الأربعاء، 20 يناير 2010

تخطيط لموضوع: شعب علمية

                                الموضوع: هل يُمثّل الاختلاف مُبرّرا لاعتبار الغير عدوّا ؟؟
لحظة بناء المشكل:
ـ دواعي طرح المشكل:
* إمكانية أولى: الانطلاق من الواقع الرّاهن و ما يُميّزه من هيمنة و عنف و إقصاء و تنامي ظواهر الانغلاق و التقوقع.
* إمكانية ثانية: الإشارة إلى سيطرة النزعة الفردية في المجتمعات الاستهلاكية ممّا ولّد تنافرا بين الأنا و الآخر.
ـ طرح المشكل:
إذا سلّمنا بأنَّ الاختلاف واقع إنساني فهل في هذا ما يُشرّع لاعتبار مَن يختلف عنّي في هويّته و ثقافته عدوّا وجب إقصاءه أم أنَّ الاختلاف يُمكن أن يكون عامل إثراء للإنسانية ؟؟
لحظة بلورة الإجابة:
* تحديد دلالة الاختلاف بما هو تنوّع و مغايرة و تفرّد و كثرة:
الإشارة إلى مستوياته: بيولوجية، ثقافية، دينية، لغوية،.. و إلى أنَّ أسبابه قد تكون أسبابا طبيعيّة أو تاريخيّة.
*  بيان المبرّرات التي تجعل من الاختلاف مولّدا للعداوة:
التعصّب و الانغلاق و تحوّل الهويّة إلى مركز و معيار لتحديد صورة الآخر.
الدّعم: ظاهرة المركزيّة الإثنيّة لدى كلود لفي ستروش مثلا.
* تجاوز الموقف السابق: و ذلك بالنظر إلى تبعاته السلبية على الذات و على الآخر.
بيان أنَّ الاختلاف شرط أساسي لإثراء الإنسانية و تحقيق التواصل.
لحظة استخلاص الموقف و الإشارة إلى أهميتّه:
التأكيد على أهميّة الاختلاف و قيمته الإنسانية في زمن العولمة الذي يراهن على التجانس والتماثل.
**** عمل جماعي: حلقة تكوينية بالمنستير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق