الاثنين، 10 مايو 2010

فرض عادي : رابعة آداب

وثيقة أعدّها الأستاذ: خالد كلبوسي، من ولاية القيروان.
الموضوع الأوّل:
قيل: "الفعل الذي يُؤَدَُى بمُقتَضى الواجب يستمدّ قيمته لا من الهدف الذي يلزم تحقّقه به، بل من القاعدة الّتي يتقرّر تبعا لها."
حلّل هذا القول و ناقشه مُبيّنا علاقة الفعل الأخلاقي بالسّعادة.
الموضوع الثّاني:
هل يمكن الحديث عن مواطنة إذا تمّ الفصل بين السّياسي و الأخلاقي ؟
الموضوع الثّالث: ـ تحليل نصّ ـ
إيقاظ النّفس، ذلك حسب ما يقال الهدف النّهائيّ للفنّ. و ذلك هو المفعول الذي يفترض أن يسعى إلى الوصول إليه. و ذلك ما يتوجّب أن نتوقّف عنده في المقام الأوّل. لو نظرنا إلى الهدف النّهائيّ للفنّ من المنظور الأخير و لو تساءلنا بوجه خاصّ عن التّأثير الذي يفترض فيه أن يمارسه و يستطيع أن يمارسه و ما يمارسه فعلا، للاحظنا في الحال أنّ مضمون الفنّ يحوي كلّ مضمون النّفس و الرّوح، و أنّ هدفه يكمن في الكشف للنّفس عن كلّ ما هو جوهريّ و عظيم و سامٍ و جليل و حقيقيّ كامن فيها. إنّه يزوّدنا من جهة أولى، بتجربة الحياة الواقعيّة، و ينقلنا إلى مواقف لا نعرف شبيها لها في تجربتنا الشخصيّة و قد لا نعرفه أبدا. كما ينقل إلينا تجارب الأشخاص الّذين يمثّلهم، و بفضل مشاركتنا ما يقع لهؤلاء الأشخاص نصبح، من جهة أخرى، قادرين على أن نحسّ إحساسا أعمق بما يجري في داخلنا. و بصفة عامّة، يكمن هدف الفنّ في أن يضع تحت متناول الحدس ما هو موجود في الفكر الإنسانيّ، الحقيقة التي يؤويها الإنسان في فكره، ما يجيش في صدر الإنسان و يحرّك فكره... وهو يفعل ذلك بواسطة الظاهر الذي لا يثير اهتمامنا البتّة بحدّ ذاته، و لكن يكتسب أهمّية في اللّحظة التي يسهم في إيقاظ الشعور و الوعي بشيء أسمى و أرفع فينا. هكذا يخبر الفنّ الإنسان عن الإنسانيّ. يوقظ مشاعر نائمة، يضعنا في حضرة الرّوح الحقيقيّة.
هيغل:" المدخل إلى علم الجمال" دار الطليعة: 1988
الأسئلــــــــــــة:
ـ ما الذي يكشف عنه الفنّ ؟ ما هي وسيلته ؟
ـ ما هي أصناف التّجارب التي يكشف عنها الفنّ ؟ هل هي تجارب كونيّة أم شخصيّة ؟
دعّم إجابتك بأمثلة من تاريخ الفنّ.
ـ هل تقتصر مهمّة الفنّ في تصوّرك على إظهار ما لا يظهر ؟
عملا موفّقا.

هناك تعليقان (2):

  1. اشكرك على هذة المدونة الرائعة

    ردحذف
  2. غير معرف28/4/13

    merciiiiiiiiiiiiiiii infiniment et bonne continuation

    ردحذف