إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

السبت، 8 ديسمبر، 2012

الفرض التأليفي


**معهد الحبيب ثامر ـ  صفاقس**
*  الأستاذ: سامي الملولي *
القسم: الثالثة آداب
السنة الدراسيّة: 2012 ** 2013
الحصّة: ساعتان
فرض تأليفي عــ 1 ــدد في مادّة الفلسفة


۞ القسم الأوّل: (13 ن) ۞
النصّ:
إنّ الاستهلاك غيّر النظام الجمالي للعالم. فقد تعدّدت النماذج، و صارت سهلة المنال و تبلورت أكثر من الماضي. و يجب التنويه بانتشار الجمال للجميع، أي جمال الناس البسطاء، و جمال الأجيال وأعيد النظر في جمال الجنسين [...].
إنّ كلّ التغييرات قد ترافقت مع الإقبال على الاستهلاك: فقد ازدادت الأشياء و المُقتنيات، و ظهرت شعائر ارتبطت بالاستخدامات و الأجواء و الأدوات. فانهارت نهائيا الحواجز القديمة التي وقفت في وجه التجميل، وأعني بها الحواجز الناشئة عن الانتماءات الاجتماعية، و الأعمار، و الجنسيْن، و المواد، و أشكال الانتشار، بل و حتّى المتخيّلات التي حوّلت الجمال اليوم إلى واجب حتمي و منتشر، و إلى طموح مازال شديد التفتّت. و أفضى ذلك إلى البلاغة التي يفترض فيها أن تطير بكلّ قارئ. و أفضى ذلك أيضا إلى الافتتان بتجاوز الطبيعة تجاوزا نهائيا. إذ لم يعد الجمال معطى عاديا فحسب، بل أصبح انشغالا. و لم يعد الجمال قدَرا فحسب، بل أصبح مشروعا و تجلّيا، يفترض فيه الانتشار و التجدّد.
جورج فيغاريلو (Georges Vigarello)
من كتاب " تاريخ الجمال: الجسد و فنّ التزيين من عصر النهضة الأوروبية إلى أيّامنا"
ترجمة: جمال شحيّد
المنظّمة العربية للترجمة، بيروت 2011، الفصل الثالث، ص: 309
 المطلوب:
1 ـ استخرج الأطروحة المُثبتة للنصّ.(3 ن)
2 ـ استخرج الأطروحة المستبعدة.(3 ن)
3 ـ قم صياغة إشكالية النصّ.(3 ن)
4 ـ ما معنى أنّه: " لم يعد الجمال قدَرا فحسب، بل أصبح مشروعا و تجلّيا" (4 ن)
۞ القسم الثاني: (7 نقاط) ۞
يحرّر الممتحن فقرة في شأن السؤال التالي:
۞ السؤال: هل يُمثّل اليوميّ واقعا نُقاد إليه أم وجودا نحقّق فيه ذواتنا؟
طريق النجاح: شكرا للزميل سامي الملّولي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق