إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الأربعاء، 20 يناير، 2010

الموضوع ذو المعنيين.

أهمّ المقتضيات المنهجية لموضوع يتكوّن من علاقة بين معنيين:
I . التمشّي المنهجي المطلوب:
التفكير في علاقة بين معنيين ضمن روابطهما المتبادلة:
1  ـ ما ينبغي تجنّبه:
معالجة كلّ معنى على حدة ثمّ معالجة العلاقات بينهما باعتبارها علاقات خارجية تماما و كأنَّ الواحد مستقلّ عن الآخر.
2  ـ ينبغي أن نتساءل:
ما الدواعي التي تقود للربط بين هذين المعنيين ؟؟ و يُمكن أن يتمّ دلك من زاويتين:
ç لماذا لا يُمكن أن أعرّف المعنيين إلاّ في علاقاتهما المتبادلة ؟ و هل الرّابط بينهما واقعي أم ذو طابع تكويني؟
ç في أيّ سياق و لأيّة دواعي لأيّ هدف يتوجّب علينا معالجة العلاقة: ما الذي في سياق تاريخي أو ثقافي معيّن يُثير فينا التفكير في هذه العلاقة ؟
II. إحداثيات التفكير:
1  ـ تعدّد أنماط العلاقات من جهة قيمتها و مداها:
ç  حينما تكون العلاقة تكوينية في ذاتها: إنّ الحدّين لهما طبيعة علائقية ولا فكاك بينهما ولا يُوجد الواحد منهما لذاته مستقلاّ عن الآخر.
ç حينما يكون الرابط محض علاقة خارجية من نوع: تأثير أو تدخُّل مجال في آخر
2  ـ محتوى العلاقة:
ç منطقيا: احتواء، تقاطع، استبعاد الواحد للآخر.
ç على جهة المقارنة: علاقات توازي بين مجالين مختلفين ولكنّهما متماثلين.
ç  علاقة سببية خطيّة في اتّجاه واحد.
ç التحديد المتبادل كأن يكون الرابط السببي في الاتّجاهين.
3  ـ كيف يُمكن أن نحدّد طبيعة العلاقة بين المعنيين:
ç مساءلة مبرّر وجود العلاقة: ما الذي يدعو إلى وضع كلٍّ من المعنيين في علاقة مع الآخر ؟
ç تنويع مجالات اختبار العلاقة ( أنطولوجيا، أنثروبولوجيا، أخلاقيا، سياسيا،..)
 III. تخطيط لموضوع ذي معنيين:
الهويّة و الاختلاف
المقدّمة:
*  التمهيد:
يُمكن الانطلاق من واقع الاختلاف و تعدّد الهوّيات: صدام الحضارات و ما يُحيل عليه من التباس في مستوى العلاقة بين الهوية و الاختلاف.
*  الإشكالية:
أيّ علاقة يمكن رصدها بين الهوّية و الاختلاف ؟ و هل يُمكن أن يُؤدّيَ انغلاق الهوّية إلى الصدام أم أنّنا مدعوون إلى إقرار وحدة الهوّية و الاختلاف ؟
الجوهر:
*  اللحظة الأولى:
في القول بالتعارض بين الهوية و الاختلاف:
ـ الهوية بما هي انغلاق للمحافظة على خصوصيتها.
ـ اعتماد منطق الإقصاء للخصوصيات الأخرى.
ـ رفض منطق الاختلاف
ç تصوّر سلبي لواقع الاختلاف.
*  اللحظة الثانية:
في تبعات هذه العلاقة:
ـ تحوّل الاختلاف إلى واقع صراع
ـ انتشار مظاهر العنصرية، التعصّب، التطرّف
ـ الصدام بين الهويات والحضارات
ç وضع لا ينبغي أن يستمرّ.
*  اللحظة الثالثة:
في مراجعة أسس هذه العلاقة:
ـ استئناف النظر في مفهوم الاختلاف
ـ خلق ممكنات الاعتراف بالهويات الأخرى.
ـ بناء تصوّر جديد للهوية في علاقتها بذاتها (مركّبة) و في علاقتها بالمختلف.
ç  الاختلاف أساس لدعم الهوية وإثرائها.
الخاتمة:
استخلاص أنَّ:
الإنسان يُمكن أن يعيش الاختلاف دون أن يتناقض ذلك مع أصالته.

هناك تعليق واحد:

  1. مشكور على المدونة الجميلة :) و بالتوفيق دائما

    ردحذف