إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلم: بين الحقيقة والنمذجة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلم: بين الحقيقة والنمذجة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 2 يناير 2014

النمذجة وعلوم المهندس

النمذجة وعلوم المهندس ـ نيكولا بولو N.Bouleau   منشور ضمن عمل جماعي: "بحث حول مفهوم النموذج".
إدارة باسكال نوفال  عن المنشورات الجامعية الفرنسية لسنة 2002.
ترجمة: خالد كلبوسي أ.ت.ث
أترجم هنا جزءا من المقال المذكور أعلاه. ويتعلّق بدور النماذج في ما يسمّى اليوم بـ"الإنتاج الجديد للمعرفة ".
ـ لم تفقد المعارف المرتبطة بالوحي انتشارها أبدا منذ قرون و يستمرّ حضور الأديان و مؤسّساتها . و تزدهر الفرق بمعاضدة أشكال ناجعة من السلطة الاقتصادية، كما يقع تضخيم المعتقدات الغيبية من قبل وسائل الإعلام. في خضّم ذلك يحافظ العلم اليوم بما هو إنشاء معارف موضوعية وكلّية مراقبة عن طريق التجربة على صواب أحكامه التي أضفاها عليه فلاسفة الأنوار.

الخميس، 12 مارس 2009

أبعـــاد النمذجة

إبراهيم قمودي
البعد التركيبي للنمذجة النسقية:
يبدو أنّ النمذجة النسقية كممارسة علمية تتقدّم كحلّ لمجموعة من الصعوبات التي اعترضت العلماء في تفسيرهم للظواهر، صعوبات تتعلّق بأزمة أسس الرياضيات، أزمة الحتمية في الفيزياء، فهذه الصعوبات أدّت إلى انهيار اليقين العلمي و تفكيك العقل العلمي، بالإضافة إلى الوعي بالطابع المركّب للظواهر و الذي رافق ظهور علوم جديدة، علوم تطبيقية كالسيبارنيتيقا و علوم الهندسة و الإعلامية، كلّ هذه العوامل أدّت إلى ظهور النمذجة باعتبارها الحلّ لاستعادة ضرب من الثقة في العلم الذي برهن على قصوره على تناول الظواهر اللامتناهية في التركيب وفق البراديغم الكلاسيكي الوضعي الذي تمثّل في النمذجة التحليلية. و النمذجة النسقية كحلّ لدراسة اللامتناهي في التركيب تتقدّم هي ذاتها كمنهج مركّب، منهج فيه أبعاد مختلفة و كلّ بعد يتضمّن عناصر مختلفة و عموما تقوم النمذجة على الدراسة النسقية للتوافق بين أبعاد ثلاثة:

الأحد، 1 مارس 2009

منزلة النمذجة في العلم المعاصر: الفيزياء نموذجا

إعداد: عادل الحدّاد
 متفقّد أول بالمدارس الإعداديّة والمعاهد
السنة الدراسيّة: 2008 - 2009
(بإمكانكم تحميل المحاضرة مع شريط (puissance 10 ) من الرابط التالي: ( امتداد باورباونت)
 دواعي البحث:
°  التشريع لمنزلة النمذجة في البرامج.
°  توفير أمثلة يمكن اعتمادها في الدرس.
°  اقتراح مشروع عمل جماعي:

الأربعاء، 25 فبراير 2009

حركة العلم بين الاتّصال و الانفصال

تمهيد :
*  إنّ ما تكتسيه الدّراسات الإبستيمولوجية من أهمّية قصوى في الفكر المعاصر عامّة لا سيما و أنّها تُعنى بمسائل المعرفة و الفكر العلميين دافع فعليّ لطرح المسألة الإبستيمولجية على الاهتمام الفلسفي. ذلك أنّ الفيلسوف يقيم نسقه الفلسفي على نقط ارتكاز هي بمثابة الافتراضات و الحدوس و عادة ما يعمد إلى العلم المعاصر له لتأسيسها مستعينا في ذلك بالمناهج العلمية لا على نحو عشوائي أو تلقائي بل تبعا لمعايير كملاءمة المنهج العلمي لبنية النسق الفلسفي و صلاحيته لتبريرها و بهذا المعنى يبدو الدور الذي يلعبه العلم في دعم النسق الفلسفي يتجاوز دور المساعد أو الموضّح بل يصبح العلم عنصرا يدخل في تكوين النسق و ينطبع به : فهذا الأخير 

الأحد، 22 فبراير 2009

النظرية و التجربة

محاولة فهم هذا العالم الذي نعيش فيه، شكّلت دائما تحدّيا حقيقيّا للإنسان.. و بعد عدّة محاولات و إخفاقات عرفتها رحلة البشرية نحو المعرفة... و بعد المجهودات الفكرية المتواصلة و بعد مراكمة الأبحاث والتجارب... تطوّر العلم.. و تطوّرت الحضارات.. و تمّت صياغة نتائجه على شكل نظريات هي عبارة عن أنساق منطقية تربط المبادئ التي يتمّ الانطلاق منها بالنتائج التي يتمّ التوصّل إليها لتفسير و فهم مجموعة من الظواهر و كشف القوانين التي تحكمها.

السبت، 21 فبراير 2009

العلم بين الحقيقة و النمذجة

الإدارة الجهوية للتربية و التكوين ببنزرت
المركز الجهوي للتربية و التكوين
العلم بين الحقيقة و النمذجة: المنزلة الإبستمولوجية للنمذجة
إعداد: المتفقد: أحمد الملّولي.
* في راهنية المسألة:
يبدو أنّه " لم يعد بالإمكان أن نفكّر بعد إنشتاين مثلما كنّا نفكّر قبله"..فلقد انتهى الأمر بالعلم في ظلّ التطوّرات التي شهدها انطلاقا من بداية القرن العشرين، بالإضافة إلى ظهور مباحث علمية جديدة (الألسنية، علوم التربية، علوم الاتّصال، المعلوماتيّة، السيبارنيطيقا) إلى الانثناء على ذاته و مراجعة جملة أسسه و مبادئه و معتقداته، حيث لم يعد بإمكان منظومة المفاهيم السائدة استيعاب ما تطرحه التطوّرات العلمية من إشكاليات. و قد كان لذلك الأثر المباشر في طرح عديد القضايا ذات الصبغة الابستيمولوجية و الفلسفية و المتّصلة بطبيعة المعرفة العلمية. و لعل أهمّ ما أفضت إليه هذه المراجعة ظهور مصطلح النمذجة التي تعبّر عن وصف لمسار اشتغال العلم