الأحد، 19 فبراير 2012

فرض عادي: شعب علميّة

الأستاذ: وجدي المصمودي
الثلاثية الثانية 2012
معهد المطوية
فرض المراقبة الثاني في مادّة الفلسفة
التاريخ: الإربعاء 08 فيفري 2012
الضارب: 1
الحصّة:  ساعاتان
4 علوم تجريبية 
 I  ـ  القسم الأوّل: (10  نقاط)
 1 ـ التمرين الأوّل:( نقطتان ):
قيل: "ثمّة شيء مشترك بيني و بين الآخر، و هو أنّنا مختلفون". بيّن دلالة "الاختلاف"؟
.............................................................
.............................................................
.............................................................
2 ـ التمرين الثاني: (نقطتان):
قيل: "إنّ قطرة الماء تشارك في عظمة المحيط. لكن بمجرّد أن ترغب في الانفصال تجفّ تماما".
استخرج ـ انطلاقا من هذا القول ـ إحدى تبعات القول بــ"المركزية الثقافية"؟
................................................................
................................................................
................................................................
3 ـ التمرين الثالث: (6 نقاط)
النصّ: 
هناك وسواس يسود عصرنا الذي أُشبع تواصلا. إنّه وسواس انطواء كلّ منّا، و انعزاله في أرضه، أي فيما يُحقّق اختلافه، و أعني هوّيته الخاصّة. إنّه الحلم بالتجذّر في فضاء منعزل. بيد أنّ هناك في الوقت نفسه إلحاحا في الدعوة إلى وحدة الإنسان، بل في الدعوة إلى استرجاع يقين طبيعة بشرية،
و أعني هوّية كونية للإنسان، و إنّ في شكل ذاتية متعالية. إنّ جدلية هذه الحركة المزدوجة تنتمي إلى إشكالية التمركز العرقي [...]. إنّ التمركز العرقي، هو الحكم المُسبق الذي عن طريقه تعتقد جماعة بشرّية بأنّ الإنسانية تنتهي عند حدود القبيلة أو المجموعة اللغوية، و أحيانا عند حدود القرية، إلى حدّ أنّ العديد من السكّان الذين يُوسمون بأنّهم بدائيون يُطلقون على أنفسهم إسما يعني البشر، و أحيانا يعني "الطيّبون"، و"المُمتازون"، و "الكامِلون"، ممّا يترتّب عنه أنّ القبائل الأخرى و المجموعات و القرى الأخرى، لا تتمتّع بتلك الفضائل، أو أنّها لا تنتمي إلى الطبيعة البشرّية، و هي مُكوّنة من "الأشرار"، و من "قردة الأرض". إنّ العلاج ضد ّ هذا الموقف هو أن نعمّم فكرة الطبيعة البشرية، و نقول بوحدة الإنسان و قيمه.
جان ماري بونوَا  Bounoua
من مقال "أوجه الهوية"
ترجمة: عبد السلام بن عبد العالي
مجلّة الفكر العربي المعاصر ـ العدد 39 ـ 1986 ـ بيروت ـ ص: 78
المطلوب:
1 ـ حدّد إشكاليّة النصّ(2)
................................................
................................................
................................................
2 ـ ما دلالة "التمركز العرقي"؟ و ما موقف الكاتب منه؟ (2)  
.................................................
.................................................
.................................................
3 ـ هل تجد وجاهة ً في "تعميم الطبيعة البشرية"؟ (2)
....................................................
....................................................
....................................................
II ـ القسم الثاني: (10 نقاط)
السّـؤال: هل ننتظر من "الكوني" أن يـُـنـْـقِــذنـَـا؟
?.............................................................
.............................................................
.............................................................
طريق النجاح: شكرا للأستاذ: وجدي المصمودي.

هناك تعليق واحد:

  1. سامي الملولي9/3/12

    سعدت بمشاركة الصديق و الزميل المتألق وجدي المصمودي

    ردحذف