إعــــــــــــــــــــــــــلام
مرحبا بكم أيّها الأعزّاء، في مدوّنتكم طريق النجاح.

نرجـو أن تُشــرّفـونا بزياراتـكم ومساهمــاتكم ونعلمـكم أننّــا على استعــداد لنشر كـلّ مـا تتكرّمـون به من مساهمـات تفيــد الأستـــاذ والتلميذ معا. ننتــظر أن تمــدّونا بدروسـكم أو امتحاناتكم أو كلّ ما ترونه صالحا للنشر، يستفيد منه دارس الفلسفة في السنوات الثالثة والرابعة من شعبتي الآداب والعلـوم. للمراسلة والطلبـات والاستفسار يُمكنـكم الاتّصـال على العنوان التالي:

بحث في المدونة

جارٍ التحميل...

الثلاثاء، 31 مارس، 2009

"الليبرالية" سقف التاريخ و حضيضه معاً !

د. محمد وقيع الله
كان فرانسيس فوكاياما واعياً وهو يصوغ نظريته حول نهاية التاريخ، إنّه إنّما يعيد صياغة نظرية دينية، طالما دأب المفكّرون العلمانيون الأوروبيون على إعادة صياغتها، بعد تفريغها من مضامينها اللاهوتية التي شبّعها بها رائدها، الذي تولّى مهمّة صياغتها الأولى وهو المسمّى بالقديس أوغسطين، الذي عاش بالجزائر و أوروبا، و ترك بصماته واضحة على تطوّر الفكر السياسي الغربي بابتكاره لنظرية "مدينة السماء"، التي تجلب معها السلام و الخير الأسمى لبني الإنسان و تصبغهم بروح المسيح عليه السلام، و بها تُختتم صفحات هذه النظرية ذات الطابع الروحي المتفائل. أثّر هذا النمط من التفكير تأثيراً هائلاً على مسار الفلسفة الأوروبية. و 

الاثنين، 30 مارس، 2009

المواطن و الإنسان ذو البعد الواحد

سلمى بالحاج مبروك
تمهيــد
إنّ ما يبرّر اهتمامنا بمسألة المواطن من خلال كتاب ماركوز "الإنسان ذو البعد الواحد" إنّ ماركوز ـ باعتبار انتمائه لمدرسة فرانكفورت النقدية ـ  تسعى للكشف عن تحوّل العلم و التقنية إلى إيديولوجيا أمكن من خلالها إحكام قبضتها على الإنسان، و تحويل عقله من عقل أنواري إلى مجرّد عقل أداتي. و قد نجح ماركوز في الكشف عن عنف الاستغلال النسقي للطبيعة و الإنسان. فالفكر تمّ احتواءه من قبل السلطة و جُرّد من حقّ الرّفض و أصبح سلعة و اللغة بدورها تشيّأت و لم تعد تمثّل مأوى الوجود و مسكنه و إنّما 

الخميس، 19 مارس، 2009

توماس هوبس

1 PRÉSENTATION:
Thomas Hobbes:
L'œuvre principale de Thomas Hobbes, Leviathan, comporte des réflexions philosophiques, théologiques, politiques et psychologiques.
Léviathan [Thomas Hobbes], ouvrage politique de Thomas Hobbes, paru en 1651 Ce livre est un cheminement anthropologique nous menant de la nature humaine à l’homme dans la cité et au pouvoir politique. Hobbes y fonde sa théorie institutionnelle de l’État sur l’idée d’un contrat social, qui sera critiqué et réaménagé plus tard par Rousseau.

