الخميس، 28 أكتوبر 2010

فرض عادي: رابعة آداب


**معهد الحبيب ثامر ـ صفاقس**
* الأستاذ: سامي الملّولي*
*** القسم: الرابعة آداب 2 ***   ** الحصّة: 4 ساعات **
فرض مراقبة عـ1ـدد في مادّة **  الفلسفـ 28/ 10 /2010 ــة
يختار الممتحن أحد المواضيع الثلاثة التالية:
الموضوع الأوّل: 
هل تتحقّق إنيّـة الإنسان بالتعالي عن التاريخ ؟
الموضوع الثاني: "
أيّها الإنسان اعرف نفسك بنفسك " ما الذي يُعيق هذا المطلب ؟
الموضوع الثالث (تحليل نصّ):
إنّ العقل يُقاس بالضبط بالنسبة للتّجارب التي يظهر من خلالها. هناك عقل، يعني هناك تقاطع في وجهات النظر و تأكيد في الإدراكات و ظهور لمعنى. هذا المعنى يجب ألاّ يُطرح منعزلا فيتحوّل إلى روح مطلق أو إلى عالم بالمعنى الواقعي. إنّ العالم الظواهري ليـس الكائــن المحـض، و لكنـّه المعنى الــذي يظهــر مـن خــلال تقاطــع تجاربـي و تقاطـع تجاربي مـع تجارب الآخـر، و من خلال تشـابك كـلّ التجـارب، إنـّه لا ينفصـل عـن الذاتيــّة و الذاتيّـة المتبادلـة اللتين تتوحّدا باستعادة تجاربي الماضية في تجاربي الحاضرة، و استعادة تجربـة الآخـر فـي تجربتـي. للمـرّة الأولى، فـإنّ تأمّل الفيلسوف هو واع إلى حدّ ما بحيث لا يُحقّـق العالـم و قبـل التأمّـل نتائجه الخاصّة. يُحـاول الفيلسوف أن يُفكّر العالم و الآخر و نفسه و يتصوّر العلاقـة في ما بينهـا. و لكـن الأنا أفكّر و" الشاهد غير المنحاز" لا يتّصلان بعقل معطى سلفــا. فهمـا " يستقـرّان " و يُقيمـان العقـل بمبادرة ليس لهـا ضمان في الكائن و حقّهـا يرتكز كليًّا على القدرة التي تُعطينا إيّاها لتحمّل مسؤوليّة تاريخنا.
 ***موريس مرلوبونتي***     توطئة: ظواهريّة الإدراك * ترجمة فؤاد شاهين
حلّل هذا النص تحليلا فلسفيا مسترسلا مستعينا بالأسئلة التالية:
w كيف يمثّل العالم فضاء لتشكّل المعنى ؟
w كيف يتولّد المعنى انطلاقا من تقاطع تجاربي بتجارب الآخر ؟
w بأيّ معنى يكون التفلسف تفكيرا في العلاقة التي تجمع بين الذات والعالم والآخر ؟
w هل يستوفي إنتاج المعنى وتقاطع تجربتي بتجربة الآخر حقيقة العلاقة به ؟
طريق النجاح: نشكر الأستاذ: سامي الملّولي و نرجو له مزيد التألّق...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق