إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدولة: السيادة والمواطنة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدولة: السيادة والمواطنة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 31 مارس 2013

الدولة: السّيادة و المواطنة

الأستاذ: محمد كريم النيفر / معهد منزل المهيري/ القيروان / الجمهورية التونسية
وضعية استكشافية: شذرات من الفكر السياسي:
* السلطة ليست مؤسّسة و ليست بنية و ليست قدرة معيّنة هي حكر على البعض: إنّها الاسم الذي نطلقه على وضع استراتيجي معقّد في مجتمع معين. ميشال فوكو ـ إرادة المعرفة. ص: 123
* إنّ كافّة المؤسّسات السياسية إن هي إلاّ تجليّات السلطة وتجسيدها المادّي و هي تجمد وتتدهّور منذ اللحظة التي تكفّ فيها سلطة الشّعب الحيويّة عن مساندتها. حنا آرندت ـ في العنف. ص: 36

السبت، 12 مايو 2012

الدولة: حوصلة للمسألة

القيم بين النسبي والمطلق ـ  الدولة: السّيادة والمواطنة.
الأستاذ: سامي الملّولي
1 ـ دلالة الدولة:
حدّد جون لوك دلالة الدولة: « يبدو لي أنّ الدولة جماعة من الناس تكوّنت لغرض وحيد هو المحافظة على خيراتهم المدنيّة و تنميتها و أنا أقصد بـ " الخيرات المدنية " الحياة و الحرّية  و سلامة البدن و حمايته  ضدّ الألم و امتلاك الأموال الخارجية مثل الأرض و النقود و المنقولات، الخ »
۞ الدولة هي كيان سياسي و قانوني مُنَظِّم وم ُنظِّم يتمثّل في مجموعة من الأفراد يُقيمون على أرض محدّدة و يخضعون لتنظيم سياسي و قانوني و اجتماعي تفرضه سلطة عليا تتمتّع بحقّ استخدام القوّة.

السبت، 14 نوفمبر 2009

السياسة في فلسفة باروخ سبينوزا

محمد سعد *
تقديم:
يُمكن اعتماد فرضيتين أوّليتين في إطار هذا المدخل الإشكالي لاقتحام البناء الإبستيمولوجي لفلسفة سبينوزا التي تشكّل بامتياز أهمّ المنظومات الفلسفية المتكاملة داخل تاريخ الفلسفة:
1 ـ  الفرضية الأولى:
 إذا كان من الممكن داخل الأنتربولوجيا السياسية مع هوبز أو روسو أو غيرهما، مقاربة الإشكال السياسي في استقلاليته و انفصاله عن إشكالات أخرى، فإنّنا مع سبينوزا نكون أمام فلسفة نسقيّة متكاملة جسّدت بالفعل أرقى مراتب التناسق في تاريخ الفلسفة، أو لنقل إنّ النسق الفلسفي اكتملت كلّ عناوينه و سماته مع سبينوزا، و بالتالي ليس من الممكن أن نتناول الإشكال السياسي بمعزل عن 

السبت، 26 سبتمبر 2009

الفلسفة السياسية لدى باروخ سبينوزا

أحمد أغبال
تقوم الفلسفة السياسية لدى باروخ سبينوزا على مصادرة أساسية مفادها أنّ الأنظمة السياسية ليست أنظمة طبيعية بل هي أنظمة مبتكرة، صنعها الإنسان من أجل تحقيق بعض الأهداف. و يرتبط عنده الدافع إلى تأسيسها بالطبيعة الإنسانية. تتحدّد فلسفته السياسية، إذن، بتصوّره للطبيعة الإنسانية، منها استنبط مبادئها و غاياتها، و عليها أسّس مفهومه لطبيعة النظام السياسي الصالح للبشر. و لذلك لزم البدء بالتعريف بتصوّر سبينوزا للطبيعة الإنسانية.
1. تصوّر سبينوزا للطبيعة الإنسانية:

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

الفلسفة الحديثة و مفهوم حقوق الإنسان.

د. محمّد سبيلا
يكتسي موضوع حقوق الإنسان أهمّية متزايدة نظرا إلى أنّه أصبح أداة نضال سياسي ضدّ مظاهر الاستبداد، و من أجل الدفاع عن الحقوق الفردية ضدّ تعسّف الدولة و السلطات المركزية، و من أجل إنشاء دولة القانون و الحقوق. و في الوقت نفسه يتزايد اهتمام الفلسفة بموضوع حقوق الإنسان بسبب ذلك التنافس المحتدم بين الفلاسفة و الحقوقيين بعامة حول مشروعية حقوق الإنسان و أحقيّة الحديث عنها. إضافة إلى ذلك فإنّ قرار إدخال ثقافة حقوق الإنسان ضمن برامج التعليم فجّر تنافسا قويّا بين المواد الحاملة أو المفترض أن تكون كذلك. و هذه الوضعية تطرح التساؤل حول علاقة الفلسفة بحقوق الإنسان، و حول مشروعية الحديث الفلسفي في هذا الموضوع،

الأصول الفلسفية لمفهوم حقوق الإنسان

محمّد سبيلا
تبلوّر مفهوم حقوق الإنسان في الغرب عبر مسارين كبيرين: أوّلها التجارب السياسية الغربية المتمثّلة في الصراع ضدّ الحكم المطلق من أجل الحدّ من صلاحياته الواسعة. و الأمثلة الكبرى الواضحة لهذا المسار هو الصراع السياسي في إنجلترا من أجل تحديد صلاحيات الكنسية الحكم السياسي المطلق و انتزاع بعض الحقوق للأفراد و الجماعات كما صيغ ذلك في وثيقة الماغناكارتا (Magna-carta) و كذا عملية تحرير الولايات المتّحدة الأمريكية و الوثيقة الصادرة عنها، ثمّ الثورة الفرنسية، و الثورة الروسية... إلخ.

الخميس، 13 أغسطس 2009

من الحق الطبيعي إلى فضاء الديمقراطية

أنس ناصري.
اتّخذ سبينوزا مسارا منهجيّا في كتابه " رسالة في اللاهوت والسياسة " و ذلك أثناء مناولته لوضعية الإنسان في الطور الطبيعي فهو يحدّد مضمون هذا الحقّ بالرغبة و القدرة المطابقة للنزوع إلى المحافظة على البقاء، بحيث أنّ الرغبة هي التي تميّز سلوك الفرد في الطور الطبيعي و ليس العقل. فحالة الطبيعة " لا شأن لها بالدين و القانون، و بالتالي لا شأن لها بالخطيئة و انتهاك القانون." (1) و الفرد في هذا الطور، لا يهدف سوى إلى تحقيق رغبته و منفعته الفرديّة أو الخاصّة، أي المحافظة على ذاته دون اعتبار لأيّ شيء آخر و نتيجة لذلك يتصوّر الفيلسوف هذا الطور الافتراضي، كوضع يسوده الخوف و غياب الأمن. غير أن البشر بطبيعتهم ينزعون نحو العيش في أمن و سلام، و ينفرون ممّا يسبّب لهم الضرر والألم، إلاّ أنّهم لا يستطيعون تحقيق هذه المنفعة، 

الأربعاء، 6 مايو 2009

نقد الديموقراطية

محمد الوقيدي
 - 1 -
نريد أن نبدأ هذا الحديث بعقد الصلة بينه و بين مجموعة من الأبحاث السابقة التي تناولنا فيها بالدّرس مسألة الديمقراطية بصفة عامة. و قصدنا من هذه الخطوة المنهجيّة أن يتّخذ بحثنا هذا موقعه الطبيعي ضمن مجموعة الأبحاث التي يتابع مسعاها. ففي هذا الإطار سيفهم معنى دعوتنا في الوقت الحاضر إلى التفكير في الموضوع في إطار ما دعوناه بنقد الديمقراطية. طرحنا الديمقراطية في السابق لا بوصفها تنظيما سياسيّا للمجتمع، بل بوصفها بعدا أساسيّا من أبعاده، و هذا طرح يجعل التنظيم الديمقراطي السياسي للمجتمع، جزءا من تنظيم آخر أشمل منه لا يقتصر على الحياة السياسية و يعمّ، بدلا من ذلك، كلّ مظاهر الحياة المجتمعيّة. و أخذ الديمقراطية على أنّها بعد من أبعاد المجتمع التي تهمّ حياته اليوميّة معناه النظر إليها من حيث هي تعايش بين مكوّنات المجتمع بكلّ مستوياتها، و بين مؤسّسات المجتمع بكلّ وظائفها.

المجتمع المدني و الدولة

دلالات المفهوم و إشكاليات العلاقة.
د. محمد زاهي المغربي
يثير موضوع المجتمع المدني العديد من القضايا و التساؤلات على صعيد المجتمع بقوّاه و تكويناته و مؤسّساته و أنماط ثقافته، كما يثير أيضاً العديد من الإشكاليات على صعيد الدولة بأجهزتها و قوانينها و سياستها في المجالات المختلفة. ذلك أنّ طبيعة الحركة و حدودها و مساحتها أمام المجتمع المدني تتحدّد ملامحها و سماتها من خلال تحديد أنماط العلاقة بين الدولة من ناحية و منظّمات المجتمع المدني من ناحية أخرى .
أوّلاً: المجتمع المدني.. المفهوم و دلالاته:

