال التالي:
{ السّؤال الأوّل: هل تستوفي الإنّية النفسيّة الإنساني في الإنسان ؟؟
طريق النجاح: شكرا للأستاذ: سامي الملّولي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق