إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنساني بين الوحدة والكثرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنساني بين الوحدة والكثرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 7 نوفمبر 2010

الكلّي من المعنى إلى المفهوم و من السؤال إلى المشكل.

تحرير الأستاذ: خالد كلبوسي ـ القيروان ـ تونس
من اليوميّ إلى الفلسفي:
لا يستطيع الفكر اليوميّ أن يرقى إلى مستوى الأحكام المُنزّهة عن المنفعة المباشرة، فهو يخضع لتقلّب المصالح و الانفعالات فيقع في بحر الأوهام و الظنون و الآراء و الأحكام المُسبقة دون وعيٍ، بينما يسعى التفكير الفلسفي إلى تجنّب المغالطات، باحثا عن الحقيقة مُعتمدا في ذلك على الحجاج و الاستدلال، لهذا يمكن القول مع أرسطو:" يعلّمنا الفكر معنى المفهوم الذي ندرك من خلاله الكلّي وراء الجزئي." فأيّ كلّي تسعى الفلسفة إلى إدراكه ؟ ألا يمكن أن يكون الكلّي مجرّد فرضية مُسبقة ؟ ألا يكون الكلّي مطلبا مستحيلا أو في أحسن الأحوال مطلبا عَصِيَّ التّحقّق ؟ هل يمكن إدراك الكلّي بمعزل عن الجزئي، و الواحد بمعزل عن المتعدّد،

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

الإنساني‭ ‬في‭ ‬كثرته‭ ‬و مطلب‭ ‬الكلّي‭ ‬في‭ ‬إنسانيته

الإنساني في كثرته و مطلب الكلّي في إنسانيته:  الحلّ الفينومنولوجي
إعداد: أنور البصلي
لعلّ بعض الملاحظات السطحيّة لواقعنا الإنساني، و مدى اقترانه بالكثرة تجعلنا ننتبه إلى ما يميّز وجود الناس من تنوّع قد يعبّر عن خلاف عميق فيما بينهم من مستويات عديدة:
*  بيولوجيّا: اختلافات عرقية و جنسية و شكلية...
* ثقافيا: أنماط عيش متعدّدة، و عقائد و لغات كثيرة و أعراف و تقاليد و قيم تتناقض فيما بينها بشكل صارخ .
* فرديا: لكلّ فرد حتّى و إن كان له هوّية ثابتة حسب زعمه ؟ مواقف من الحياة و الدين و الأخلاق و السياسة و الفنون، قد لا يتّفق فيها مع غيره... فهذه المستويات من الكثرة قد تجعلنا في حيرة: ألا من سبيل للنظر الى هذه الكثرة على نحو يمنعنا من السقوط في العنف العنصري و الجنسي ؟ إنّ واقع الحال، في عالمنا اليوم، هو واقع النظر من زاوية سلبية لهذه الكثرة، فالاختلاف بين الأفراد 

السبت، 14 نوفمبر 2009

الإنساني بين الوحدة و الكثرة

فتحي المسكيني. جامعة تونس المنار
تقديم الإشكال:
إنّ صياغة المسألة على هذا النحو: "الإنساني بين الوحدة والكثرة"، إنّما تنطوي على إشارات إشكالية مخصوصة، علينا البدء بالتقاطها من الجهة المناسبة لها، حتّى لا نسيء الطريق إلى نمط المعالجة التي من شأنها [...] من هذه الإشارات علينا أن نذكر:
1. لماذا "الإنسانيّ" وليس "الإنسان"، كما تعوّد الفلاسفة من دهرهم أن يفعلوا، من أفلاطون إلى كانط ؟ هل يعني ذلك أنّ التعريفات الفلسفية الكلاسيكيّة لمفهوم "الإنسان" قد صارت غير مناسبة لفهم أنفسنا، و من ثمّ هي محاولة للبحث عن تعريفات جديدة أكثر إيفاءً بخصائص الظاهرة الإنسانية ؟ أم أنّه اعتراف ضمني بأنّ "مفهوم" الإنسان هو ادّعاء منهجي لم تستطع الفلسفة أن تفيَ به إلى حدّ الآن،