إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الأربعاء، 20 يناير، 2010

تخطيط لموضوع: شعب علمية

                            الموضوع: هل يشترط الوعي بالذات حضور الآخر ؟؟
لحظة بناء المشكل:
دواعي طرح المشكل و الإشارة إلى أهميّته:
الإشارة إلى واقع أزمة علاقة الأنا بالآخر:
ظهور فلسفات جديدة تجاوزت فكرة مركزيّة الذات و أقرّت بأهميّة الآخر.
*  استخلاص مشكل و صياغته بوضوح:
كيف تتحدّد حقيقة الإنسان ؟ هل من خلال تمركز الذات و انغلاقها على ذاتها أم من خلال الانفتاح على الآخر؟؟
لحظة بلورة الإجابة:
ـ بلورة الموقف الأوّل القائل بأنَّ الوعي بالذات يستلزم حضور الآخر و ذلك من خلال إبراز سياق المفاهيم و العلاقات القائمة بينها:
يقرّ السؤال ضمنيا بأهميّة الآخر في بلورة الوعي بالذات.
الإقرار بتغاير داخل الذات للتخلّص من العزلة و الانغلاق و لذلك يعتبر الآخر شرطا مركزيا في تشكّل الهويّة.
ـ استحضار بعض الحجج في اتّجاه تدعيم الموقف أو محاورة مواقف أخرى.
حجّة أولى: العجز عن إدراك الذات من خلال الاستبطان نظرا لزيف الوعي المنعزل و محدوديته.
حجّة ثانية: معرفتي بذاتي تستوجب وساطة الآخر فلا أكون أنا إلاّ من خلال اعتراف الآخر بي.
يُمكن توظيف مرجعيّة سارتر أو هيجل أو ماروبونتي أو ليفناس....
لحظة استخلاص الموقف النهائي والإشارة إلى أهميتّه:
الإقرار بأهميّة الآخر بالنسبة إلى الأنا لا يعني إفراغ هويّة الذات.
ضرورة الانتهاء إلى اعتراف متبادل بين الأنا و الأنا و الآخر لتجاوز كلّ أشكال الهيمنة.
إنجاز مجموعة من الأساتذة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق