إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمل: النجاعة والعدالة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمل: النجاعة والعدالة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 مايو 2012

مسألة العمل

الأستاذ: سامي الملّولي
1 ـ في دلالة العمل
ـ تَحدّد العمل  في الفلسفات القديمة بما هو موضع حقارة لا يقوم به إلاّ العبيد. تماما فإنّ الديانة المسيحيّة قد كرّست النظرة الدونيّة للعمل بما هو لا يتعدّى أن يكون إلاّ عنوان شقاء و تكفير عن الذنب  أو الذنوب.. و رغم اختلاف التصوّرين فإنّهما يلتقيان في الحطّ من قيمة العمل و من العامل... وهو تصوّر كان موضع مراجعة في الفلسفات الحديثة. ليكون العمل مُحدّدا من محدّدات الإنساني في الإنسان.

الأربعاء، 12 أغسطس 2009

نظرية العدالة عند جون راولز

عبد الرحمان بوشمّة:
في فترة الخمسينات ظلّ المشتغلون بالفلسفة يتابعون إنجازات جون راولز و تطويره لـنظرية العدالة التي بدأت بمقال له تمّ نشره في إحدى المجلاّت الفلسفية، حيث لقيَ هذا المقال حجما كبيرا من المناقشات و التعليقات و المتابعات في الوقت الذي كان فيه راولز يعمل على تطوير أفكاره الأساسية من خلال عدد من المقالات و الدراسات، إلى أن أصدر في عام 1971 كتابه الشهير "نظرية العدالة"، و حينذاك كان اسم جون راولز لا يحظى بشهرة كبيرة في الأوساط الأكاديمية لكنّه بعد إصدار الكتاب أصبح أحد ألمع أعلام الفلسفة المعاصرة لدى جماهير المثقّفين في معظم أنحاء العالم.

الاثنين، 20 أبريل 2009

العمل بين مطلب النجاعة و مبدأ العدالة

زهيـر الخويلدي:
"العمل ليس مجرّد ضرورة قاسية لا يستطيع الإنسان التملّص منها بل هو في الوقت ذاته الإمكان المتاح له حتّى يبلغ جدارة عالية"[1]
استهلال:
لم يوجد الإنسان فقط ليتأمّل و يحبّ الحياة و ينظّم الشعر و يؤلّف الموسيقى و يلهو و يلعب بل وجد أيضا ليعمل و يشقى و يكابد و ينتج و يحوّل ظواهر الطبيعة إلى أشياء نافعة و ينمّى ثرواته و يمتلك جملة من خيرات و يطوّر فرديّته و يستقلّ نسبيّا عن الجماعة التي وجد ضمنها في السابق لا سيما أنّه "كلّما أخلد إلى الكسل كلّما صعب عليه أن يعزم على العمل"[2]، لكن التوتّر سيبرز و الإشكال سيظهر عندما يجد المرء نفسه حائرا أمام إيجاد تفسير لعمله فهل هو وسيلة لتحقيق الربح بتقاضي أجر أم أنّه غاية إنسانية 

العمــل و النجاعــة العادلــة

الأستاذ: محمد علي كسيرة
التمهيـد: دلالــة العمـل
يقترن العمل عموما بمعنى الفعل و الممارسة كجهد يبذله الإنسان، غير أنّ هذا التعريف يمكن أن ينطبق على الفنّ ممّا يقتضي زيادة التدقيق، ليصبح العمل جهدا و لكنّه على خلاف الفنّ يرتبط بالإنتاج إذ العمل ليس مجرّد نشاط للتسلية كالرياضة مثلا، و إنّما هو ممارسة ترتبط بغايات إنتاجية غير أنّ الإنتاج يرتبط عموما بالحاجات المادية البيولوجية و هذا ما جعله موضع تحقير من الفلسفة اليونانية إذ يوكل العمل للعبيد ليبقى الفكر خاصية الأحرار كنشاط ذهني يرتفع عن المادة، لقول أفلاطون: "إنّ الأسياد هم الذين يفكرّون، و لأنّ لهم الفلسفة الأولى، فإنّهم الأوائل في المدينة". و لم يكن العمل أكثر قيمة في الديانة المسيحية، إذ يحمل دلالة العذاب 

الاثنين، 13 أبريل 2009

العمل و مسألة العدالة

إبراهيم قمودي.
في دلالة العمل:                                                                                       
إنّ التفكير في العمل يتنزّل مثل كلّ القضايا الفلسفية في سجّلات مختلفة باختلاف الظروف التاريخية لتطوّر الفكر الفلسفي و لكن أيضا باختلاف الظروف التاريخية للعمل ذاته. و ما ساد من تصوّرات حول العمل في الفكر القديم لم يكن من التفكير الاقتصادي في شيء، فالعمل في الفلسفة القدمة كان يدخل في باب الخدمة، كخدمة العبد للسيّد في الفلسفات اليونانية. و ظهور مفهوم العمل في شكله الحديث يتزامن و ظهور السوق الذي يحيل على تبادل المجهود و شراء قوّة العمل و تبادل الخيرات و الخدمات و وجود أسعار و 

في مفهوم العدالة

جون راولز:  تقديم و ترجمة محمد هاشمي.
التقديم: لماذا وقع اختياري على راولز ؟
لأنّه يُعتبر أحد الوجوه البارزة المنخرطة في النقاش السياسي المحتدم حول مشروعية الليبرالية السياسية  (Le Libéralisme Politique)  و حول مستقبل الديمقراطية في العالم المعاصر و مآلات الحداثة السياسية و ما تخلّلها من أزمات و توتّرات بين الحرّية و المساواة، بين الفرد و الدولة، بين العدالة و الخير، بين الاستقلالية و العمومية، بين الدائرة الخصوصية و الفضاء العمومي. ضمن كتابه الشهير نظرية العدالة (Théorie de la Justice) يعرض فلسفته التي تُعْتَبر محاولة لتجديد الليبرالية السياسية المعاصرة، و لتليين و تلطيف جموحها بما يتلاءم مع المبادئ الأخلاقية للعدالة و الإنصاف (Equité). تتموقع فلسفته السياسية اللبيرالية ما بين الليبرالية 

الثلاثاء، 31 مارس 2009

"الليبرالية" سقف التاريخ و حضيضه معاً !

د. محمد وقيع الله
كان فرانسيس فوكاياما واعياً وهو يصوغ نظريته حول نهاية التاريخ، إنّه إنّما يعيد صياغة نظرية دينية، طالما دأب المفكّرون العلمانيون الأوروبيون على إعادة صياغتها، بعد تفريغها من مضامينها اللاهوتية التي شبّعها بها رائدها، الذي تولّى مهمّة صياغتها الأولى وهو المسمّى بالقديس أوغسطين، الذي عاش بالجزائر و أوروبا، و ترك بصماته واضحة على تطوّر الفكر السياسي الغربي بابتكاره لنظرية "مدينة السماء"، التي تجلب معها السلام و الخير الأسمى لبني الإنسان و تصبغهم بروح المسيح عليه السلام، و بها تُختتم صفحات هذه النظرية ذات الطابع الروحي المتفائل. أثّر هذا النمط من التفكير تأثيراً هائلاً على مسار الفلسفة الأوروبية. و 

الثلاثاء، 24 فبراير 2009

مسألة الشغــــل

التقديـــم:
 إنّ الباحثين في مسألة الشغل يتحدثّون تارة عن الشغل و تارة أخرى عن العمل فهل يخفي الفرق في التّسمية فرقا في مضمون المفهومين ؟ إنّ تحليلا أوّليا يظهر أنّه ليس هنالك أي فرق جوهري بين المفهومين "فالشغل " emploi" و "العمل  travail" يستخدمان على التتالي في نفس السياق و بنفس المعنى، إلاّ أنّه يمكن الإشارة مع ذلك إلى أنّ كلمة شغل تستخدم بشكل واسع حين يتعلّق الأمر بالنشاط الذي يقوم به الإنسان في المجتمعات المعاصرة مقابل أجر يتقاضاه عن ذلك. أمّا كلمة عمل فإنّها تشير إضافة إلى المعنى السابق، إلى كلّ نشاط إنساني يدويا كان أو فكريّا، مأجورا كان أو بدون مقابل مادي. و هنا يمكن أن نقول بأنّ الأمّ التي تربّي 

السبت، 21 فبراير 2009

العمـــــــل

1). مدخل (من الدلالات إلى الإشكالية):
غالبا ما يُفيد الشغل في التمثّل الشائع العمل العضلي و الجهد الجسدي الذي بموجبه يحوّل الإنسان الطبيعة. و هكذا يرتبط مفهوم الشغل في التمثّل الشائع بالعمل اليدوي، و يقصي العمل الفكري كفاعلية يمكن اعتبارها شغلا. و في التمثّل المعجمي العربي، فإنّ الشغل يفيد ـ إضافة إلى العمل اليدوي ـ شغل حيّز مكاني، فيكون بهذا ضدّ الفراغ؛