إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الأحد، 15 مارس 2009

العيش في ظلّ التنوّع الثقافي*:

إرفين لاشلو**
الثقافة عاملٌ جبّار من عوامل النشاط الإنساني، فهي موجودة في كلّ ما نراه و نشعر به. "الإدراك البريء" لا وجود له؛ فكلّ ما نراه و نفهمه يصل إلينا مصبوغاً بتوقّعنا، و بقابليتنا على استقباله؛ إذ تتموضع الثقافة في جذوره. فنحن نرى العالم عبّر نظّارات مصبوغة بثقافتنا، و يستخدم عدد هائل من البشر هذه النظارات، حتّى دون أن يرتابوا في وجودها. و هذه النظّارات اللامرئية الملقِّنة للقابلية تؤثِّر بقوّة أكبر من خلال بقاء "النظّارات الثقافية" غير مرئية. فما يفعله الناس، بصورة مباشرة، يتوقّف على ما 

السبت، 14 مارس 2009

نقد سارتر لمقولة اللاّوعي

مقالة من تأليف: لطفي خيرالله
I ـ المقدّمة:
إنّ عبارة اللاّوعي التي نعني بها هنا والتي ننوي البحث فيها بالنظر إلى نقد سارتر لها، إنّما هي تلك المقولة التي شاعت في علم النفس التحليلي، و التي هي عِمَادُ نظريّة فرويد العلميّة. و قبل أن نأخذ في عرض رأي سارتر فيها، لا بأس لو ذكرنا على سبيل الاختصار مصنّفه الكبير الذي كان قد بسط فيه مآخذه على تلك المقولة : في سنة 1942 نشر جان بول سارتر كتابه الضّخم الوجود و العدم، و تحت هذا العنوان الرئيس زاد عبارة (محاولة من أجل أنطلوجيا فينومينولوجيّة). و الحقّ أنّ المنهج الفينومنولوجي هو طريقة في بحث الظاهرة الإنسانيّة كان قد وضع قواعدها الفيلسوف 

فلسفة كانط النقدية: جيل دولوز

كتاب يُمكن الاستعانة به لفهم فلسفة القيم عند كانط

فلسفة القيم: جان بول رزقبر

هذا كتاب يُساعد على النظر في مختلف النظريات الأخلاقية

الخميس، 12 مارس 2009

أبعـــاد النمذجة

إبراهيم قمودي
البعد التركيبي للنمذجة النسقية:
يبدو أنّ النمذجة النسقية كممارسة علمية تتقدّم كحلّ لمجموعة من الصعوبات التي اعترضت العلماء في تفسيرهم للظواهر، صعوبات تتعلّق بأزمة أسس الرياضيات، أزمة الحتمية في الفيزياء، فهذه الصعوبات أدّت إلى انهيار اليقين العلمي و تفكيك العقل العلمي، بالإضافة إلى الوعي بالطابع المركّب للظواهر و الذي رافق ظهور علوم جديدة، علوم تطبيقية كالسيبارنيتيقا و علوم الهندسة و الإعلامية، كلّ هذه العوامل أدّت إلى ظهور النمذجة باعتبارها الحلّ لاستعادة ضرب من الثقة في العلم الذي برهن على قصوره على تناول الظواهر اللامتناهية في التركيب وفق البراديغم الكلاسيكي الوضعي الذي تمثّل في النمذجة التحليلية. و النمذجة النسقية كحلّ لدراسة اللامتناهي في التركيب تتقدّم هي ذاتها كمنهج مركّب، منهج فيه أبعاد مختلفة و كلّ بعد يتضمّن عناصر مختلفة و عموما تقوم النمذجة على الدراسة النسقية للتوافق بين أبعاد ثلاثة:

طبائع الاستبداد: ع الكواكبي

يُمكنكم تحميل الكتاب من الرابط التالي:
( امتداد وورد و بي دي أف)