الأربعاء، 18 مارس، 2009

هل ينعدم الإحساس في حالة الغيبوبة ؟؟

امرأة تروي قصّة غريبة عن إحساسها أثناء حالة غيبوبة
الفيلم ناطق بالفرنسية، وقع تقديمه في مجلّة طبيّة مختصّة
(Le magazine de la santé (france 5

الثلاثاء، 17 مارس، 2009

في تجديل العلاقة بين الإنّية و الغيريّة

جاء في معجم لالاند الفلسفي ما يلي: "الغير هو آخر الأنا، منظورا إليه ليس بوصفه موضوعا، بل بوصفه أنا آخر". و يقول جان بول سارتر: "الغير هو الآخر، الأنا الذي ليس أنا". انطلاقا من هذه التحديدات يمكن أن نلاحظ بأن الغير هو مخالف و مشابه للأنا في نفس الوقت؛ إنّه مماثل له في الإنسانية، أي يتمتّع مثله بمقوّمات الشخص من وعي و حريّة و كرامة و غير ذلك. لكنّه مع ذلك يختلف عنه في الكثير من الخصائص المتعلّقة بالجوانب السيكولوجية و الاجتماعية و الثقافية و غير ذلك. و إذا كان ديكارت قد جعل الأنا منغلقا على ذاته؛ يعيش نوعا من العزلة الأنطلوجية و الإيبيستيمية، فإنّ هيغل أعاد الاعتبار للغير و اعتبر وجوده 

ميتافيزيقا الأخلاق عند كانط

سلمى بالحاج مبروك
I- تمهيد:
قد يبدو الأمر مثيرا للحيرة، حين نحاول البحث عن فكرة "حقوق الإنسان" انطلاقا من التاريخ الفلسفي، خاصة ونحن نعيش في عصر يشهد توظيفا متناميا لحقوق الإنسان، بعد أن تبلورت في المواثيق ومعاهدات مؤسسة ترعاها المنضمات الدولية. فإذا كانت "حقوق الإنسان" تشهد كل هذا الرواج، فما الذي سيضيفه العودة إلى جذور هذه الفكرة؟ أم أن في الواقع ما يدعو إلى الاهتمام بها أكثر، خاصة وأن حقوق الإنسان على الصعيد الواقعي تشهد تشويها وتوظيفا إيديولوجيا، مما يجعل من هذه المنظومة مجرد شعار أو ظلت في مستوى "النوايا الحسنة" على حد عبارة كانط. فهل يمكن القول أن الانتهاك الكبير الذي تتعرض له حقوق الإنسان يعود إلى كونها فكرة لم تتأصل بالشكل الكافي وهو ما يعرضها للتجاوز والتحريف؟ وأنها لازالت تحتاج إلى تجذير أو "تأسيس" خاصة وأن التأسيس يعني "الأساس والعماد الذي يقوم عليه البناء بمعنى الركائز والدعائم"، والتأسيس هو التشييد والبناء ذاته. بمعنى آخر التأسيس هو البناء النظري و يقابله على الصعيد التجريبي الالتزام؟

قراءات نيتشه و أبعادها النظرية

محمد المزوغي
أستاذ الفلسفة بالمعهد البابوي للدّراسات العربية و الإسلامية. روما، إيطاليا.
فردريك نيتشه لم يكن فيلسوفا بالاحتراف، و لم يتردّد أبدا على كلّية الفلسفة في حياته الدراسية. و الكلّ يعلم أنّه كان، أوّلا و قبل كلّ شيء، فيلولوجيا مختصّا في الدّراسات الكلاسيكية. علم الفيلولوجيا الكلاسيكي هو علم يُعنى بدراسة الآداب القديمة و لغاتها (اليونانية و اللاتينية) دراسة تاريخية نقديّة؛ علم يعتمد التدقيق في النصوص و التحقيق فيها و المقارنة بين المصطلحات و العبارات و تاريخ تطوّرها و التغيّرات التي طرأت عليها عبر العصور. وهو اختصاص ذو مناهج محدّدة و مبادئ عامة مُعترف بها و مُجمع عليها من طرف الدّارسين المختّصين. وهو أيضا علم لا يدّعي لنفسه تجاوز حدوده و لا الدّخول في نزاع مع العلوم الأخرى.

الأخلاق: الخير و السّعادة

تمهيد:
 ترتبط نظرية القيم بمجال الممارسة من حيث أنّ القيم هي جملة من المبادئ و القوانين المنظّمة لنشاطاتنا الاقتصادية و السّياسية و الأخلاقية. فهي المقياس أو المعيار الذي نقيّم به أفعالنا و إنتاجاتنا بالنظر إلى مدى استجابتها إلى ما يجب أن يكون.
 و في هذا الإطار يتنزّل طرح المسألة الأخلاقية للوقوف على التوتّر الحاصل بين موضوعية أو ذاتية أحكامها، و إطلاقية أو نسبية مبادئها. رهاننا في ذلك الوعي بمنزلة القيم الأخلاقية في المعيش الإنساني بما يحمله من توجّه نحو تحقيق السّعادة كمطلب ذاتي من جهة و ضرورة الانشداد إلى قيم أخلاقية كونية مشتركة يمثّل الخير العام هدفها الأساسي من جهة أخرى.

الأخلاق المتعالية

تَصرَّف على نحو تُعامل معه الإنسانية دائما و أبدا، سواء في شخصك أو في شخص غيرك، كغاية، و لا تعامل أحدا البتّة كما لو كان مجرّد وسيلة فقط " تنطوي هذه القولة على مبدأ أخلاقي عام، وهو الأمر المطلق غير المقيّد بشروط والذي أسّس عليه كانط نظريّته في الأخلاق. إنّ هذا المبدأ هو القاعدة الأخلاقية الأساسية التي يجب أن توجّه سلوكنا، وتقضي بأن نحترم الآخرين و نحترم أنفسنا، و أن نلتزم دائما بعدم استغلال الآخرين أو التعامل معهم كما لو كانوا مجرّد مطيّة لبلوغ مآربنا الأنانية. تنطوي القولة إذن، على المبدأ الذي تنبني عليه نظريته في الأخلاق، و تبيّن كيفيّة تطبيقه على المستوى العملي في حياتنا اليوميّة. 

الأحد، 15 مارس، 2009

الإسلام والغرب: هنتنغتون

يمكنكم تحميل هذا الكتاب من الرابط التالي (امتداد بي دي أف)

صدام الحضارات: هنتنغتون

هذا كتاب صدام الحضارات لصامويل هنتنقتون ( امتداد بي دي أف)

الدولة

الأستاذ: المصطفى سكم (مدينة العرائش المغرب)
يشير مفهوم الدولة إلى مجموع الأجهزة و المؤسّسات السياسية و القانونية و العسكرية و الإدارية و الاقتصادية المكلّفة بتدبير الشأن العام للمجتمع داخل مجال ترابي محدّد. و بذلك فهي تنظيم سياسي و قانوني و اجتماعي يسمو على الإرادات الفردية. وهي تتميّز بالسّيادة الداخلية و الخارجية من خلال ممارستها للسلطة المؤسّساتية و القانونية وفق التعاقد الاجتماعي و الإرادة العامة المشتركة كشرطين ضامنين لاستمراريتها. كما أنّها كسلطة مؤسّساتية تتميّز بانفتاحها على المجال العمومي، كمجال لمصالح مشتركة و أيضا كمجال للتعدّد و التناقض و للصراع ممّا يجعلها جهازا يؤدّي وظيفتين وفق الأزمنة و الظروف و البلدان و لصيرورة تشكّل الدولة 

الحداثة و ما بعد الحداثة

التعريف، المميّزات، الخصائص
رضا دلاوري ـ  ترجمة: حيدر حبّ الله
قبل البحث في ما بعد الحداثة، من الضروري الإشارة إلى الحداثة نفسها بوصفها حقيقةً تاريخية ثقافية، و بعد ذلك ندخل في بحث ما بعد الحداثة، لنقارن بينها و بين الحداثة نفسها.
الحديث (Moderne) كلمة مشتقّة من أصل لاتيني (modernus)، و قد حظي التحديث بانتشار واسع في أوروبا عقب عصر التنوير، و في تلك الحقبة نفسها، أظهر الإنسان الغربي اعتماداً أكبر على عقله، و قد اتّخذ هـذا الاعتماد على العقـل في مجمله طابـع العقلانية الشـكلية.

