1 ـ في دلالة العمل
ـ تَحدّد
العمل في الفلسفات القديمة بما هو موضع حقارة لا يقوم به إلاّ العبيد.
تماما فإنّ الديانة المسيحيّة قد كرّست النظرة الدونيّة للعمل بما هو لا يتعدّى أن
يكون إلاّ عنوان شقاء و تكفير عن الذنب أو الذنوب.. و رغم اختلاف
التصوّرين فإنّهما يلتقيان في الحطّ من قيمة العمل و من العامل... وهو تصوّر كان
موضع مراجعة في الفلسفات الحديثة. ليكون العمل مُحدّدا من محدّدات الإنساني في الإنسان.

