إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الأربعاء، 13 أبريل، 2011

فرض عادي: رابعة آداب

الأستاذ: خالد كلبوسي
 فرض تأليفي في مادّة الفلسفـــة 
   القسم: 4 آداب
اختر أحد المواضيع التّالية، ثمّ حلّله في شكل مقال فلسفيّ.
الموضوع الأوّل:
 قيل: "يتمثّل العلم في تفسير المرئيّ المعقّد باللامرئيّ البسيط."
حلّل هذا القول و ناقشه بالاعتماد على بعض النّماذج من العلوم.
الموضوع الثاني:
هل تقوم العدالة على توفير فرص متكافئة للجميع أم على التّوزيع المتساوي للثروة ؟
الموضوع الثالث:  ـ تحليل نصّ ـ
لا يعود التّجديد إلى راهنية كلمة النّموذج، إذ يمكن أن تكون مجرّد موضة، إنّما يعود إلى أنّ النّمذجة تفترض مسبقا إضافة إلى تعدّدية النّماذج المتعلّقة بنفس الظاهرة، تعدّدية مناهج النّمذجة ذاتها. ولّى الزّمن الّذي اعتبرت فيه مناهج النّمذجة لدى المهندسين و الفنّانين و المُخطّطين و المُحاسبين متواضعة و غير علمية، فيسمح لها، مجرّد سماح أن توجد إلى جانب المنهج الجيّد (المنهج العلمي الأوحد، المنهج التحليليّ الذي لا يعرفه و يمارسه إلاّ العلماء المُعترف بهم). ألا يجب الاعتراف اليوم، بعد موت مقولة المنهج الأفضل و موت مقولة الطّريقة الوحيدة المثلى  one best way ، ليس بضرورة التّعدّد الإيديولوجي فحسب، بل أيضا التعدّد المنهجيّ الخاصّ بمسارات التمثّلات المعرفيّة. و ليس بدافع التّسامح المُتقهقر، بل لأنّه يجب الاتّفاق على استحالة إيجاد صلاحية كونية. تتخلّل الحرّية عمق المعرفة، ربّما لأنّها كما يؤكد ليوناردو دافانشي أعظم هبة من الطّبيعة.
                                  ج .ل. لوموانيو: "نظرية النّسق العامّ"
الأسئلة:
ـ هل من المشروع اليوم التّسليم بالمنهج الأوحد في المعرفة؟ لماذا؟
ـ لماذا تبدو النّمذجة مسألة ذات راهنية ؟
ـ يدعو الكاتب إلى التخلّي عن إيجاد صلاحية كونية. ما رأيك؟
                           عملا موفّقا
طريق النجاح: نشكر الزميل: خالد كلبوسي على تعاونه و نعتذر عن التأخير ... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق