إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

السبت، 9 يونيو، 2012

الفرض الثالث

الأستاذ: وجدي المصمودي
الثلاثية الثانية 2012
معهد المطوية
الفرض التأليفي الثالث في مادّة الفلسفة
التاريخ: الاثنين 21 ماي 2012
الضارب: 1
الحصّة: ساعة
القسم: 3 علــــوم
النصّ:
سقراط: عندما يجتمعُ عدد كبير من أفراد الجمهور معا في مجلس عامٍّ أو في محكمة أو في مسرح أو في مُعسكر أو في أيّ مجتمع عامٍّ آخر، و هناك يجلسون مُعربِين ـ بالصُّراخ ـ عن استحسانهم أو عن استهجانهم لأي شيء يُقالُ أو يُفعلُ. و هم في كلتا الحالتين، مُبالغُون فيَصيحُون و يُصفّقُون، حتّى تُردّد الصخور، بل و حتّى يُردّد المكان كلّه، صدَى صَيحاتِهم، و يتضاعف وقْع الاستحسان أو الاستهجان في مثل هذه الحالة، كيف تنتظِر أن تكون الحالة الذهنيّة للشباب ؟ و أيّ تعليم خاصّ يستطيعُ أن يُضفي على ذلك الشباب القوّةَ التي تُمكّنُهُ من مقاومة ذلك السيْل الجارف، و من عدم الاندفاع مع التيّار؟ ألن يكون حُكْم الشباب، على ما هو صَوابٌ و على ما هو خطأ، مُماثلا لحُكْمِهم ؟ ألن يفعل ما يفعلون، و يغدو مُماثلا لهم في كلّ شيء؟
غلوكون: أجل يا سقراط، إنّ مثل هذا التأثير لا يُقاوَمُ.
سقراط:  و لكِّننَا لم نتحدّث بعد عن أقوى أنواع القهر.
غلوكون: و ما هو ؟
سقراط: إنّه القهر بالأفعال، الذي يلجأ إليه هؤلاء السّادة من المُربّين و من السفسطائيين، عندما تُعوزهم القدرة على الإقناع بالأقوال. ألا تعلمُ أنّهم يحكمون على من لا يستسلم لآرائهم بالحرمان من الحقوق السياسية و بالغرامة و بالموت ؟
أفلاطون
من محاورة "الجمهورية" ترجمة: فؤاد زكريا
المؤسّسة المصرية للتأليف و النشر. ط 1974. الصّفحة: 405.
السّؤال الأوّل:
* استخرج إشكالية النصّ.
السّؤال الثاني:
* بيّن قيمة النصّ فلسفيا.

هناك تعليق واحد:

  1. غير معرف23/11/12

    شكرا جزيلا على المجهود

    ردحذف