إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.
نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:
بحث في المدونة
إظهار الرسائل ذات التسميات الخصوصية والكونيّة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الخصوصية والكونيّة. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 25 فبراير 2019
الأربعاء، 19 مارس 2014
الخصوصية والكونية
مدخل إشكالي:
لا أحد يزايد، اليوم، في ظلّ الثورة الاتّصالية والمعلوماتية والعولمة
الاقتصادية، على أنّ العالم قد تحوّل إلى قرية كونية بالمعنى الجغرافي تتداخل
وتتكامل فيها مصالح ومصائر الشعوب على نحو لم يكن له نظير في العصور القديمة. فقد
ولّى بالنسبة للشعوب والجماعات عصر التقوقع والانغلاق على الذات وحلّ محلّه عصر
الانفتاح والتفاعل مع الشعوب الأخرى على وجه الاختيار
الخميس، 6 مارس 2014
الخميس، 28 مارس 2013
الخصوصيّة و الكونيّة
دراسة من إعداد الأستاذ: محمد كريم النيفر
وضعية استكشافية:
ما الذي يبرّر التفكير في مسألة الخصوصية و الكونية ؟ يبدو أنّ ما يَسم الواقع الإنساني من
تعدّد و تنوّع و اختلاف، و ما يميّز الإنساني من نزوع نحو
الكوني من ناحية و ما يمثّل القاسم المشترك في الفضاء الإنساني من ناحية أخرى بما
هو مؤشّر على الوحدة، أو الوجود النوعي للإنسان من ناحية أخرى
ما يشرّع النظر في مثل هذه المسألة، علاوة على ما اقترن به واقع الاختلاف من صراع
((… و عنف مُورس تحت شعارات مختلفة (…) بالإضافة إلى ظهور أقليّات تدافع عن حقّها
في الاختلاف و الاعتراف بها، بما هي وجود أو كيان مستقلّ، له هوّيته المميّزة، ما
يفيد أنّنا نعيش اختراق ثقافات لخصوصية ثقافات أخرى باسم الكوني،
الخميس، 8 مارس 2012
مسألة الخصوصيّة و الكونيّة
۞ الخصوصيّة والكونيّة ۞ شعب علميّة الأستاذ: سامي الملّولي
۞ تعني الخصوصيّة التفرّد و التميّز وهي جملة الصّفات و الخصائص الماديّة
و المعنويّة التي تخصّ مجموعة بشريّة لتكون عنوان اختلافها و تميّزها عن بقيّة
الخصوصيّات.
۞ تعني الكونيّة ما هو مشترك إنسانيّ وهو مطلب فلسفي و إنساني، يحيل على
مجموع القيم و المبادئ كالعدالة و حقوق الإنسان و الحرّية. لذلك عُدَّ الكوني
الفضاء أو الأفق المشترك الذي يحمل الصّفات أو الخصائص المشتركة التي تُوحّد البشر
رغم تنوّع و اختلاف خصوصيّاتهم.
1 ـ في دلالة
الخصوصيّة: الخصوصيّة بما هي هويّة:
الهويّــة: لا يعنينا هذا البحث في الدّلالة الأنطولوجيّة للهويّة
أو العودة للتحديد المنطقي الأرسطي لمبدأ الهويّة، فهاجس تفكيرنا
لا ينخرط في البحث عن الإنيّة، بل بالبحث عن الهويّة بما هي الميزة الثابتة في
المجموعة و التي تحيل على الانتماء الثقافي أو الحضاري و بالتالي فالذي يعنينا هو
الهويّة التي تتضمّن كلّ ما هو مشترك بين أفراد المجتمع مثل القواعد و القيم.
الخميس، 20 مايو 2010
الخصوصيّـة و الكونيّـة
الإنساني بين الكثرة و الوحدة:
الخصوصيّـة و الكونيّـة
الأستاذ: سامي الملّولي ـ معهد الحبيب ثامر ـ صفاقس ـ
قدر الفلسفة أنّها تمارس
التظنّن و" إساءة الظنون" في كلّ ما يعترضها من مسائل و لعلّنا اليوم و إذ
نشهد هذا الزّخم، و هذه الضوضاء حول الكونيّة / الكونويّة، العالميّة / العولميّة
ـ العولمة يجعلنا أمام ضرورة طرح السؤال:
لماذا التفكير في مسألة
الخصوصيّة و الكونيّة ؟؟؟ هل من راهنيّة لهذا السّؤال ؟ و أي رهانات يمكن تحديدها له ؟ أو ما عسانا
نكشف من رهانات لهذا السّؤال ؟؟
الأحد، 27 ديسمبر 2009
هويّتنا الثقافية و العولمة
سالم يفوت
مقدمـة: غرضنا في هذا البحث أن نتناول بالتحليل النقدي سؤالا
جوهريا محايثا لسؤال الهويّة و العولمة و لكلّ الأسئلة المتفرّعة عنه و التي
تطرحها النخبة المثقّفة بالبلاد العربية، من شأن فحصه و الجواب عنه أن يزيلا
العديد من ألوان اللبس و الغموض التي تكتنف مفهوم الهويّة و غيره من المفاهيم
المنحدرة إلينا من أسئلة النهضة العربية في القرن الماضي. و السؤال هو: هل يشكّل
التاريخ خطرا محدقا بهويّتنا و هل يتهدّدها ؟ أو بعبارة أكثر تخصيصا، تناسب هذا
المقام: هل تشكّل العولمة خطرا محدقا بهويّتنا و هل تتهدّدها ؟ تأتي مشروعيه طرح
هذا السؤال من اقتناعنا بأنّ التمسّك بالهويّة يشتدّ بفعل هول التحوّلات و المنعطفات
و كأنّه نوع
العولمة و الهويّة الثقافية
محمد عابد الجابري
تهدف هذه الورقة إلى رسم إطار عام للعلاقة بين العولمة و
الهويّة الثقافية كما يمكن أن ترصد اليوم في الوطن العربي، سواء كعلاقة قائمة
بالفعل أو كما يمكن أن تقوم في المستقبل. وهي تستعيد بصورة أو بأخرى معطيات سبق
تقريرها في أعمال سابقة. و بالتالي فالورقة تقدّم أطروحات تؤخذ هنا كحقائق أو
مسلّمات سبق تبريرها في أعمال أخرى. هذه الأطروحات هي:
الأطروحة 1: ليست هناك ثقافة عالمية واحدة ، بل ثقافات…
إنّنا نقصد بـ "الثقافة" هنا: ذلك المركّب
المتجانس من الذكريات و التصوّرات و القيم و الرموز و التعبيرات و الإبداعات و التطلّعات
التي تحتفظ لجماعة بشرية، تشكّل أمّة أو ما في معناها، بهويّتها الحضارية، في إطار ما تعرفه من تطوّرات بفعل
السبت، 31 أكتوبر 2009
الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009
من التسامح كفضيلة إلى التسامح كحقّ
محّمد سبيلا
أصبحت حضارة الأمم تقاس اليوم فقط بمدى التقدّم العلمي و التقني الذي اكتسبته، بل أيضا
بمدى قدرتها على الخروج من تقوقعها الذاتي، و قدرتها على رؤية الآخر المختلف، و الاعتراف
له بكامل حقوقه و على رأسها حقّ الوجود، و حق الاختلاف. و هذه القدرة ليست ملكة
معطاة، بقدر ما هي مكتسب فكري و حضاري يتمّ اختياره بالتدريج، بالتوازي مع النضج
الفكري المتمثّل في تحجيم مظاهر النرجسية الفكرية و الجماعية التي تحجب رؤية الآخر
كما هو، و تعوق عملية فهم و تفهّم أوضاعه و خصوصياته و دوافعه. و إذا كانت العصور
السابقة من تاريخ البشرية قد اتّسمت بالعديد من الحروب و الصراعات الاثنية، و المذهبية
و الدينية
نحن و العولمة
مأزق مفهوم و محنة هويّة ـ الأستاذ: محمد فاضل رضوان
عادة ما تقدّم العولمة باعتبارها مصطلحاً
قلقاً يرتبط ذكره بالتوجّس و التحفّظ بالنظر لتعدّد حضوره في مختلف الخطابات
السياسية و الاقتصادية و الثقافية المعاصرة، دون أن يكون هناك سياق جامع مانع يتحكّم
في سيرورة هذا المفهوم، فيسمح بوضعه في إطار تعريفيّ قارٍّ كغيره من المفاهيم، ففي
حين يبدو للوهلة الأولى أنّ الأمر يتعلّق بمصطلح جديد يكاد تداوله الإعلامي يتجاوز
البضع سنوات، فإنّ كلّ من هانز بيتر مارتين و هارولد شومان في كتابهما "فخّ العولمة" يرسمان له جذوراً تاريخية عميقة تعود إلى أكثر
من خمسة قرون، منذ اكتشاف أمريكا و غزوها و كونية عصر الأنوار.1
العولمة و الهويّة
الهويّة الشخصية عند جون لوك
إنّ
الهوية عند "لوك" ليست حدّا
يُحمل على كلّ الأشياء. وهو، خاصّة، لا يُقال على الأشياء المادية، لذلك فإنّ مشكل
الهويّة الشخصية بالنسبة إلى "لوك" لا
يمثّل حالة خاصّة ضمن الإشكالية العامة للهويّة بل إنّه مشكل قائم بذاته و لا يقارن
بمشكل الأشكال الأخرى للهويّة، ذلك أنّ "لوك"
يميّز بين ثلاث معاني غير متجانسة للهويّة:
* الهويّة العددية: عندما يتعلّق الأمر
بجسم فيزيائي، فإنّ الهويّة تكون عددية و تتغيّر بتغيّر عدد الذرّات التي تكوّن
هذا الجسم، فشيئين متماثلين يختلفان عدديا من جهة اعتبارهما اثنين.
الأحد، 15 مارس 2009
العيش في ظلّ التنوّع الثقافي*:
إرفين لاشلو**
الثقافة عاملٌ جبّار من عوامل النشاط الإنساني، فهي
موجودة في كلّ ما نراه و نشعر به. "الإدراك البريء" لا وجود له؛ فكلّ ما
نراه و نفهمه يصل إلينا مصبوغاً بتوقّعنا، و بقابليتنا على استقباله؛ إذ تتموضع
الثقافة في جذوره. فنحن نرى العالم عبّر نظّارات مصبوغة بثقافتنا، و يستخدم عدد
هائل من البشر هذه النظارات، حتّى دون أن يرتابوا في وجودها. و هذه النظّارات
اللامرئية الملقِّنة للقابلية تؤثِّر بقوّة أكبر من خلال بقاء "النظّارات
الثقافية" غير مرئية. فما يفعله الناس، بصورة
مباشرة، يتوقّف على ما
الجمعة، 6 مارس 2009
العـالـمـيَّـة *
جان ماري مولِّر **
لقد ظلّ البشرُ ردحًا طويلاً يعيشون
منغلقين في خصوصياتهم الثقافية، جاهلين حتّى مفهوم العالمية نفسَه. هذه العالمية
مغنم، غايةُ سيرورة طويلة. فالبشر و الشعوب يرجعون، إصرارًا على هويّتهم، إلى
القيم المؤسِّسة لثقافتهم الخاصّة و حضارتهم الخاصّة. و شيئًا فشيئًا، أصرّت كلّ ثقافة،
على كونها محدودةً و متناهية، على الادِّعاء بأنّها تشتمل على الحقّ المطلق و أنّها،
بهذه المثابة، ترمي إلى العالمية. تؤكّد كلّ ثقافة أنّ قيمها تقابل الفرائض الأعمق
للإنسانية و تزعم أنّ هذه القيم مدعوّةٌ إلى نيل الاعتراف بها عالميًّا ـ و هذا
مفهوم و مشروع.
الخميس، 5 مارس 2009
الكوني و العالمي و العولمي
زهير الخويلدي:
24 مارس
2008.
"إنّ ثقافة أضاعت قيمها لا تستطيع إلاّ أن تنتقم من قيم الثقافات الأخرى" جان
بودريار[1] لا يكون الإنسان إلاّ بهويّته و لا تتشكّل
الهويّة إلاّ عبر شغل جماعي يكون به عدد من الناس، لكن هذه الهويّة تظلّ فقيرة و تنحرف
به نحو التعصّب و الانغلاق إذا لم تنفتح و تعترف بحقّ
الآخر في الوجود و الاختلاف و التنوّع لكن كما يمثّل التعصّب
لهويّة ما خطرا ينتهي بنفي الآخر و تهميش الغيرية و تحويل العلاقة بين البشر إلى
علاقة صراع فإنّ الاتّصال بالثقافات الأخرى قد يمثّل تهديدا لهويّة ثقافية حين
تصير صورة الذات ظلاّ للآخر منبهرة و مشدودة لإنجازاته فتقف عاجزة عن الإبداع و يتحوّل
كيانها بلا خصوصية
تشدّها إلى الأصل و بلا مشروع
الأربعاء، 4 مارس 2009
العالمي و العولمي
مهذب السبوعي
تقـــديم:
تصـــدير:
[هناك بين لفظتي" العالمي" و
" الكوني" تشابه خادع. إنّ الكونية هي كونية حقوق الإنسان، و الحرّيات،
و الثقافة، و الديمقراطية. أمّا العولمة فهي عولمة التقنيات، و السوق، و السياحة،
و الإعلام.] جون بودريار.
