إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخلاق: الخير والسعادة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخلاق: الخير والسعادة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 6 مارس 2014

إيتيقا السّعادة: في حوار الثنائيات

الأستاذ: عبدالسلام الدحماني
"إلى عزلتك يا صديقي إلى الأعالي حيث تهّب رصينات الرياح فإنّك لم تخلق لتكون صيّادا للحشرات"   نيتشه ـ  هكذا نكّلم زرادشت   
"إن خطافا أو نهارا مُشمسا واحدا لا يدلّ على قدوم الربيع وهكذا الشأن بالنسبة إلى الغبطة  والسّعادة فهما أيضا لا يكونان من صنيع يوم واحد أو برهة من الزمن" أرسطو ايتيقا إلى بيقوماخوس

الأحد، 19 مايو 2013

الأخلاق و الحرّية

الأخلاق والحرّية من منظور العقل الغربي الحديث
عبد الحقّ منصف  : باحث من المغرب.
1 ـ  الخلفية الفلسفية للعقل الأخلاقي الغربي:
يسلك العقل الأخلاقي الغربي الحديث وفق قاعدة عامة تعود لأصول الفكر الأخلاقي الفلسفي عامة، التي صاغها الفكر اليوناني قديماً – مع أفلاطون و أرسطو– والفكر الوسيط المسيحي و الإسلامي. و تقتضي هذه القاعدة العامة أنّ الإنسان لا يسلك كحيوان، بل بمقتضى نسق من المبادئ و القواعد عليه الالتزام بها. و الأخلاقية (Moralité) هي السلوك وفق مبادئ و قواعد تهمّ الإنسان الكوني لا ككائن ذي مصالح خاصّة و ذاتية. غير أنّ ميزة الفكر الأخلاقي، القديم و الحديث على حدّ السواء، تكمن في كونه يقرّ بأنّ الإنسان يتميّز كذلك باللاأخلاقية، أي يسلك وفق غرائزه و أهوائه. وهو حتّى حينما يسلك بالتوافق مع العقل، قد يُؤَوِّلُ الوقائع 

السبت، 30 مارس 2013

فلسفة الأخلاق

                       فلسفة الأخلاق بين تأصيل الخير و تحصيل السّعادة.
بقلم الأستاذ: محمّد كريم النيفر
(متحصّل على جائزة يوم العلم الجهوي بولاية القيروان لأستاذية الفلسفة لسنة 1999)
وضعية استكشافية׃
مفهوم الأخلاق׃ المقصود بالأخلاق معرفة الفضائل وكيفية اكتسابها لتزكو بها النفس، و معرفة الرذائل لتتنّزه عنها. وعلم الأخلاق هو النظر في أحكام القيم و في المبادئ الأخلاقية، بينما تتعلّق الأخلاق بالأفعال الصادرة عن الإنسان محمودة كانت أو مذمومة. و لقد تكوّن علم الأخلاق منذ العصر اليوناني القديم… ولمعرفة ما يجب على الإنسان فعله لبلوغ السعادة تحدّث الفلاسفة عن طبيعة الوجدان والضمير والواجب والخير والعدل… و بنوا جميع المفاهيم الخلقية التي تصوّروها على الأسس المستمدّة من مبادئهم الفلسفية العامة. و الأخلاق النسبية هي مجموع قواعد السلوك الخاصّة بمجتمع معيّن في زمان معيّن، والتي تختلف من مجتمع إلى آخر. أمّا الأخلاق المطلقة فهي مجموع قواعد السلوك الثابتة التي تصلح لكلّ زمان و مكان. والأخلاقي هو المنسوب إلى الأخلاق و إلى قواعد 

السبت، 5 يونيو 2010

التّضحية بالسّعادة عند كانط

سنان العزّابي
يتأسّس المشروع الأخلاقي عند "كانط" على نوع من الرّيبة المفرطة تُجاه كلّ غرضية قد تمثّل اغترابا للإرادة، و في الحقيقة فإنّ تصوّر الألم باعتباره محتّما كلّما عولّنا على الأشياء التي لا تقع تحت طائلة إرادتنا، ليس منظورا جديدا في الفلسفة إذ من الواضح أنّ "كانط" استعاد فيه أطروحات الرّواقية وأساسا "إبيكتات". لقد شكّل هاجس البحث عن معايير أخلاقية ملازمة لإرادة البشر، و يمكن للجميع تبنّيها، جوهر أطروحة "كانط" في مسألة العلاقة بين الفضيلة و السّعادة،

الخميس، 20 مايو 2010

الأخلاق: الخير والسّعادة


أتوجّه بجزيل الشكر للزميل: سامي الملّولي، الذي مدّنا بهذا العمل الجميل، و أُكبِر فيه ما بذل من جهد لتقديم مادّة يستطيع تلاميذنا التفاعل معها بسهولة.

الاثنين، 13 أبريل 2009

السّعادة و الموت و الالهة

بقلم د. فريد العليبي
   12 أيار (مايو) 2008
يمثّل مفهوم السّعادة لدى الفيلسوفين اليوناني أبيقور والعربي أبي بكر الرازي مفتاح قراءة فلسفتيهما، فقد كان قلب الرحي الذي دارت حوله جلّ طروحاتهما الفلسفية. و برأي أبيقور فإنّ الخير و الفضيلة (دلالة اخلاقية) لا يتنافيان مع تحقيق الرّغبات (دلالة بيولوجية)، بل يفرضان ذلك فتلبية الرغبة تعدّ لدى فيلسوف البهجة الخير الأسمي، و هذا يعني أنّه يقف في الخطّ المقابل لإفلاطون الذي يقول في محاورة الفيدون: إنّ نفس الفيلسوف تزدري الجسد. و تجد مقاربته لمفهوم السّعادة في البيولوجيا مرتكزا لها باعتبار أنّ هذا العلم (بالمعني الإبستمي لعصره)

الثلاثاء، 17 مارس 2009

ميتافيزيقا الأخلاق عند كانط

سلمى بالحاج مبروك
I- تمهيد:
قد يبدو الأمر مثيرا للحيرة، حين نحاول البحث عن فكرة "حقوق الإنسان" انطلاقا من التاريخ الفلسفي، خاصة ونحن نعيش في عصر يشهد توظيفا متناميا لحقوق الإنسان، بعد أن تبلورت في المواثيق ومعاهدات مؤسسة ترعاها المنضمات الدولية. فإذا كانت "حقوق الإنسان" تشهد كل هذا الرواج، فما الذي سيضيفه العودة إلى جذور هذه الفكرة؟ أم أن في الواقع ما يدعو إلى الاهتمام بها أكثر، خاصة وأن حقوق الإنسان على الصعيد الواقعي تشهد تشويها وتوظيفا إيديولوجيا، مما يجعل من هذه المنظومة مجرد شعار أو ظلت في مستوى "النوايا الحسنة" على حد عبارة كانط. فهل يمكن القول أن الانتهاك الكبير الذي تتعرض له حقوق الإنسان يعود إلى كونها فكرة لم تتأصل بالشكل الكافي وهو ما يعرضها للتجاوز والتحريف؟ وأنها لازالت تحتاج إلى تجذير أو "تأسيس" خاصة وأن التأسيس يعني "الأساس والعماد الذي يقوم عليه البناء بمعنى الركائز والدعائم"، والتأسيس هو التشييد والبناء ذاته. بمعنى آخر التأسيس هو البناء النظري و يقابله على الصعيد التجريبي الالتزام؟

قراءات نيتشه و أبعادها النظرية

محمد المزوغي
أستاذ الفلسفة بالمعهد البابوي للدّراسات العربية و الإسلامية. روما، إيطاليا.
فردريك نيتشه لم يكن فيلسوفا بالاحتراف، و لم يتردّد أبدا على كلّية الفلسفة في حياته الدراسية. و الكلّ يعلم أنّه كان، أوّلا و قبل كلّ شيء، فيلولوجيا مختصّا في الدّراسات الكلاسيكية. علم الفيلولوجيا الكلاسيكي هو علم يُعنى بدراسة الآداب القديمة و لغاتها (اليونانية و اللاتينية) دراسة تاريخية نقديّة؛ علم يعتمد التدقيق في النصوص و التحقيق فيها و المقارنة بين المصطلحات و العبارات و تاريخ تطوّرها و التغيّرات التي طرأت عليها عبر العصور. وهو اختصاص ذو مناهج محدّدة و مبادئ عامة مُعترف بها و مُجمع عليها من طرف الدّارسين المختّصين. وهو أيضا علم لا يدّعي لنفسه تجاوز حدوده و لا الدّخول في نزاع مع العلوم الأخرى.

الأخلاق: الخير و السّعادة

تمهيد:
 ترتبط نظرية القيم بمجال الممارسة من حيث أنّ القيم هي جملة من المبادئ و القوانين المنظّمة لنشاطاتنا الاقتصادية و السّياسية و الأخلاقية. فهي المقياس أو المعيار الذي نقيّم به أفعالنا و إنتاجاتنا بالنظر إلى مدى استجابتها إلى ما يجب أن يكون.
 و في هذا الإطار يتنزّل طرح المسألة الأخلاقية للوقوف على التوتّر الحاصل بين موضوعية أو ذاتية أحكامها، و إطلاقية أو نسبية مبادئها. رهاننا في ذلك الوعي بمنزلة القيم الأخلاقية في المعيش الإنساني بما يحمله من توجّه نحو تحقيق السّعادة كمطلب ذاتي من جهة و ضرورة الانشداد إلى قيم أخلاقية كونية مشتركة يمثّل الخير العام هدفها الأساسي من جهة أخرى.

الأخلاق المتعالية

تَصرَّف على نحو تُعامل معه الإنسانية دائما و أبدا، سواء في شخصك أو في شخص غيرك، كغاية، و لا تعامل أحدا البتّة كما لو كان مجرّد وسيلة فقط " تنطوي هذه القولة على مبدأ أخلاقي عام، وهو الأمر المطلق غير المقيّد بشروط والذي أسّس عليه كانط نظريّته في الأخلاق. إنّ هذا المبدأ هو القاعدة الأخلاقية الأساسية التي يجب أن توجّه سلوكنا، وتقضي بأن نحترم الآخرين و نحترم أنفسنا، و أن نلتزم دائما بعدم استغلال الآخرين أو التعامل معهم كما لو كانوا مجرّد مطيّة لبلوغ مآربنا الأنانية. تنطوي القولة إذن، على المبدأ الذي تنبني عليه نظريته في الأخلاق، و تبيّن كيفيّة تطبيقه على المستوى العملي في حياتنا اليوميّة.