إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

الأحد، 17 فبراير، 2013

فرض عادي: شعب علميّة


*** معهد الأسرة الخاصّ *** صفاقس ***
** الأستاذ: سامي الملّولي **
**القسم: الرابعة اقتصاد وتصرّف**
** الحصّة ساعتان **
** السنة الدّراسية 2012 ـ 2013 **

فرض مراقبة عــــ2 ـــدد في مادّة الفلسفـــة
القسم الأوّل: (عشر نقاط)
التمرين الأوّل: (2 ن)
حدّد دلالة المركزيّة الثقافية.
التمرين الثاني: (2 ن)
استخلص بُعدا مُترتّبا عن هذا القول: " إنّ اللّقاءات التي تتلاقح فيها الأفكار و الثقافات و الأعراق تكون مُبدعة للتنوّع و التجديد. و ينبغي أن تتطّور الوحدة والتلاقح والتنوّع ضدّ التجانس و الانغلاق كما ينبغي أن تحلّ إعادة الوصل  محلّ الفصل وتدعو إلى تعايش حكيم ـ حكمة العيش معا ـ ."
التمرين الثالث: (6 ن)
إلاّ أنّه لا بدّ من القول ـ وهذا أمر أساسي ـ إنّ هذه الهوّيات الثقافية المتنوّعة لا تتلاءم مع بعضها، ولا تشكّل أرضيّات مُحدّدة بوضوح تتراكم عليها هذه المقوّمات المُتعدّدة دون أن تترك أثرا. فكلّ فرد هو شخص مُتعدّد الثقافات، بدورها الثقافات ليست جزرا تُشكّل كلّ وحدة منها كتلة مُتراصّة. و إنمّا هي رواسب مُتداخلة. إنّ الهوّية الفردية تنجم عن التقاء هُويّات جماعيّة مُتعدّدة داخل الشخص الواحد بالذات. و كلّ واحد من انتماءاتنا العديدة يُساهم في تكوين الشخص الفريد الذي نكونه. إنّ الناس ليسوا جميعا متشابهين، و لا هم مُختلفون كلّيا،  و بما أنّ كلّ واحد بذاته مُتعدّد، فهو يتشارك في سماته المكوّنة مع مجموعات شديدة التنوّع، لكنّه يُنسّق هذه المُكوّنات على طريقته. إنّ تآلف الانتماءات الثقافيّة المُختلفة في كلّ واحد منّا لا يطرح بشكل عام أيّة مشكلة و هذا ما يجب أن يُثير الإعجاب بدوره: إنّنا نتحكّم بهذا التعدّد بمرونة فائقة أشبه بلاعب خفّة !
           تزفتان تودوروف ـ الخوف من البرابرة ـ ما وراء صدام الحضارات ـ صفحة: 59
           ترجمة د. جان ماجد جبّور ـ هيئة أبوظبي للثقافة و التراث (كلمة) ط: 1 سنة 2009 MS
قدّم إجابة عن الأسئلة التالية:
1 ـ حدّد الأطروحة التي يستبعدها الكاتب. (1.5 ن)
2 ـ  قم بصياغة إشكالية النصّ. (1.5 ن)
3 ـ كيف تتحدّد هوّية الفرد حسب النصّ ؟ و لماذا ؟ (3 ن)
القسم الثاني: (عشر نقاط)
يختار الممتحن أحد السؤالين التاليين ليحرّر في شأنه محاولة لا تتجاوز ثلاثين سطرا
السّؤال الأوّل: هل من عيش مع الآخر المُختلف ؟
السّؤال الثاني: ما مشروعيّة المفاضلة بين الحضارات ؟
                                                             عمل موّفق
طريق النجاح: نشكر الأستاذ: سامي الملّولي على تعاونه.

هناك تعليق واحد:

  1. غير معرف19/2/13

    التمويه يمرّ اساسا عبر اللغة ، عبر الخطاب والايحاء ، الايهام يتسرّب برفق ، وبلطف عبر اللغة ، عبر الكلمة والجملة بالاساس . وبما ان انسان اليوم انسان غارق حتى اذنيه في حمّام الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب بحيث تداهم فاهمته يوميا شلاّلات من الكلمات / اللكمات المشحونة بالايديولوجيات ،والسّموم ،والاخلاق ، ورؤى العالم بشكل لانهاية له . هذه الكلمات / اللكمات تجمّد وعي المتلقي ، وتوجّهه الوجهة التي يريدها مرسل الخطاب بل ان هذا القاموس المليء بالمخدرات والمسكّنات والمحرّضات هو الذي يشكّل ويصنع وعي المتلقي بلطف وسكينة ...من امثلة لغة التمويه المعاصرة دوليا ومحليا تسمية منع الاضراب والاحتجاج بالسّلم الاجتماعي والبطالة بالطلب على الشغل ،ورفع الاسعار بتحرير او تحريك الاسعار والقتل المباشر بالتمشيط الامني للمنطقة .
    وبما ان اللغة ليست فقط اداة التواصل والتعبيروالتبليغ والتوضيح بل ايضا اداة التمويه والتضليل والتعتيم ، وهي الجوانب التي تتناساها التعريفات اللسانية للغة ، فان من الضروري الانتباه الى هذه الجوانب السلبية الى جانب انتباهنا للوظائف الايجابية . فنحن نتعرض في كل دقيقة الى عمليات تكييف لارائنا وللمعلومات المختلفة التي يقذف بها في اسماعنا واعيننا واذهاننا .
    القواعد التعبيرية او البلاغية التي تستأنس بها الخطابات السلطوية المعاصرة هي الاخفاء والتلطيف ، والتجميل ، والتبرير ،والتشويه حسب الحالات ، وذلك انطلاقا من ان تغيير وتكييف فهم ووعي المتلقي يمرّ عبر تكييف المفردات والتعبيرات . فاللغة تظل هي الاداة المثلى المكيّفة للوعي ...ومن ثمّ فان وظيفتها الاساسية ليست فقط تحقيق التواصل بين الذوات ، والتعبير عن الذات ونقل المعرفة ، بل هي ايضا وربما اساسا التبليع (بالعين) عن طريق التبليغ (بالغين) .
    محمد سبيلا – للسياسة بالسياسة ص 106-107
    - حاول صياغة اشكالية للنص .
    - ما وجاهة الربط بين اللغة والمغالطة والتمويه ؟
    - حاول تبيّن الوظيفة المزدوجة للّغة.
    - ازاء الكلمات / اللكمات ماهي الامكانية التي ترجحها ؟ علّل اختيارك:
    البحث عن وسيلة تعبير غير اللغة .او الصّمت .او مساءلة الكلمات وتجنب التعامل العفوي معها .او استعمال لغة رمزية كونية .

    ردحذف