[ ليس
الإرهاب الرّاهن حفيد تاريخ تقليدي للفوضى و للعدمية و للتعصّب. إنّه معاصر
للعولمة.] جون بودريار.
من نافلة القول الإيعاز أنّ لعبة المفاهيم؛ لعبة للفيلسوف وحده، غير
أنّه من غريب ما يحدث أن يطأ غير الفيلسوف أرض المفاهيم و يسعى إلى مقاسمته لعبته
أو مشاطرته أديم أرضه. و ساعتها نخشى على "صديق المفاهيم" (1)
خشيتنا على المفاهيم ذاتها، خشيتنا
الأربعاء، 25 فبراير 2009
كونية الحداثة و نسبيَّتها
حوار مع د.عبد الله بلقزيز أستاذ الفلسفة في جامعة الحسن الثاني ـ الدار البيضاء)
أجرت الحوار: رشا
الجديدي ـ المغرب
في الوقت الذي نجد فيه أنّ
أمَما كثيرة مرتبطة في الوقت الراهن، من اقتحام طرق العمل للامبريالية الغربية
لثقافتها، فإنّها تطرح المشكلة على نفسها بمصطلحات فاصلة: تقدّم / تخلّف ـ حداثة /
تقليد.
في حين أنّنا نجد الأمم
الغربية غارقة منذ عدّة عقود في خطاب انحطاطها ذاتها و خيبة الأمل في مُثل الحداثة. بينما ما زالت كلمة حداثة تُشكّل بالنسبة إلى شعوب كثيرة سطوة سراب
جميل.
* قبل أن نتحدّث عن الحداثة، أعتقد أنّ الحديث عن نشوئها يشكّل مدخلاً
تاريخياً إلى معانيها و أغراضها. إنّ الحديث عنها من وجهة النظر الفلسفية، هو
الكلام عن الثورة التي افترضتها العقلانية العلمية عند غاليلو، و تطبيق هذه المبادئ على منهج البحث
الثقافة العربيّة بين الخصوصية و الكونية
د. سمير إبراهيم حسن
يمكن النظر إلى ثقافتنا
العربية، باعتبارنا أبناءها من منظوريْن: منظور ما هو مستحبّ و منظور ما هو واقعي
و تاريخي. فقد يحلو لنا تصوّر ثقافتنا العربية كما نحبّ لها أن تكون، فنتمنّى لها
أن تكون متميّزة و أصيلة و أن تنطوي على كلّ معايير الحقّ و الخير و الجمال و التقدّم،
إضافة إلى الكرم و الشجاعة و إغاثة الملهوف، و كلّ ما تعلمّناه في المدرسة من
خصائص الثقافة العربية الأصيلة. كما نتمنّى من دون ريب، أن تكون ثقافتنا كونية و ندّاً
لثقافات الأمم المتقدّمة في انطوائها على معايير حبّ العمل و العلم و الإنتاج و الإنجاز،
و قادرة على الحوار و الفعل و الإسهام في الإبداع الإنساني الثقافي المعاصر. و نتمنّى
أن نستطيع القيام بنهضة
الأحد، 22 فبراير 2009
بناء درس الفلسفة: الخصوصيّة و الكونيّة
حلقة تكوينية
الإدارة الجهوية للتربية
و التكوين ببنزرت.
المركز الجهوي للتربية و التكوين
المستمرّ.
28 نوفمبر 2007.
إعداد: أحمد الملّولي: متفقّد مدارس إعدادية و معاهد.
I .
الإنساني بين الكثرة و الوحدة. (الشعب العلمية)
2. الخصوصية و الكونية:
(الآخر ـ الاختلاف ـ
التواصل ـ الصورة ـ المقدّس ـ الهوّية)
المبدأ العام:
"وهي المسألة التي
يحصل فيها للمتعلّم الوعي بحاجته إلى التعرّف على ما هو إنسانيّ في كلّ إنسان، أي
تقصّي طبيعة العلاقة (تناظر، تكامل، تقابل، تحايث...).... بين انشداد الفرد إلى
خصوصّيته و انفتاحه على تنوّع أنماط الوجود الإنساني الممكنة من جهة، و نشدان
الكوني من جهة أخرى.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