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

نوعان من المواطن

نوعان من المواطن*
بقلم: د. عزمي بشارة  **  
2002/12/23
مع انتشار المنحَى الرامي إلى التبشير بـالديموقراطية كحالة من الوعظ أو الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر تكثر محاولات البحث عن تعريف للديموقراطية، تعريف مختصر سهل الإرسال و الاستقبال بإيقاع وسائل الإعلام، و الحقيقة أنّه لا يتوّفر تعريف قصير من نوع تعليمات الاستخدام التي ترافق الأدوات الكهربائية أو لعب الأطفال لدى شرائها كذلك ليس لأنّ هنالك أنواعاً من الديموقراطية، و لا لأنّ الديموقراطية مفهوم و واقع و نظام حكم متطوّر متبدّل متغيّر تاريخياً، فما نتصوّره اليوم تحت مصطلح الديموقراطية هو ليس ما تصوّره اليونانيون القدماء. هذه أمور باتت مسلّماً بها لا تحتاج إلى طويل برهان. و لا نسوق مثل هذه 

في مفهوم المواطنة... و حقوق الإنسان

بقلم: علي وتوت.
المواطنة، مفهوم يقصد به حقوق و واجبات الأفراد و الجماعات داخل الدولة بمفهومها الحديث. و هذا المقال لعلي وتوت يطرح لنا إشكال المواطنة و يعالجه من زوايا مختلفة بهدف الإحاطة بمختلف جوانب هذا الإشكال. يرتبط مفهوم المواطنة Citizenship الحديث بأساس فلسفي قديم، ذلك أنّها ارتبطت بمفهوم (الدولة / المدينة) التي تكوّنت في اليونان عدّة قرون قبل الميلاد. و المواطنة ترجع إلى مفهوم اليونان حول الـ (POLIS) بمعنى البلدة أو المقاطعة، أو المدينة، أو أيضاً تجمّع السكّان أو الأفراد الذين يعيشون في تلك 

الاثنين، 30 مارس 2009

المواطن و الإنسان ذو البعد الواحد

سلمى بالحاج مبروك
تمهيــد
إنّ ما يبرّر اهتمامنا بمسألة المواطن من خلال كتاب ماركوز "الإنسان ذو البعد الواحد" إنّ ماركوز ـ باعتبار انتمائه لمدرسة فرانكفورت النقدية ـ  تسعى للكشف عن تحوّل العلم و التقنية إلى إيديولوجيا أمكن من خلالها إحكام قبضتها على الإنسان، و تحويل عقله من عقل أنواري إلى مجرّد عقل أداتي. و قد نجح ماركوز في الكشف عن عنف الاستغلال النسقي للطبيعة و الإنسان. فالفكر تمّ احتواءه من قبل السلطة و جُرّد من حقّ الرّفض و أصبح سلعة و اللغة بدورها تشيّأت و لم تعد تمثّل مأوى الوجود و مسكنه و إنّما 

الأحد، 15 مارس 2009

الدولة

الأستاذ: المصطفى سكم (مدينة العرائش المغرب)
يشير مفهوم الدولة إلى مجموع الأجهزة و المؤسّسات السياسية و القانونية و العسكرية و الإدارية و الاقتصادية المكلّفة بتدبير الشأن العام للمجتمع داخل مجال ترابي محدّد. و بذلك فهي تنظيم سياسي و قانوني و اجتماعي يسمو على الإرادات الفردية. وهي تتميّز بالسّيادة الداخلية و الخارجية من خلال ممارستها للسلطة المؤسّساتية و القانونية وفق التعاقد الاجتماعي و الإرادة العامة المشتركة كشرطين ضامنين لاستمراريتها. كما أنّها كسلطة مؤسّساتية تتميّز بانفتاحها على المجال العمومي، كمجال لمصالح مشتركة و أيضا كمجال للتعدّد و التناقض و للصراع ممّا يجعلها جهازا يؤدّي وظيفتين وفق الأزمنة و الظروف و البلدان و لصيرورة تشكّل الدولة 

الأحد، 22 فبراير 2009

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

الميثاق العالمي لحقوق الإنسان
اعتمد ونشر على الملإ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتّحدة
217 ألف (د ـ 3)
المؤرّخ في 10 كانون الأوّل / ديسمبر 1948.
الديباجة
لمّا كان الإقرار بما لجميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة أصيلة فيهم، و من حقوق متساوية  و ثابتة، يشكّل أساس الحرّية و العدل والسلام في العالم، و لمّا كان تجاهل حقوق الإنسان و ازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال أثارت بربريّتها الضمير الإنساني، و كان البشر قد نادوا ببزوغ عالم يتمتّعون فيه بحرّية القول و العقيدة و بالتحرّر من الخوف و الفاقة، كأسمى ما ترنو إليه نفوسهم، و لمّا كان من الأساسي أن تتمتّع حقوق الإنسان بحماية النظام القانوني إذا أريد للبشر ألاّ