إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الأحد، 2 ديسمبر، 2012

الفرض الأوّل

**معهد قرمدة ـ  صفاقس**
*  الأستاذ: سامي الملولي *
القسم: الثالثة  رياضيات
السنة الدراسيّة: 2012 ** 2013
الحصّة: ساعة
فرض الثلاثي الأوّل في مادّة الفلسفة
النصّ:
في عصر ما بعد الحداثة، يتمّ تقدير أهميّة السلعة من حيث المكانة التي تُضيفها على مُشتريها، و كلّما زادت أهميّة السلع في تحديد مكانة المرء، زادت قوّة الثقافة، لأنّه شيئا فشيئا تتحوّل السّلع لتكون سلعا رمزيّة (... اقتناء التلفون المحمول أو الجوّال خاصّة من قبل الشباب حول العالم).
   وللإعلان أهميّة حيويّة في عمليّة التسليع هذه، فهو لا يكتفي أن " يُعلم" عن المطروح من سلع أو خدمات، و لكنّه يحثّ الطلب ويُشجع عليه، و بالتالي يُوسّع من الأسواق. إذا انتقلنا إلى فكرة يُساعد عليها الإعلان وهي " تجميل الواقع" فإنّ نقّادا... يربطون التحوّل ما بعد حداثي بالإعلان و الثقافة الترويجيّة، لأن هذه الثقافة تُضفي القيمة الجماليّة على خبرات و سلع بعينها بشكل يومي للجماهير التي جذبتها الصورة فاستبدلتها بثقافة القراءة، الأمر الذي أثّر بشكل كبير في ارتباط الجماهير في الغرب بالحياة السياسيّة بعد أن وجدت في " حريّة الاستهلاك" بديلا عن الحريّة السياسية.
د. محمد حسام الدين اسماعيل ـ الصورة و الجسد ـ  ص: 96
مركز دراسات الوحدة العربية ـ ط 1 بيروت ـ كانون الثاني ـ يناير 2008
الأسئــــلة:
1) حدّد أطروحة النصّ (4 ن)
2) حدّد الأطروحة المُستبعدة. (4 ن)
3) حدّد إشكالية النصّ. (4 ن)
4) أين تكمن خطورة الإعلانات حسب النصّ. (4 ن)
5) ما علاقة الإعلان بالسلع و الثقافة ؟ (4 ن)
طريق النجاح: شكرا للزميل سامي الملّولي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق