إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الأحد، 19 فبراير، 2012

فرض عادي: شعب علميّة

الأستاذ: وجدي المصمودي
الثلاثية الثانية 2012
معهد المطوية
فرض المراقبة الثاني في مادّة الفلسفة
التاريخ: الإربعاء 08 فيفري 2012
الضارب: 1
الحصّة:  ساعاتان
4 علوم تجريبية 
 I  ـ  القسم الأوّل: (10  نقاط)
 1 ـ التمرين الأوّل:( نقطتان ):
قيل: "ثمّة شيء مشترك بيني و بين الآخر، و هو أنّنا مختلفون". بيّن دلالة "الاختلاف"؟
.............................................................
.............................................................
.............................................................
2 ـ التمرين الثاني: (نقطتان):
قيل: "إنّ قطرة الماء تشارك في عظمة المحيط. لكن بمجرّد أن ترغب في الانفصال تجفّ تماما".
استخرج ـ انطلاقا من هذا القول ـ إحدى تبعات القول بــ"المركزية الثقافية"؟
................................................................
................................................................
................................................................
3 ـ التمرين الثالث: (6 نقاط)
النصّ: 
هناك وسواس يسود عصرنا الذي أُشبع تواصلا. إنّه وسواس انطواء كلّ منّا، و انعزاله في أرضه، أي فيما يُحقّق اختلافه، و أعني هوّيته الخاصّة. إنّه الحلم بالتجذّر في فضاء منعزل. بيد أنّ هناك في الوقت نفسه إلحاحا في الدعوة إلى وحدة الإنسان، بل في الدعوة إلى استرجاع يقين طبيعة بشرية،
و أعني هوّية كونية للإنسان، و إنّ في شكل ذاتية متعالية. إنّ جدلية هذه الحركة المزدوجة تنتمي إلى إشكالية التمركز العرقي [...]. إنّ التمركز العرقي، هو الحكم المُسبق الذي عن طريقه تعتقد جماعة بشرّية بأنّ الإنسانية تنتهي عند حدود القبيلة أو المجموعة اللغوية، و أحيانا عند حدود القرية، إلى حدّ أنّ العديد من السكّان الذين يُوسمون بأنّهم بدائيون يُطلقون على أنفسهم إسما يعني البشر، و أحيانا يعني "الطيّبون"، و"المُمتازون"، و "الكامِلون"، ممّا يترتّب عنه أنّ القبائل الأخرى و المجموعات و القرى الأخرى، لا تتمتّع بتلك الفضائل، أو أنّها لا تنتمي إلى الطبيعة البشرّية، و هي مُكوّنة من "الأشرار"، و من "قردة الأرض". إنّ العلاج ضد ّ هذا الموقف هو أن نعمّم فكرة الطبيعة البشرية، و نقول بوحدة الإنسان و قيمه.
جان ماري بونوَا  Bounoua
من مقال "أوجه الهوية"
ترجمة: عبد السلام بن عبد العالي
مجلّة الفكر العربي المعاصر ـ العدد 39 ـ 1986 ـ بيروت ـ ص: 78
المطلوب:
1 ـ حدّد إشكاليّة النصّ(2)
................................................
................................................
................................................
2 ـ ما دلالة "التمركز العرقي"؟ و ما موقف الكاتب منه؟ (2)  
.................................................
.................................................
.................................................
3 ـ هل تجد وجاهة ً في "تعميم الطبيعة البشرية"؟ (2)
....................................................
....................................................
....................................................
II ـ القسم الثاني: (10 نقاط)
السّـؤال: هل ننتظر من "الكوني" أن يـُـنـْـقِــذنـَـا؟
?.............................................................
.............................................................
.............................................................
طريق النجاح: شكرا للأستاذ: وجدي المصمودي.

هناك تعليق واحد:

  1. سامي الملولي9/3/12

    سعدت بمشاركة الصديق و الزميل المتألق وجدي المصمودي

    ردحذف