العيش في ظلّ التنوّع الثقافي*:

إرفين لاشلو**
الثقافة عاملٌ جبّار من عوامل النشاط الإنساني، فهي موجودة في كلّ ما نراه و نشعر به. "الإدراك البريء" لا وجود له؛ فكلّ ما نراه و نفهمه يصل إلينا مصبوغاً بتوقّعنا، و بقابليتنا على استقباله؛ إذ تتموضع الثقافة في جذوره. فنحن نرى العالم عبّر نظّارات مصبوغة بثقافتنا، و يستخدم عدد هائل من البشر هذه النظارات، حتّى دون أن يرتابوا في وجودها. و هذه النظّارات اللامرئية الملقِّنة للقابلية تؤثِّر بقوّة أكبر من خلال بقاء "النظّارات الثقافية" غير مرئية. فما يفعله الناس، بصورة مباشرة، يتوقّف على ما 

السبت، 14 مارس، 2009

نقد سارتر لمقولة اللاّوعي

مقالة من تأليف: لطفي خيرالله
I ـ المقدّمة:
إنّ عبارة اللاّوعي التي نعني بها هنا والتي ننوي البحث فيها بالنظر إلى نقد سارتر لها، إنّما هي تلك المقولة التي شاعت في علم النفس التحليلي، و التي هي عِمَادُ نظريّة فرويد العلميّة. و قبل أن نأخذ في عرض رأي سارتر فيها، لا بأس لو ذكرنا على سبيل الاختصار مصنّفه الكبير الذي كان قد بسط فيه مآخذه على تلك المقولةفي سنة 1942 نشر جان بول سارتر كتابه الضّخم الوجود و العدم، و تحت هذا العنوان الرئيس زاد عبارة (محاولة من أجل أنطلوجيا فينومينولوجيّة). و الحقّ أنّ المنهج الفينومنولوجي هو طريقة في بحث الظاهرة الإنسانيّة كان قد وضع قواعدها الفيلسوف 

فلسفة كانط النقدية: جيل دولوز

كتاب يُمكن الاستعانة به لفهم فلسفة القيم عند كانط

فلسفة القيم: جان بول رزقبر

هذا كتاب يُساعد على النظر في مختلف النظريات الأخلاقية

الخميس، 12 مارس، 2009

أبعـــاد النمذجة

إبراهيم قمودي
البعد التركيبي للنمذجة النسقية:
يبدو أنّ النمذجة النسقية كممارسة علمية تتقدّم كحلّ لمجموعة من الصعوبات التي اعترضت العلماء في تفسيرهم للظواهر، صعوبات تتعلّق بأزمة أسس الرياضيات، أزمة الحتمية في الفيزياء، فهذه الصعوبات أدّت إلى انهيار اليقين العلمي و تفكيك العقل العلمي، بالإضافة إلى الوعي بالطابع المركّب للظواهر و الذي رافق ظهور علوم جديدة، علوم تطبيقية كالسيبارنيتيقا و علوم الهندسة و الإعلامية، كلّ هذه العوامل أدّت إلى ظهور النمذجة باعتبارها الحلّ لاستعادة ضرب من الثقة في العلم الذي برهن على قصوره على تناول الظواهر اللامتناهية في التركيب وفق البراديغم الكلاسيكي الوضعي الذي تمثّل في النمذجة التحليلية. و النمذجة النسقية كحلّ لدراسة اللامتناهي في التركيب تتقدّم هي ذاتها كمنهج مركّب، منهج فيه أبعاد مختلفة و كلّ بعد يتضمّن عناصر مختلفة و عموما تقوم النمذجة على الدراسة النسقية للتوافق بين أبعاد ثلاثة:

طبائع الاستبداد: ع الكواكبي

يُمكنكم تحميل الكتاب من الرابط التالي:
( امتداد وورد و بي دي أف)

الثلاثاء، 10 مارس، 2009

الاثنين، 9 مارس، 2009

فرض عادي: شعب علمية


                                                     القسم الأوّل: (10)
1) التمرين الأوّل: ما هي أسس البراديغم الوضعي (التحليلي) ;؟ (02)
2) التمرين الثاني: بم يمكن أن يختلف العالمي عن الكوني؟ (02)
3) التمرين الثالث: النصّ: (06)
مع نشوء الدول ـ الأمم الحديثة أصبحت الهوّية شأناً من شؤون الدولة التي تدير قضية الهوّية و تضع لها القواعد و الضوابط. يقول منطق الدولة ـ الأمّة أن تكون صارمة شيئاً فشيئاً في موضوع الهوّية لأنّ الدولة الحديثة تسعى إلى توحيد الهوّية، فإمّا أنّها لا تعترف إلاّ بهوية ثقافية واحدة لتحديد الهوية الوطنيّة (مثل فرنسا) أو أنّها،

الجمعة، 6 مارس، 2009

العـالـمـيَّـة *

جان ماري مولِّر **
 لقد ظلّ البشرُ ردحًا طويلاً يعيشون منغلقين في خصوصياتهم الثقافية، جاهلين حتّى مفهوم العالمية نفسَه. هذه العالمية مغنم، غايةُ سيرورة طويلة. فالبشر و الشعوب يرجعون، إصرارًا على هويّتهم، إلى القيم المؤسِّسة لثقافتهم الخاصّة و حضارتهم الخاصّة. و شيئًا فشيئًا، أصرّت كلّ ثقافة، على كونها محدودةً و متناهية، على الادِّعاء بأنّها تشتمل على الحقّ المطلق و أنّها، بهذه المثابة، ترمي إلى العالمية. تؤكّد كلّ ثقافة أنّ قيمها تقابل الفرائض الأعمق للإنسانية و تزعم أنّ هذه القيم مدعوّةٌ إلى نيل الاعتراف بها عالميًّا ـ و هذا مفهوم و مشروع.

مفهوم الشخص في الفلسفة الديكارتية

لعلّ أكبر حدث في تاريخ البحث الفلسفي المتعلّق بسبر أغوار النفس الإنسانية منذ عهد سقراط الذي دعا الإنسان إلى معرفة نفسه هو اكتشاف الكوجيطو على يد الفيلسوف الفرنسي روني ديكارت. يمثّل هذا الحدث ثورة حقيقية في حقل الممارسة النظرية التي تجعل من التفكير موضوعا لها. و لفهم هذه الثورة لا بدّ من إلقاء و لو نظرة خاطفة على تاريخ هذه الممارسة قبل مجيء ديكارت ليتسنّى لنا إدراك و فهم مدى عمق التغيّر الذي أحدثه "أب العقلانية الحديثة" في النظرة إلى الذات المفكّرة و طريقة التفكير فيها. و لتحقيق هذا الغرض نرى أنّه من الضروري التذكير بالخطوط العريضة لنظريات المعرفة لدى أكثر الفلاسفة السابقين شهرة من أجل 

