إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.
نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:
بحث في المدونة
إظهار الرسائل ذات التسميات دروس الشعب العلميّة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات دروس الشعب العلميّة. إظهار كافة الرسائل
السبت، 15 مارس 2014
الجمعة، 10 مايو 2013
الخميس، 9 مايو 2013
الأربعاء، 8 مايو 2013
الاثنين، 6 مايو 2013
الأحد، 5 مايو 2013
ـ 2 ـ الإنّية و فخّ الأنانة
" تأمَّلْ أيّها العاقل في أنّك اليوم في نفسكَ هو الذي كان موجودًا في
جميع عمركَ، حتّى أنكَ تتذكَّر كثيرًا ممّا جرى من أحوالكَ، فأنتَ إذَنْ ثابت
مستمرّ لا شكّ في ذلك. و بَدَنُكَ و أجزاؤه ليس ثابتًا مستمرًّا [...] فذاتُكَ مغايرة لهذا البدن و أجزائه الظاهرة و الباطنة
."
ابن سينا ـ رسالة في
معرفة قوى النفس الناطقة ـ ص: 9.
السبت، 4 مايو 2013
الجمعة، 3 مايو 2013
ـ 4 ـ غيرية الإنّية
لاكان: «الحقيقة يمكن العثور عليها من جديد، و في أغلب الأحيان تكون قد كتبت في موضع آخر «
1 ـ من الجــسم إلى الجــــــسد:
ظهر الاعتراف بمنزلة الغيرية كشرط لتحقّق الإنّية منقوصا و ذلك لاختزال الغيرية ـ بالرغم من الوجوه المتعدّدة التي ظهرت عليها ـ في معنى ما يكون قبالة الذات سواء كانت الغيرية موضوعا أو ذاتا أو بنية الحقل الإدراكي، و هذا الفهم و إن كان يصنع
الخميس، 2 مايو 2013
الأربعاء، 3 أبريل 2013
العلم بين الحقيقة و النمذجة
إعداد الأستاذ: رشيد الفطناسي (معهد: محمود المسعدي)
التخــطـــــيط
I ـ دلالة
النموذج:
السند: في أصل النماذج ـ نوال
مولود ـ ص:227
II ـ أبعاد
النمذجة:
1 ـ البعد التركيبي: (الترييض* الصورنة * البنية * الأكسمة)
السّندات:
* النموذج بما هو بنية ـ بياجي ـ ص: 242
* النمذجة و الأكسمة ـ بلانشي ـ ص: 286
* في النماذج الرياضية والمنطقية ـ سناصر ـ ص: 229
السبت، 30 مارس 2013
الخصوصيّة و الكونيّة
المسألة الثانية، شعب علميّة: إعداد الأستاذ: عبدالسلام
الدحماني
الإنساني بين الوحدة و الكثرة:
مدخل
إلى التفكير في مسألة: الخصوصية والكونية
"منذ بضع
سنوات، كنت عائدا إلى إنجلترا من رحلة قصيرة في الخارج ) كنت في ذلك الوقت رئيس كليّة ترينيتي في كامبريدج (، وفي مطار هيثرو، فحص ضابط الهجرة جواز سفري الهندي
بعناية، ثم سألني سؤالا فلسفيّا يتّسم ببعض التعقيد. فبينما ينظر إلى عنوان بيتي
في استمارة الهجرة ( منزل رئيس الجامعة، كلّية ترينيتي، كامبريدج)، سألني عمّا إذا
كان "رئيس الجامعة، الذي من الواضح أنّني أتمتّع بكرم ضيافته، صديقا مقرّبا
لي. وهنا توقّفت برهة، حيث إنّه لم يكن واضحا تماما لي إمكان أن أدّعيَ أنّني صديق
مقرّب لنفسي. بعد بعض التأمّل، توصّلت إلى
نتيجة فحواها أنّ الإجابة لا بدّ أن تكون بنعم، حيث إنّني غالبا ما أتعامل مع نفسي
بموّدة واضحة، و بالإضافة إلى ذلك، عندما أتفوّه بأقوال سخيفة، سرعان ما أجد أنّه
مع أصدقاء مثلي، فلست في حاجة إلى أعداء. و بما أنّ كلّ هذا أخذ بعض الوقت للتفكير
فيه، أراد ضابط الهجرة أن يعرف لماذا تردّدت بالضبط ؟ وعلى وجه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




.bmp)