غادامير: خطاب التأويل خطاب الحقيقة

عمر مهيبل (أكاديمي من الجزائر(
قد لا أضيف جديدا إذا ما ذكرت في بداية هذا المقال أنّ الحديث عن مبحث "التأويل" أو "التأويلية" يحيلنا مباشرة إلى فيلسوف ألماني معاصر ارتبط اسمه بهذا المبحث ارتباطا حميميا ألا وهو: "هانز جورج جادامير " H. G. Gadamer. صحيح إنّه قد يحيلنا أيضا إلى شلاير  Schleier macher أو "هيرش" أو" أبل " Apel أو "دلتاي" W.Diltheiy أو هابرماس Habermas أو حتّى هيدغر Heidegger  و جميعهم من الفلاسفة الألمان المعاصرين، أو إلى "ريكور" P.Ricoeur  و "فرانسوا فال" F.Wahl  في فرنسا و ذلك بدرجات متفاوتة، إلاّ أنّ العودة إلى غادامير هي عودة إلى الأصول، فقد احتلّ الاهتمام بالتأويل مساحة معرفية واسعة ضمن مشروعه الفلسفي. إذن ما هو التأويل في تحديد غادامير؟ ما هي إسقاطاته في المجال الفلسفي المعاصر؟ و كيف أصبح هذا المفهوم يعبّر عن نقد غادامير لمفهوم الحداثة كما بلورت الأدبيات الغربية ؟

دلالات التواصل الإنساني

محمد الهادي عمري
لعلّ مشكل الإنسان هو الأشدّ التصاقا بالفلسفة و الأقرب إلى فضائها و طقسها نظرا لخصوبة و تنوّع إحالات و عمق التناقضات الراسبة بقاعه و يمكن ردّ مجمل التلوينات الفلسفية إلى هذا الهمّ الأساسي وفق ما أشار الى ذلك كانط. و لعلّنا لا نخون روح النصوص الفلسفية بالإشارة الى الطابع الإعضالي الذي ميّز دلالة الإنسان و ما أنتجه من أنظمة رمزية عبّرت عن أشكال حضوره في العالم كما ساهمت في تحديد حزمة علائقه مع الآخر، فسؤال ما الإنسان لا ينفصل عن سؤال الغيرية ألم ينتبه الفلاسفة إلى أنّ هذا السؤال يتنزّل في سياق مساءلة القضايا الكبرى التي نقصي لا تخلد لأناها و إنّما الى أنا تتلقّاها "سواء كانت هذه الأنا آخر أو 

الفلسفة في مواجهة عنف المغالطة

الفلسفة في مواجهة عنف المغالطة من خلال " الدحوضات السفسطائيّة " لأرسطو
إعداد و تقديم الأستاذ: شكري مليكة     المعهد النموذجي بسوسة
" يكمن دور الفلسفة في كشف الأقنعة عن العنف حيثما كان، سواء تخفى في الكلام الخطابيّ و السفسطائيّ أو منح لنفسه مظهر الحقيقة " البديهيّة" " أريك فايل، الفلسفة و الواقع.
توضيح: إنّ الغرضَ من هذه المحاولة ليس اقتراح تمشٍّ في تناول عنصر " الوعي بالمغالطات " المتعلّق ببرامج الثالثة ثانوي بكلّ شعبها، من خلال مَفصلةٍ إشكاليّة لمختلف المعاني التي يتضمّنها، لأنّ ذلك أمر يبقى موكولاً لحريّة الأستاذ، و متعلّقا باختياراته الفلسفيّة الشخصيّة، كما أنّه أمر يبقى مشروطا بصدور الكتاب المدرسيّ و ما سيحتويه من سنداتٍ و من نوافذ تُنير عمليّة توظيفها. كما أنّ غرض هذه المحاولة لن يتعلّق بمقاربة هذا العنوان (الوعي بالمغالطات) بالعودة إلى اليوميّ للتنقيب في بنيته و تفكيك آليات عمله لرصد تجليات حضور المغالطة في نطاقه من خلال الصحافة و السياسة و الإشهار و الإنتاج التلفزيونيّ

السلطة و اللغة

رولان بارت    (R. Barthes, Leçon, Seuil, Paris 1978)
ترجمة: عبد السلام بن عبد العالي
تتحدّث البراءة الحديثة عن السلطة كما لو كانت مفردة: فهناك من بيده السلطة، ثمّ هناك من لا يملكونها. لطالما آمنّا بأنّ السلطة موضوع سياسي صرف، ثمّ أصبحنا نعتقد أنّها موضوع إيديولوجي كذلك، يتسلّل خلسة حيث لا عهد لنا به لأوّل وهلة، داخل المؤسّسات و في التدريس، و لكنّنا بقينا نعتقد أنّها واحدة وحيدة، و ماذا لو كانت السلطة متعدّدة مثل الشياطين ؟ إنّها يمكن أن تقول عن نفسها: "اسمي كثرة كثيرة". في كلّ مكان، و في جميع الجهات، جهة الرؤساء و الأجهزة كبيرها و صغيرها، و صوب 

الخميس، 5 مارس، 2009

الكوني و العالمي و العولمي

زهير الخويلدي:
 24  مارس 2008.
"إنّ ثقافة أضاعت قيمها لا تستطيع إلاّ أن تنتقم من قيم الثقافات الأخرى" جان بودريار[1] لا يكون الإنسان إلاّ بهويّته و لا تتشكّل الهويّة إلاّ عبر شغل جماعي يكون به عدد من الناس، لكن هذه الهويّة تظلّ فقيرة و تنحرف به نحو التعصّب و الانغلاق إذا لم تنفتح و تعترف بحقّ الآخر في الوجود و الاختلاف و التنوّع لكن كما يمثّل التعصّب لهويّة ما خطرا ينتهي بنفي الآخر و تهميش الغيرية و تحويل العلاقة بين البشر إلى علاقة صراع فإنّ الاتّصال بالثقافات الأخرى قد يمثّل تهديدا لهويّة ثقافية حين تصير صورة الذات ظلاّ للآخر منبهرة و مشدودة لإنجازاته فتقف عاجزة عن الإبداع و يتحوّل كيانها بلا خصوصية تشدّها إلى الأصل و بلا مشروع 

دراسة مسترسلة: الثالثة آداب


إجابة عن السّؤال: ما هو التنوير؟ (1)     إيمانويل كانط
ترجمه عن الألمانية: إسماعيل المصدق.
التنوير(2) هو خروج الإنسان من القصور(3) الذي يرجع إليه هو ذاته. القصور هو عدم قدرة المرء على استخدام فهمه دون قيادة الغير. يكون هذا القصور راجعا إلى الذات إذا كان سببه لا يكمُن في غياب الفهم، بل في غياب العزم و الجُرأة على استخدامه دون قيادة الغير(4)!  تجرَّأ على استخدام فهمك الخاص!(5) هذا إذن هو شعار التنوير. إنّ الكسل و الجبن هما السبب الذي يجعل طائفة كبيرة من الناس يظَلُّون، عن طيب خاطر، قاصرين طوال حياتهم، حتّى بعد أن تكون الطبيعة قد حرّرتهم، منذ مدّة طويلة،

الأربعاء، 4 مارس، 2009

عالم المعرفة

مجلّة المعرفة من العدد: 1 إلى العدد: 286

التواصل و الاتّصال

عزّ الدين الخطابي
تتوزّع القضايا المقترحة في هذه الدراسة على فضاءين وهما: فضاء الرّهانات و فضاء الممكنات. فالأوّل يشمل رهانات وم فارقات العملية التواصلية و التي أثارها باحثون في حقول متعدّدة [ علوم الإعلام، بسيكولوجيا، سوسيولوجيا الخ…]. أمّا الثاني فيتضمّن الممكن الكانطي و الممكن الهيجيلي في تبليغ الفلسفة و تعليمها. و نودّ الإشارة هنا إلى أنّنا سننطلق من فرضية مفادها أنّ الفلسفة تواصلية، متجنّبين الخوض في النقاش الذي أثاره جيل دولوز و فليكس غاتاري عبر المصادر القائلة بأنّ الفلسفة لا تتأمّل و لا تفكّر و لا تتواصل. فكيف تتوزّع المساحات و الأدوار على هذين الفضاءين ؟

الأنا و الآخر وجها لوجه

زهير الخويلدي:
"الأنا ليس الكائن الذي يبقى في وجوده هو عينه بل الكائن الذي يرتكز وجوده على التماهي و على البحث عن هويّته من خلال كل ما يحدث له...". السؤال الذي استفزّ الفيلسوف امنيال ليفناس (1906 / 1995)  كثيرا و أثار فيه عدّة استفهامات هو تخوّفه من وجوده في عالم لا يحمل أيّة جدّة ممكنة و انخراطه في حياة خالية من الأمل و معدّة بشكل مسبق دون ضمانات للاستمرار في البقاء و المعطى الذي عزّز تخوّفه هذا أن لا أحد من المجموع البشري يملك أي نوع من أنواع القدرة على التغيير و الاختيار و 

شروط الكتابة الفلسفية

محمد نجيب عبدالمولى:
يمثّل المقال الفلسفي بالنسبة لمعظم التلاميذ المُقبلين على شهادة الباكالوريا مشكلا عويصا بل و لغزا يصعب حلّه. و يبدو أنّ هذه الصورة التي تشكّلت في أذهانهم ترجع بالأساس إلى جهلهم بالمطلوب في مثل هذه الاختبارات. و أصبح هذا التمثّل السلبي للمقال يمثّل العقبة الأولى التي تمثّل أبرز الصعوبات التي تحول دون النجاح في اختبار التحرير الفلسفي. فما هو مردّ هذه الصعوبات، كيف يمكن تشخيصها بدقّة، و هل من سبيل إلى معالجتها عمليّا ؟ أبدأ أوّلا بتحديد الهدف من المقال الفلسفي عموما سواء تعلّق الأمر بموضوع أو بنصّ، إنّه اختبار يمتحن التلميذ أو الطالب في مدى قدرته على التفكير في مسألة ما، و التفكير هنا يعني التوصّل إلى تشخيص المسـالة المطروحة باعتبارها إشكالا فلسفيا.

العالمي و العولمي

مهذب السبوعي
تصـــدير:
[هناك بين لفظتي" العالمي" و " الكوني" تشابه خادع. إنّ الكونية هي كونية حقوق الإنسان، و الحرّيات، و الثقافة، و الديمقراطية. أمّا العولمة فهي عولمة التقنيات، و السوق، و السياحة، و الإعلام.] جون بودريار.
[ ليس الإرهاب الرّاهن حفيد تاريخ تقليدي للفوضى و للعدمية و للتعصّب. إنّه معاصر للعولمة.] جون بودريار.
تقـــديم:
من نافلة القول الإيعاز أنّ لعبة المفاهيم؛ لعبة للفيلسوف وحده، غير أنّه من غريب ما يحدث أن يطأ غير الفيلسوف أرض المفاهيم و يسعى إلى مقاسمته لعبته أو مشاطرته أديم أرضه. و ساعتها نخشى على "صديق المفاهيم" (1) خشيتنا على المفاهيم ذاتها، خشيتنا 

الدّراسة المسترسلة

                                    التّأمّلات الميتافيزيقيّة ـ  رينيه ديكارت
إشراف متفقّدة الفلسفة: هدى الكافي
 إنجاز الأستاذين: أنيسة المرساوي &  محرز بن صالح
الفـــــهــــرس:
1 ـ  التّقديم:
مبرّرات اختيار كتاب التّأمّلات الميتافيزيقيّة.

الأحد، 1 مارس، 2009

منزلة النمذجة في العلم المعاصر: الفيزياء نموذجا

إعداد: عادل الحدّاد
 متفقّد أول بالمدارس الإعداديّة والمعاهد
السنة الدراسيّة: 2008 - 2009
(بإمكانكم تحميل المحاضرة مع شريط (puissance 10 ) من الرابط التالي: ( امتداد باورباونت)
 دواعي البحث:
°  التشريع لمنزلة النمذجة في البرامج.
°  توفير أمثلة يمكن اعتمادها في الدرس.
°  اقتراح مشروع عمل جماعي: